أسعار الذهب تربك حسابات الشباب المقبل على الزواج
تشهد أسعار الذهب في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً، ما أربك حسابات العديد من الشباب المقبلين على الزواج، خاصة في ظل الارتباط القوي بين هذه المناسبة الاجتماعية واقتناء الحلي الذهبية. فقد أصبحت تكلفة شراء “الذهب” تشكل عبئاً إضافياً على الأسر، في وقت تعاني فيه القدرة الشرائية من ضغوط متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار عدد من المواد والخدمات.
ويؤكد مهنيون في قطاع الحلي والمجوهرات أن موجة الغلاء الحالية دفعت كثيراً من المقبلين على الزواج إلى تقليص مشترياتهم من الذهب أو الاكتفاء بقطع محدودة مقارنة بما كان سائداً في السابق. كما أشاروا إلى أن بعض الأسر باتت تفضل تأجيل اقتناء الحلي أو استبدالها بخيارات أقل تكلفة، في محاولة للتكيف مع الأسعار المرتفعة التي تشهدها الأسواق.
ويرى متتبعون أن ارتفاع الذهب لا يرتبط فقط بالسوق المحلية، بل يتأثر أساساً بالأسعار العالمية التي شهدت بدورها صعوداً بفعل التوترات الجيوسياسية وتزايد الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذاً آمناً للاستثمار. هذه التطورات تنعكس بشكل مباشر على السوق المغربية، حيث يتأثر سعر الغرام بالتقلبات الدولية وسعر صرف العملات.
وفي ظل هذا الوضع، يجد العديد من الشباب أنفسهم أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على بعض التقاليد المرتبطة بالزواج وبين القدرة على تحمل التكاليف المتزايدة. وهو ما يفتح النقاش حول ضرورة إعادة النظر في بعض الأعراف الاجتماعية المرتبطة بالمهر والهدايا، بما يخفف الأعباء المالية عن الشباب ويساعدهم على الإقدام على خطوة الزواج دون ضغوط مادية كبيرة.
-
22:33
-
22:11
-
21:27
-
20:39
-
20:23
-
20:00
-
19:05
-
18:53
-
18:37
-
17:40
-
15:27
-
14:27
-
13:49
-
12:41
-
12:03
-
11:53
-
09:23