عاجل 23:00 التلاميذ يعودون إلى المدارس غدا وهذه مواعيد العطل المقبلة 22:33 19.4 مليار درهم لدعم غاز البوتان والسكر والدقيق 22:04 سفارة الصين تستحضر موقفا تاريخيا للحسن الثاني 21:34 عملية دولية بمشاركة المغرب تكشف مليارات الدولارات المشبوهة 21:10 ابتكار شريحة إلكترونية تزرع تحت الجلد لخفض سكر الدم دون إنسولين 20:13 الكاف يطلب من الاتحادات حسم موقفها من مواعيد إقامة الكان 19:42 المغرب الفاسي يقلب الطاولة في كوت ديفوار ويبلغ دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا 19:39 مالية 2027.. حاجيات التمويل تتراجع إلى 38,99 مليار درهم 19:00 المغرب يفتح سوقه أمام الجواميس البرازيلية الموجهة للذبح 18:43 الزابيري يقود سانتاندير لفوز قاتل على إسبانيول ويلحق بيامال 18:40 عبد النباوي يدعو المحاكم إلى التدقيق في عقود الزواج المبرمة بالخارج 18:03 آسفي.. تسخير مروحيتين للدرك الملكي وتوسيع عمليات البحث عن البحارة الخمسة المفقودين 17:34 المغرب يراهن على رفع الطاقة التخزينية للسدود إلى أكثر من 24 مليار متر مكعب بحلول 2027 17:10 شهيد يكشف إجراءات اجتماعية بمليارات الدراهم ابتداء من يناير لدعم المتقاعدين والأرامل 16:37 قافلة طبية بأيت بوكماز تقدم خدماتها لـ235 شخصا استعدادا لموسم البرد 16:13 طنجة.. حجز حافلة لنقل المستخدمين ظهرت تسير عكس الاتجاه 15:48 كأس العالم لأقل من 17 سنة..المنتخب المغربي يتأهل رسميا إلى ثمن النهائي 15:09 فليك يكيل المديح لمورينيو قبل الكلاسيكو 14:36 بيل غيتس...الذكاء الاصطناعي قد يكون أخطر تقنية ابتكرها الإنسان 13:45 نهضة بركان يحجز مقعده في دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا 13:07 الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد 12:33 زلزالان يضربان اليابان بقوة 6.5 و3.7 درجات 12:07 الإنفلونزا تبعد كورتوا عن كلاسيكو الليلة 11:58 بلغاريا تنتخب رئيسا جديدا للبلاد 11:32 تعتديل مواقيت الترامواي والباصواي بعدد من المحاور بسبب الماراطون 11:17 مارتينيز مونويرا حكما لكلاسيكو الأرض 11:05 انهيار سقف فصل دراسي يفرض إغلاق مؤسسة «لويس فيفيس» بالعرائش 10:10 أعمال شغب في برشلونة تهدد الكلاسيكو 08:41 فرنسا..أكثر من 400 ألف متظاهر ضد غلاء المعيشة وصدامات مع الشرطة في باريس ومدن عدة 08:37 برشلونة وريال مدريد في صراع جديد في كلاسيكو الأرض 08:11 توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد

محاولة انقلاب..النيجر تفتح النار على فرنسا

الاثنين 07 شتنبر 2026 - 03:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
محاولة انقلاب..النيجر تفتح النار على فرنسا

صعّدت الحكومة العسكرية في النيجر لهجتها تجاه فرنسا، بعدما اتهمت باريس بالوقوف وراء محاولة تمرد عسكري فاشلة شهدتها العاصمة نيامي في 29 غشت الماضي، في تطور جديد ينذر بمزيد من التوتر في العلاقات المتأزمة بين البلدين.

وجاءت الاتهامات في بيان رسمي بثه التلفزيون الحكومي، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، حيث تحدثت السلطات النيجرية عن وجود «شبكة واسعة» من المتواطئين، زاعمة أن فرنسا قادت هذه الشبكة وقدمت دعماً للمشاركين في محاولة زعزعة استقرار النظام العسكري الحاكم.

تهديد باللجوء إلى القضاء الدولي

وأكدت الحكومة النيجرية أنها جمعت وثائق ومعطيات مرتبطة بالأحداث، مشيرة إلى احتفاظها بحق اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأطراف التي تعتبرها متورطة، بما في ذلك إمكانية رفع دعاوى أمام المحاكم الدولية.

ووجهت نيامي اتهامات مباشرة إلى إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مدعية أن العسكريين المشاركين في محاولة التمرد تلقوا تشجيعات للتحرك ضد السلطات. غير أن الحكومة النيجرية لم تقدم، إلى حدود الآن، أدلة مستقلة وعلنية يمكن التحقق منها تثبت تورط فرنسا في الأحداث.

هجوم على منشأة عسكرية

وتعود تفاصيل الواقعة إلى 29 غشت، عندما شهدت نيامي اضطرابات أمنية، إثر هجوم نفذه جنود متمردون على منشأة عسكرية في محيط مطار ديوري هاماني الدولي، قبل أن تمتد الاضطرابات إلى مواقع حساسة أخرى بالعاصمة.

كما سجلت أعمال عنف في مناطق قريبة من القصر الرئاسي، بالتزامن مع اضطراب مؤقت في بث التلفزيون الرسمي. وتمكنت القوات الحكومية لاحقاً من استعادة السيطرة على القاعدة العسكرية، بعد مواجهات امتدت إلى اليوم الموالي.

«فيلق إفريقيا» الروسي يدخل على الخط

وخلال التصدي للتمرد، استعانت السلطات النيجرية بعناصر روس تابعين لما يعرف بـ**«فيلق إفريقيا»**، بعدما طلبت نيامي، وفق ما أوردته وسائل إعلام دولية، دعماً من هذه القوات.

وتحدثت التقارير عن تقديم دعم ميداني وجوي للقوات الحكومية خلال عمليات استعادة السيطرة على المواقع التي استهدفها المتمردون، في مؤشر إضافي على التحولات التي تشهدها تحالفات النيجر الأمنية منذ القطيعة مع شركائها الغربيين.

باريس ترفض الاتهامات

في المقابل، سارعت فرنسا إلى نفي الاتهامات بشكل قاطع، حيث وصف وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو ادعاءات السلطات النيجرية بأنها «محض خيال».

وأكد بارو، في تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية «RFI»، أن بلاده لم تكن لديها لا النية ولا الوسائل لتنظيم أو دعم محاولة تمرد من هذا النوع، متهماً السلطات في نيامي بالسعي مجدداً إلى تحميل باريس مسؤولية أحداث لا علاقة لها بها.

وتأتي هذه المواجهة الجديدة في سياق تدهور حاد للعلاقات الفرنسية-النيجرية منذ وصول المجلس العسكري إلى السلطة، بالتزامن مع انسحاب النفوذ الفرنسي من منطقة الساحل وصعود الحضور الروسي، بما يعكس إعادة تشكيل التحالفات الأمنية والدبلوماسية في المنطقة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.