-
14:42
-
14:27
-
14:18
-
14:09
-
13:47
-
13:38
-
13:23
-
13:04
-
12:47
-
12:39
-
12:30
-
12:13
-
12:10
-
11:55
-
11:33
-
11:24
-
11:01
-
10:49
-
10:49
-
10:33
-
10:28
-
10:19
-
10:03
-
09:47
-
09:12
-
08:40
-
08:25
-
08:10
-
06:00
-
05:34
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:19
-
23:48
-
23:28
-
22:51
-
22:00
-
21:42
-
20:00
-
19:33
-
19:21
-
19:11
-
18:38
-
18:00
-
17:30
-
17:00
-
16:30
-
16:00
-
15:30
-
15:00
تصنيف فرعي
ما ضاع ليس الكأس بل حلما أزعج الكثيرين
جلال رفيق
ضاع اللقب في آخر اللحظات، ضاع بسبب سلسلة من "لو" التي كادت تغير مجرى التاريخ: لو سجلها دياز، لو لم تحتسب تلك الركلة أصلا، لو صمد الدفاع ثوان إضافية، لو حالفنا الحظ في الدقائق الأخيرة... لكن الحقيقة أن ما ضاع لم يكن مجرد كأس، بل كان حلما أزعج كثيرين.
بقدر ما سعينا إليه بكل إخلاص وانضباط، كان هناك من يتمناه لأي أحد... إلا أن يكون مغربياً. حسدا على تنظيم احترافي أذهل العالم، وسلوكٍ راق لم يشبهه أحد في البطولة، وبلدٍ يصعد سلم المجد بخطى ثابتة لا تتزعزع. خوفا من أن تكون هذه الكأس مجرد البداية، بداية أمجاد أخرى تكتب بحروف من ذهب في سماء القارة والعالم.
لكن المجد لا يُقاس بالكؤوس وحدها، بل بما نصنعه من إرادة وصمود ونظرة إلى الأمام.
سنُدرك هذه الكأس يوما، وكؤوساً أكثر وعالية.
فلنرفع رؤوسنا عالياً، ولنثبت أعيننا على الأفق الرحب الذي ينتظرنا، لا على بؤس الآخرين وحقدهم الأسود.
أمامنا ألقاب قادمة في الملاعب، وفي معامل العلم، وفي معامل التنمية، وفي معامل العدالة الاجتماعية، وفي معامل التآلف والكرامة الوطنية.
الحسد قرين المجد...والمغرب يصنع المجد، والحساد يبقون يعدون الخسارات.
ليس المغرب من يسرق الأضواء... المغرب فقط يشعل أضواءه الخاصة، فيبدو لمن حوله أن الظلام أصبح أكثر قتامة.