بايتاس: الحكومة اختارت الإصلاح العميق بدل الحلول المؤقتة

16:44
بقلم: Harbal Wafae

أكد مصطفى بايتاس، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حكومة أخنوش اختارت استراتيجية إصلاحية طويلة المدى، تقوم على بلورة سياسات عمومية متينة، بدل الاكتفاء بالإجراءات المؤقتة التي لا تترك أثرا مستداما على حياة المواطنين.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية نظمت بالرباط لعرض الحصيلة الحكومية، أن هذه الإصلاحات تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار، وكفاءة في تعبئة الموارد، ورؤية مستقبلية تضمن استمرارية المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة. وأضاف أن القضايا الاجتماعية تحتل مركز الصدارة في اهتمام الحكومة، حيث يشرف عليها رئيسها شخصيا من خلال متابعة أوراش كبرى تنفذ وفق آليات التنسيق والمشاورات مع مختلف الأطراف.

وأشار المتحدث إلى أن الحكومة أطلقت إصلاحات واسعة في قطاعات أساسية، خصوصا الصحة والتعليم، داعيا إلى تقييم هذه البرامج بنظرة شمولية تراعي تفاعل مختلف العوامل وتراكم الإنجازات، بدل الاقتصار على أرقام جزئية.

وفي تعليقه على الوضع العام، لفت بايتاس إلى أن الحكومة اشتغلت في ظرفية دولية وإقليمية صعبة، مع تداعيات أزمات جيوسياسية وتحديات داخلية متعددة، بما فيها الزلازل والفيضانات، ورغم ذلك أظهرت المؤشرات الاقتصادية قدرة على الصمود، حيث تراجع معدل التضخم بشكل كبير من 6.6 في المائة إلى نحو 1 في المائة.

وعلى صعيد الإصلاحات الاجتماعية، أبرز بايتاس الانتقال من نظام “راميد” إلى “أمو تضامن”، ما مكن إدماج نحو 11 مليون مواطن ضمن التأمين الإجباري عن المرض، وهو ما عزز الوصول العادل للخدمات الصحية، سواء في المدن أو المناطق القروية.

وأضاف أن هذه الإنجازات لم تكن ممكنة دون إصلاحات جبائية هيكلية، شملت مراجعة الضرائب على الشركات والدخل والقيمة المضافة، وهو ما ساعد على تعزيز الموارد المالية للدولة وتمويل البرامج الاجتماعية، مع تحقيق عدالة أكبر في توزيع العبء الضريبي بين مختلف الفئات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.