عاجل 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز 13:46 اختراق بيانات المنخرطين في كنوبس يصل البرلمان 12:42 صدى رفض “الساعة الإضافية” يصل المجلس الإقتصادي 12:23 مندوبية التخطيط: 75.1 في المائة من المغاربة تدهورت معيشتهم 12:00 العدول يطالبون المجلس العلمي بالتدخل 11:41 فريق الكتاب يدعو لدراسة آثار الساعة الإضافية 11:22 مطالب برلمانية بتعزيز مراقبة الأسواق ومحاربة الإحتكار 11:00 نقابة البيجيدي تنتقد تراجع القدرة الشرائية وتدعو لزيادة الأجور 10:41 روسيا تتلف أكثر من طن من الطماطم المغربية بسبب فيروس خطير

حماة المستهلك يحذرون من شراء السكن بالتقسيط عبر الإنترنت

الجمعة 03 - 17:00
بقلم: Touil Jalal
حماة المستهلك يحذرون من شراء السكن بالتقسيط عبر الإنترنت

في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار العقار وصعوبة الولوج إلى القروض البنكية، بدأت تنتشر بشكل متزايد على مواقع التواصل الاجتماعي عروض مغرية تتيح للمواطنين اقتناء شقق أو منازل عبر نظام يقوم على دفع مبلغ أولي، ثم أداء أقساط شهرية، مع تأجيل نقل الملكية إلى حين تسديد المبلغ كاملاً. هذا النموذج، الذي يبدو في ظاهره فرصة لتسهيل التملك، يثير في العمق مخاوف حقيقية بشأن سلامة هذه المعاملات ومدى احترامها للإطار القانوني المنظم للعقار بالمغرب.

وقد أعرب المرصد المغربي لحماية المستهلك عن قلقه من تنامي هذه الظاهرة، محذراً من المخاطر التي قد يتعرض لها المشترون، خاصة في ظل غياب ضمانات قانونية واضحة تحمي حقوقهم. فالمشكل الرئيسي في هذه الصيغ يكمن في كون المشتري يؤدي مبالغ مالية مهمة على مدى سنوات، دون أن يصبح مالكاً للعقار بشكل فعلي، إذ تبقى الملكية مسجلة باسم البائع إلى حين السداد الكامل، ما يجعله في وضعية قانونية هشة.

هذا الوضع يفتح الباب أمام احتمالات مقلقة، من بينها إمكانية اختفاء البائع أو وفاته أو تعرضه للإفلاس، أو حتى قيامه ببيع العقار لطرف آخر، وهو ما قد يؤدي إلى ضياع أموال المشتري دون إمكانية استرجاعها بسهولة. كما أن الاعتماد على عقود عرفية غير موثقة، أو عدم تسجيلها بالمحافظة العقارية، يزيد من تعقيد الوضع ويضعف من قوة الإثبات القانوني في حالة النزاع.

ورغم وضوح القوانين المؤطرة لمعاملات بيع العقارات، إلا أن هذه الصيغ غالباً ما تتم خارج هذا الإطار. فالقانون رقم 44.00 المتعلق ببيع العقارات في طور الإنجاز يفرض شروطاً دقيقة، من بينها إبرام عقود موثقة وتوفير ضمانات مالية تحمي المشتري، كما يلزم القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك بضرورة الشفافية ومنع الممارسات المضللة. إلى جانب ذلك، تنص مدونة الحقوق العينية على أن نقل الملكية لا يتم إلا بعقد رسمي يتم تقييده بالمحافظة العقارية، وهو ما يغيب في كثير من هذه الحالات.

أمام هذا الواقع، يوصي المختصون بضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المغرية دون التحقق من الوضعية القانونية للعقار والبائع، مع الحرص على توثيق العقود لدى الجهات المختصة والتأكد من خلو العقار من أي رهون أو نزاعات. كما يبقى طرح الأسئلة الأساسية قبل الالتزام أمراً ضرورياً، مثل طبيعة الضمانات المقدمة، ومصير الأموال في حال حدوث طارئ، ومدى قانونية العقد المعروض.

وفي وقت يسعى فيه العديد من المغاربة إلى تحقيق حلم امتلاك سكن خاص، يصبح الوعي القانوني ضرورة لا غنى عنها لتفادي الوقوع في فخ صفقات قد تبدو سهلة في البداية، لكنها تحمل في طياتها مخاطر كبيرة قد تحول هذا الحلم إلى عبء ثقيل يصعب التخلص من تبعاته.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.