عاجل 18:43 أخنوش: خمس سنوات من الإصلاحات أنصفت الأسرة المغربية 18:22 نقابة تعليمية تكشف اختلالات إصلاح المدرسة العمومية 17:42 بوريطة يشارك في اجتماع عربي طارئ لبحث الهجمات الإيرانية 17:23 أخنوش: أسعار المحروقات ستعود إلى مستوياتها الطبيعية 16:42 بوانو: الحكومة نجحت فقط في تكريس تضارب المصالح 16:22 حقوقيون يضعون شكايات ضد قيادات إسرائيلية بتهم الاختطاف 15:21 ميداوي: رسوم الماستر والدكتوراه مؤطرة قانونيا ولا يمكن التراجع عنه 15:00 حموني يتنقد دعم الحكومة للفراقشية دون أثر ملموس 14:41 مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالخبراء القضائيين 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية

حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف

11:05
بقلم: Touil Jalal
حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف

جدد نشطاء وحقوقيون مغاربة، ابتداء من الأحد 19 أبريل 2026، الدعوة إلى طيّ ملف معتقلي “حراك الريف”، من خلال إطلاق حملة رقمية واسعة تحت شعار “أسبوع المعتقل”، في خطوة تروم إعادة إحياء النقاش العمومي حول هذا الملف الذي خفت حضوره خلال الأشهر الأخيرة.

وتأتي هذه المبادرة استجابة لنداءات متكررة صادرة عن عائلات المعتقلين، حيث دعا طارق الزفزافي، شقيق المعتقل ناصر الزفزافي، في مقطع مصور، المغاربة داخل البلاد وخارجها إلى الانخراط في الحملة التضامنية، ولو عبر تعبيرات بسيطة كالنشر أو التدوين أو تقاسم الصور، بهدف كسر ما وصفه بحالة “الصمت” التي باتت تطبع هذا الملف.

من جهتها، انضمت زوليخة، والدة ناصر الزفزافي، إلى الحملة عبر رسالة مؤثرة وجهتها من خلال تسجيل مصور، طالبت فيه بالإفراج عن ابنها وباقي المعتقلين، مجددة مناشدتها للجهات المعنية من أجل إنهاء معاناة الأسر التي ما تزال تنتظر انفراجا في هذا الملف.

وشهدت الحملة تفاعلا لافتا من طرف نشطاء وحقوقيين وصحافيين، الذين عمدوا إلى نشر تدوينات مرفقة بصور المعتقلين، داعين إلى إطلاق سراحهم، ومعتبرين أن تخصيص أسبوع كامل لهذه القضية يشكل مناسبة لإعادة تسليط الضوء عليها، وتعزيز التضامن مع عائلاتهم.

وتعيد هذه التحركات إلى الواجهة أسماء بارزة ما تزال تقضي عقوبات سجنية منذ احتجاجات 2017 و2018، من بينها ناصر الزفزافي، ونبيل أحمجيق، وسمير إغيد، ووسيم البوستاتي، الذين صدرت في حقهم أحكام بالسجن النافذ لمدة 20 سنة.

كما تشمل المطالب الإفراج عن معتقلين آخرين، من قبيل محمد الحاكي وزكرياء أضهشور المحكومين بـ15 سنة سجنا، إضافة إلى محمد جلول المحكوم بعشر سنوات، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة ونواحيها سنة 2017، والتي اندلعت عقب وفاة بائع السمك محسن فكري في حادث مأساوي هز الرأي العام الوطني.

وتؤكد الحملة، بحسب منظميها، على ضرورة إعادة فتح النقاش حول هذا الملف من زواياه الحقوقية والإنسانية، والدفع في اتجاه إيجاد مخرج يضع حدا لمعاناة المعتقلين وأسرهم، ويطوي صفحة واحدة من أبرز القضايا التي طبعت المشهد الحقوقي بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.