100 ألف نسخة إضافية.. خطوة لتدارك خصاص الكتب المدرسية
تواصل سوق الكتب المدرسية بالمغرب تسجيل تحسن تدريجي، بعد أسابيع من الارتباك الذي رافق توفير عدد من المقررات الدراسية، خصوصاً مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
ورغم استمرار تسجيل نقص في بعض العناوين، بدأت مؤشرات الانفراج تظهر في عدد من المكتبات ونقط البيع، مع وصول كميات جديدة من الكتب التي كانت تعرف خصاصاً خلال الفترة الماضية.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس رابطة الكتبيين، الحسن المعتصم، أن القطاع يشهد تحسناً مقارنة بالفترة السابقة، مشيراً إلى أن بعض المقررات التي كانت غير متوفرة بدأت تصل إلى السوق بشكل تدريجي خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف أن الإجراءات المتخذة لتقليص حجم الخصاص شملت طباعة كميات إضافية من بعض الكتب، حيث جرى، وفق المعطيات التي أوردها، توفير نحو 100 ألف نسخة إضافية بهدف تلبية جزء من الطلب المسجل بالسوق.
ويأتي هذا الوضع في وقت تعرف فيه المكتبات إقبالاً متزايداً من الأسر الراغبة في اقتناء المقررات واللوازم الدراسية قبل انطلاق الدراسة، ما يجعل توفير الكتب في الوقت المناسب أحد أبرز التحديات المرتبطة بالدخول المدرسي.
وبينما بدأت بعض العناوين في العودة إلى رفوف المكتبات، لا يزال المهنيون يترقبون استكمال عملية التزويد، خصوصاً بالنسبة للمقررات التي لم تصل كمياتها بعد إلى المستوى المطلوب.
وتطرح أزمة الخصاص في الكتب المدرسية، كل موسم دراسي تقريباً، تساؤلات حول آليات الطباعة والتوزيع وتوقع حجم الطلب، إلى جانب ضرورة ضمان وصول المقررات إلى مختلف المناطق قبل انطلاق الدراسة، تفادياً لاضطرار الأسر إلى البحث عنها من مكتبة إلى أخرى.
-
16:42
-
16:22
-
16:12
-
15:52
-
15:42
-
15:18
-
14:55
-
14:26
-
14:00
-
13:48
-
13:24
-
13:12
-
13:00
-
12:40
-
12:30
-
12:22
-
12:16
-
12:00
-
11:50
-
11:30
-
11:17
-
11:00
-
10:26
-
10:15
-
09:30
-
09:00
-
08:12
-
22:30
-
22:00
-
17:00