نقابي يحذر من وعد "البام" بإعفاء فواتير الكهرباء حتى 100 درهم
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، عاد الوعد الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة بشأن إعفاء الأسر من أداء فواتير الكهرباء في حدود 100 درهم، في إطار دعم مباشر، إلى واجهة النقاش السياسي والاقتصادي، وسط تساؤلات حول تداعيات هذا المقترح على منظومة تسعير الكهرباء مستقبلا.
وأثار المقترح مخاوف لدى بعض المتابعين من إمكانية أن يشكل مدخلا نحو تحرير أسعار الكهرباء، وما قد يترتب عن ذلك من ارتفاع في قيمة الفواتير التي تتحملها الأسر، خصوصا الطبقة المتوسطة، في سيناريو يذكر بما شهده قطاع المحروقات بعد تحرير أسعاره.
وفي هذا السياق، يرى الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة “سامير”، أن قانون حرية الأسعار والمنافسة يجعل تحرير الأسعار هو القاعدة، بينما يظل التقنين استثناء. وأوضح أن الحكومة تبحث، وفق هذا المنطق، عن فرص لتحرير مختلف المواد الطاقية، مستحضرا تجربة المحروقات، إلى جانب محاولات سابقة للشروع في تحرير أسعار غاز البوتان عبر زيادة أولية قدرها عشرة دراهم.
وأشار اليماني إلى أن قطاع الكهرباء بات يشكل عبئا على مالية الدولة، محذرا من احتمال بروز مبررات مستقبلا لحصر الاستفادة من دعم الكهرباء في الفئات محدودة الدخل، بدعوى أن الفئات الميسورة هي الأكثر استهلاكا. واعتبر أن إعفاء 100 درهم لن يشمل سوى شريحة محدودة من الأسر، بينما ستظل الطبقة المتوسطة مطالبة بأداء ما تبقى من الفاتورة وفق الأسعار المعمول بها، مضيفا أن تحرير غاز البوتان والكهرباء قد يكون من بين أبرز الملفات المطروحة أمام الحكومة المقبلة.
-
15:46
-
15:13
-
14:45
-
14:15
-
13:43
-
13:19
-
12:46
-
12:30
-
12:13
-
11:44
-
11:11
-
10:50
-
10:40
-
10:09
-
09:30
-
08:59
-
08:30
-
18:16
-
17:44
-
17:12
-
16:42