عاجل 23:51 المغرب يجدد التزامه بالتعاون مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي في ملف القاصرين غير المرفوقين 20:44 بعد الجدل.. شركة فاس مكناس تنفي احتساب تكاليف المهرجانات في فواتير الكهرماء 20:26 الحرس الإسباني يحذر من محاولة جديدة لإقتحام سبتة 20:00 تفكيك شبكة للتنقيب عن الكنوز بضواحي آسفي 19:33 9600 وفاة بسبب موجة الحر في ألمانيا 19:11 جثة داخل مرحاض مقهى تستنفر أمن مكناس 18:44 المجلس الإقتصادي يدعو إلى الإنصات لصوت الشباب 18:30 الإنتخابات التشريعية..الأحزاب تسارع الزمن من أجل تزكية مرشحيها 18:18 فيفا يجدد دعمه لإنفانتينو ويؤكد سحب مشروع تطوير كرة القدم 18:00 العثور على بقايا حمير بضواحي مراكش يثير مخاوف بشأن سلامة اللحوم 17:47 زيادات جديدة في أسعار النقل تفجر غضب ساكنة القنيطرة 17:30 ياسين بونو ينهي الجدل و يؤكد انفصاله عن زوجته 17:11 قفزة قياسية في أسعار القهوة عالميا 17:00 فرسان المغرب يتأهلون إلى بطولة العالم للفروسية 2026 16:50 الوكيل العام بالبيضاء يأمر بالبت في 113 طلب إدماج عقوبات في يوم واحد 16:44 تحذير حقوقي من دعوات الهجرة الجماعية نحو سبتة 16:33 جلالة الملك يتلقى برقية تهنئة من زيلينسكي 16:27 حراس الأمن الخاص يحتجون أمام وزارة الصحة ضد الطرد 16:15 الجيش الملكي والرجاء يتجنبان الكبار في قرعة الكونفدرالية 16:00 اشتباكات ومواجهات بين مهاجرين تستنفر أمن مليلية 15:50 نهضة بركان والمغرب الفاسي يتعرفان على طريقهما في دوري أبطال إفريقيا 15:40 الأحرار يزكي نبيلة الرميلي وكيلة للائحة الجهوية بجهة البيضاء–سطات 15:33 تحقيق قضائي بإسبانيا في تحذيرات سبقت موجة العبور نحو سبتة 15:11 سوء الأحوال الجوية يوقف الإبحار ببوجدور 15:00 TGCC تفوز بصفقة تشييد ملعب "تيسيما" بالدار البيضاء 14:45 مسيحيون مغاربة يدينون تصريحات قس إسباني 14:26 أزمة ديون سائقي الطاكسيات تصل إلى البرلمان 14:00 مستشفى الجديدة ينفي وضع سيدة مولودها أمام باب المؤسسة 13:33 سفير أمريكا لدى إسرائيل ينفي مؤامرة وراء أزمة سبتة 13:22 نشرة محينة.. موجة حر تستمر إلى السبت المقبل 13:11 موافقة أولية تقرب رودري من برشلونة 12:44 فيفا يُجدد الثقة بـ إنفانتينو 12:25 استنفار أمني بمضيق جبل طارق بسبب الهجرة 12:00 مختبر الشرطة العلمية يحصل على اعتماد دولي 11:33 تسرب غاز بمحطة للمياه يخلف 29 حالة اختناق في أزيلال 11:11 6 أشهر حبسا لسائقي "طاكسي" بتهمة المساعدة على الهجرة نحو سبتة 10:44 جدل في سبتة حول حفظ جثامين ضحايا العبور 10:25 غضب مهنيي الطاكسي بسبب إسقاط دعم المحروقات 10:11 تشكيك في مصدر دعوات الاحتجاج المنسوبة إلى جيل زد 10:00 توقيف مسيري مجموعة على "واتساب" حرضوا على الهجرة نحو سبتة 09:40 أحداث سبتة تهدد ودية برشلونة واتحاد طنجة 09:18 جدل واسع بعد تداول فيديو مفبرك عن أزمة سبتة المحتلة 09:11 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:00 اللبؤات يواجهن جنوب إفريقيا من أجل بلوغ نصف النهائي واقتناص بطاقة المونديال 08:44 توقيف مرشد سياحي مزيف ابتز سائحين بمراكش 08:26 أحداث سبتة تشعل أزمة في مونديال 2030 08:00 استنفار أمني بالمغرب لمواجهة دعوات جديدة للهجرة الجماعية نحو سبتة 07:19 أجواء حارة في توقعات طقس الخميس 07:00 توقعات بأمطار رعدية قد ترفع منسوب الأودية بعدد من أقاليم المملكة 06:00 ميناء المضيق.. تراجع مفرغات الصيد البحري بنسبة 30 في المائة

ماهي المفاجآت التي تحملها الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية ؟

السبت 06 يوليو 2024 - 08:10
ماهي المفاجآت التي تحملها الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية ؟

تصدّر اليمين الفرنسي المتطرف بقيادة، جوردان بارديلا، وبفارق كبير، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا، وقد يصل إلى الحكم للمرة الأولى في ظل الجمهورية الخامسة، وفق تقديرات أولى لمراكز استطلاع رأي.

بحصوله على ما بين 34,2 و34,5 في المئة من الأصوات، تقدم التجمع الوطني وحلفاؤه على تحالف اليسار (الجبهة الشعبية الوطنية) الذي حصد ما بين 28,5 و29,1 في المئة من الأصوات، فيما حل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون ثالثا (20,5 إلى 21,5 في المئة) في هذا الاقتراع الذي شهد مشاركة كثيفة.

وأشار تقرير لفرانس برس إلى أن بهذه النتائج، يكون ماكرون قد خسر رهانه على حل الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة لتصحيح المسار بعد الانتخابات الأوروبية، وبات في "موقع ضعيف جدا ومرغما على إعادة بناء صورته ومصيره السياسي في ما تبقى من ولايته المهددة".                                                                                           ما هي قواعد الجولتين؟
يجب أن يحصل المرشح على أكثر من 50 بالمئة من أصوات الناخبين، وهو ما يمثل نسبة 25 بالمئة على الأقل من الناخبين المسجلين، وذلك للفوز بأحد مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 577 في الجولة الأولى.

وأشار تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن مثل هذا الأمر لا يحدث إلا نادرًا، ومع ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية ارتفع عدد المرشحين الفائزين بمقاعد بالجمعية الوطنية في الجولة الأولى إلى 80 شخصًا.

ترشح للجولة الثانية المتنافسان اللذان حصدا أعلى الأصوات في المرحلة الأولى بجانب كل من حصل على 12.5 بالمئة على الأقل من الأصوات، ويفوز بالمقعد من حصد أصوات أكبر عدد من الناخبين في الجولة الثانية.

يعزز ذلك بشكل كبير فرص الأحزاب الكبيرة، حيث مع ارتفاع نسبة المشاركة يكون معدل 12.5 بالمئة المطلوب للتأهل لثاني جولة أصعب.

ووفق صحيفة "غارديان"، كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية أقل بكثير، ووصل مرشحان فقط في كل دائرة انتخابية تقريبا.

ما المختلف هذه الانتخابات؟

سوف يتميز هذه الجولة بمنافسات ثلاثية من معسكرات اليسار والوسط واليمين المتطرف، وذلك في السابع من يوليو الجاري، وذلك في سباق نحو الحصول على 306 مقاعد وهو ما يمثل نحو نصف مقاعد البرلمان.

ذكرت الصحيفة البريطانية أيضًا أنه حتى وقت قريب، بدا حزب التجمع الوطني وكأنه قادر على الفوز في أي سباق ثلاثي، وبالتالي كان على الحزبين الآخرين في المركزين الثاني والثالث التحالف من أجل تحديد مرشح منسحب للفوز في الانتخابات.    

ولنجاح هذه الاستراتيجية، يتطلب ذلك أن تكون الأحزاب السياسية مستعدة لسحب مرشحيها، وأن يكون الناخبون متفقين مع مثل هذا القرار.

ما المتوقع؟

أعلن زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، جان لوك ميلانشون، أنه سوف يدعم أي مرشح من "التجمع الوطني" في جميع الدوائر التي يتصدر فيها مرشح التجمع، ويكون فيها مرشح تحالفه الذي يحمل اسم "الجبهة الشعبية الوطنية" المركز الثالث.

بينما كان معسكر ماكرون أكثر ضبابية فيما يتعلق بمثل هذه المواقف، حيث وصف كلا التجمعين الآخرين الذين ينافسانه بالمتطرفين.

ودعا رئيس الوزراء الفرنسي، غابريال أتال، الناخبين، الأحد، إلى عدم إعطاء اليمين المتطرّف ولو "صوتا واحدا" في الجولة الثانية من الانتخابات العامة.

وقال أتال إن "اليمين المتطرف على أبواب السلطة"، محذرا من أن الحزب قد يحقق غالبية مطلقة. وأضاف "هدفنا واضح: منع حزب التجمع الوطني من الفوز في الجولة الثانية. يجب ألا يذهب أي صوت إلى حزب التجمع الوطني".

ونقلت وكالة فرانس برس، عن أديلاييد ذو الفقار باسيش، المديرة العامة لمعهد "بي في آ" لاستطلاعات الرأي، أن ما قام به ماكرون "رهان خاسر"، مع احتمال حصول حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف على غالبية نسبية بل ربما مطلقة، موضحة أن الرئيس الفرنسي "في مأزق في حين أنه طرح نفسه حاجزا ... منذ 2017" بوجه الجبهة الوطنية قبل أن تتخذ اسم التجمع الوطني عام 2018.

ورأى فينسان مارتينيي، الخبير السياسي في جامعة نيس كوت دازور ومعهد بوليتكنيك، أن حل الجمعية الوطنية "من الخطوات الأكثر تهورا في تاريخ الجمهورية الخامسة، مبنية على التوقعات الأكثر عبثية".

وعوّل الرئيس على انقسامات اليسار متوقعا أن يأتي معسكره في المرتبة الثانية بعد التجمع الوطني، غير أن اليسار خاض الانتخابات وانتزع المرتبة ليرغم حلفاء ماكرون على سحب العديد من المرشحين في بعض الدوائر إن أرادوا قطع الطريق أمام اليمين المتطرف في الدورة الثانية، وفق فرانس برس.

وقال مارتينيي "هذا يسرع حقا سقوط ماكرون، والعواقب بالنسبة له ستكون قاضية، إنه يخسر كلّ شيء".

وستتقلص غالبيته النسبية في الجمعية الوطنية من 250 مقعدا من أصل 577 حاليا إلى 60 مقعدا بحسب التوقعات الأكثر تشاؤما، وستتشكل كتلته الجديدة حول شخصيات أخرى، أيا كانت نتيجة الجولة الثانية.

المصدر: الحرة


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.