مقبرة الإحسان "تَئِدُ" تحالف الأغلبية بالبيضاء
فجّر ملف تدبير مقبرة “الإحسان” خلافاً حاداً داخل مكونات الأغلبية المسيرة لمجلس جهة الدار البيضاء–سطات، بعدما تحوّل انتخاب ممثلي المجلس في مجموعة الجماعات “التضامن” إلى ساحة صراع سياسي بين أطراف التحالف، في مشهد يعكس هشاشة تماسكه الداخلي.
وبحسب معطيات متداولة داخل المجلس، فقد برزت هذه التوترات خلال أشغال الجلسة الأولى من الدورة العادية المنعقدة في 2 مارس 2026، حيث ظهرت خلافات واضحة بين مكونات الأغلبية بشأن تمثيلية المجلس داخل مجموعة الجماعات “التضامن”، المكلفة بتدبير شؤون مقبرة “الإحسان”.
وأفادت مصادر من داخل المجلس بأن النقاش طغت عليه حسابات التوازنات السياسية والتنافس على المواقع، ما أدى إلى احتدام الخلاف بين مكونات التحالف نفسه، وذلك بعد أن كانت الأغلبية قد نجحت في تمرير أغلب نقاط جدول الأعمال في وقت قياسي.
ويرى متابعون للشأن الجهوي أن هذا الجدل كشف عن بوادر تصدع داخل الأغلبية التي تشكلت عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، إذ يبدو أن التوافقات التي جمعت أطرافها في البداية باتت تواجه اختبارات متزايدة، مع احتدام التنافس حول تدبير بعض المرافق الحيوية.
-
18:38
-
18:22
-
18:00
-
17:39
-
17:25
-
17:00
-
16:39
-
16:23
-
16:03
-
15:52
-
15:38
-
15:23
-
15:04
-
14:53
-
14:39
-
14:27
-
14:08
-
13:53
-
13:53
-
13:38
-
13:27
-
13:26
-
13:03
-
12:47
-
12:30
-
12:23
-
12:20
-
12:02
-
11:42
-
11:26
-
11:05
-
11:01
-
10:53
-
10:44
-
10:43
-
10:34
-
10:26
-
10:00
-
09:42
-
09:27
-
09:01
-
08:02
-
07:33
-
06:59
-
06:22
-
05:57
-
05:19
-
05:00
-
04:22
-
04:00
-
03:25
-
03:00
-
02:15
-
01:42
-
23:09
-
22:37
-
22:22
-
22:07
-
22:02
-
21:47
-
21:35
-
21:26
-
20:33
-
20:11
-
19:45
-
19:21
-
18:55