-
05:00
-
22:11
-
21:14
-
20:25
-
19:00
-
18:22
-
17:04
-
13:40
-
12:56
-
11:50
-
11:30
شبح انقطاع أدوية الصرع يفزع الأسر من جديد
عاد القلق ليخيّم من جديد على أسر مرضى الصرع، بعد تداول معطيات عن اختلالات في تزويد بعض الصيدليات بأدوية أساسية، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف قديمة مرتبطة بانقطاع العلاجات الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها أو تعويضها بسهولة.
فبالنسبة لآلاف المرضى، يشكل الدواء شرطًا أساسيا للاستقرار الصحي وتفادي نوبات قد تكون خطيرة أو حتى مهدِّدة للحياة.
ومن بين الأدوية التي أثار الحديث عن نقصها قلقًا واسعًا، يبرز دواء أوربانيل (Urbanil)، المعروف باستعماله في علاج أنواع معينة من نوبات الصرع، خصوصًا لدى الأطفال، إضافة إلى دوره في التخفيف من حدة التشنجات.
وتشدد الأسر على أن هذا الدواء ليس بديلاً بسيطًا يمكن تعويضه بسرعة، إذ إن تغيير العلاج أو التوقف المفاجئ عنه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، تستوجب أحيانًا تدخلاً استعجاليًا.
وتروي بعض العائلات معاناة يومية في البحث عن الدواء بين الصيدليات، أو الاضطرار إلى اقتنائه من مدن أخرى، ما يضاعف الأعباء المادية والنفسية، خاصة لدى الأسر ذات الدخل المحدود.
كما عبّر مهنيون في القطاع الصحي عن تخوفهم من تأثير أي انقطاع، ولو كان مؤقتًا، على استقرار المرضى، مؤكدين أن أدوية الصرع تخضع لبروتوكولات علاج دقيقة لا تحتمل الارتجال.
أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من الجهات الوصية لضمان استمرارية تزويد السوق الوطنية بأدوية الصرع، وفي مقدمتها أوربانيل، مع تعزيز آليات التتبع والتخزين الاستباقي. فالأمر، بالنسبة للأسر، لا يتعلق فقط بدواء مفقود، بل بحق أساسي في العلاج، وبطمأنينة مهددة كلما عاد شبح الانقطاع ليطرق الأبواب.