عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

هذه أبرز مستجدات قانون المسطرة المدنية الجديد بعد دخوله حيز التنفيذ

الاثنين 24 غشت 2026 - 13:50
بقلم: Harbal Wafae Harbal Wafae

دخل القانون رقم 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية، اليوم الاثنين، حيز التنفيذ، حاملا جملة من المقتضيات الجديدة التي تستهدف تبسيط الإجراءات القضائية، وتسريع وتيرة البت في القضايا، والحد من الاستعمال التعسفي للمساطر، إلى جانب توسيع حضور الرقمنة داخل المحاكم المغربية.

ويمنح النص الجديد للنيابة العامة صلاحيات أوسع في حماية النظام العام ضمن المنازعات المدنية، من خلال تمكينها من الطعن بالبطلان في الأحكام التي تمس بهذا النظام، حتى في القضايا التي لم تكن طرفا فيها، مع إعفائها من الآجال المعتادة للطعن في حالات محددة.

وفي مواجهة التقاضي الكيدي، أتاح القانون للمحكمة إمكانية الحكم بتعويض لفائدة الطرف المتضرر من الاستعمال التعسفي لحق التقاضي، كما أقر غرامات مالية في حالات معينة، خصوصا عندما يتضح أن الطعن أو التعرض لا يستهدف سوى المماطلة وتأخير تنفيذ الأحكام.

ويرتكز القانون كذلك على تبسيط مسار الدعاوى والتقليص من التعقيدات الإجرائية التي طبعت الممارسة القضائية، بما يساهم في الحد من “الهدر المسطري” ورفع مستوى النجاعة والسرعة في معالجة الملفات المعروضة على المحاكم.

وفي السياق ذاته، جرى توحيد عدد من القواعد الإجرائية المدنية والإدارية والتجارية المرتبطة بقضاء القرب ضمن نص قانوني موحد، انسجاما مع مبدأي وحدة القضاء والتخصص. كما حدد القانون بشكل أدق توزيع الاختصاصات، إذ أسند للمحاكم الابتدائية النظر في القضايا المدنية والاجتماعية وقضايا الأسرة، بينما تتولى الأقسام المتخصصة، الإدارية والتجارية، النزاعات الداخلة ضمن اختصاصها.

وشملت المستجدات أيضا مجال الاختصاص القضائي الدولي، عبر تحديد الحالات التي يمكن فيها للمحاكم المغربية البت في المنازعات ذات الطابع الدولي، وفق قواعد القانون الدولي الخاص الحديثة، بما يعزز الأمن القانوني ويدعم جاذبية المغرب للاستثمار.

وفي ما يتعلق بالحلول البديلة، عزز القانون مكانة الصلح داخل المسطرة القضائية، حيث أصبح بإمكان المحكمة اقتراحه تلقائيا في مختلف مراحل الدعوى، على أن يتم توثيقه في حكم غير قابل للطعن، بما يفتح المجال أمام تسوية النزاعات بعيدا عن طول المساطر القضائية.

وحجزت الرقمنة مكانة بارزة في القانون الجديد، الذي خصص لها بابا مستقلا يتيح إيداع المقالات والمذكرات والطعون إلكترونيا عبر منصات موحدة وآمنة. كما أقر اعتماد التوقيع الإلكتروني والتبادل اللامادي للوثائق، مع التشديد على توفير بنية تقنية تضمن حماية المعطيات الشخصية والحجية القانونية للمستندات والإجراءات الرقمية.

ويرتقب أن يشكل دخول القانون رقم 58.25 حيز التنفيذ محطة جديدة في مسار إصلاح منظومة العدالة، بالنظر إلى اتساع نطاق التعديلات التي تشمل مختلف مراحل الخصومة، من رفع الدعوى وتدبيرها والطعون، إلى الصلح والرقمنة وتوزيع الاختصاصات وتنفيذ الأحكام.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.