نقابات تدعو إلى “منحة العيد” بدل الصرف المبكر للأجور
مع اقتراب عيد الأضحى، عاد الجدل من جديد حول مطلب صرف أجور الموظفين والمستخدمين قبل موعدها المعتاد، في ظل تزايد الضغوط المعيشية وارتفاع أسعار الأضاحي، مقابل دعوات نقابية إلى اعتماد حلول أكثر استدامة لدعم القدرة الشرائية للأسر المغربية.
وخلال الأيام الأخيرة، تصاعدت مطالب عدد من الموظفين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتمكينهم من التوصل برواتبهم قبل العيد، معتبرين أن هذه الخطوة قد تساعدهم على تغطية المصاريف الاستثنائية المرتبطة بالمناسبة الدينية.
وفي هذا الإطار، أكد يونس فيراشين في تصريح صحفي أن ضعف الأجور أصبح واقعا يثقل كاهل الطبقة العاملة، موضحا أن العديد من الأسر لم تعد قادرة على تحمل تكاليف عيد الأضحى دون اللجوء إلى الاقتراض أو الاستدانة.
وأشار المتحدث إلى أن تزايد مديونية الأسر المغربية يعكس حجم الأزمة الاجتماعية التي تعيشها فئات واسعة من الموظفين والأجراء، مبرزا أن تقديم موعد صرف الرواتب لا يمثل حلا حقيقيا، بل مجرد تأجيل للأزمة إلى الشهر الموالي، حيث يجد الموظف نفسه أمام فترة أطول دون موارد مالية إضافية.
ودعا فيراشين إلى اعتماد “منحة العيد” بشكل عام داخل مختلف القطاعات، معتبرا أنها تمثل إجراء أكثر فعالية للتخفيف من الأعباء المالية التي تواجهها الأسر خلال هذه المناسبة.
-
11:46
-
11:24
-
11:01
-
10:46
-
10:45
-
10:42
-
10:25
-
10:00
-
09:42
-
09:30
-
09:23
-
09:15
-
09:02
-
08:43
-
08:30
-
08:23
-
08:00
-
07:41
-
07:23
-
07:00
-
06:26
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:30
-
01:00
-
00:17
-
00:00
-
21:41
-
21:33
-
21:00
-
20:00
-
19:00
-
18:00
-
17:00
-
16:00
-
15:00
-
14:00
-
13:36
-
13:15
-
13:00