عاجل 15:19 النيابة العامة تأمر باعتقال ثلاثة "تيكتوكرز" بمراكش 14:42 رياح قوية تربك الملاحة البحرية بأكادير والقبطانية تحذر 14:18 أكثر من 5 آلاف شكاية أمام المجلس الأعلى في 2026 14:00 إصابة 80 شخصا في انقلاب قطار بمصر 13:44 تدوينة على "فايسبوك" تقود نقابيا إلى القضاء 13:00 "فيزا" إسبانيا تقود عامل نظافة إلى السجن بطنجة 12:18 ورقة نقدية مزورة تطيح بقاصرين في الحسيمة 11:33 أسعار الطماطم تسجل انخفاضا ملموسا 10:55 120 طالبا مغربيا بالصين مهددون بالترحيل لهذا السبب 10:30 نشرة إنذارية.. أمطار ورياح قوية مرتقبة 10:03 بسبب زيادة غير مرخصة.. سلطات الرباط تسحب رخص سائقي الطاكسيات 09:05 571 مهاجرا يصلون إلى الكناري خلال 48 ساعة 06:00 انقطاعات متكررة للكهرباء بإقليم وزان 05:25 بطولة برو ..المغرب الفاسي يستعيد نغمة الانتصارات 05:00 الحسيمة.. توقيف موثق وإغلاق الحدود في وجهه على خلفية اختفاء ودائع عقارية 04:32 أشبال الفوتسال يبلغون نصف نهائي أولمبياد الشباب بداكار 04:00 جزر الكناري..إعلان حالة الطوارئ بسبب تدفق كبير للمهاجرين 03:25 الكرة الشاطئية..المغرب يصطدم بمصر في نصف نهائي كأس العرب 03:00 زلزال سياسي في إسرائيل.. آيزينكوت يتقدم على نتنياهو في سباق تشكيل الحكومة 02:00 بالدموع والهتافات.. آلاف الإسبان يودعون مهاجم تينيريفي الراحل خيسوس دي ميغيل 01:41 ثلاثية في شباك فالنسيا.. ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته ويضغط على برشلونة 01:00 شحنات الثوم المستورد تفجر غضب المنتجين بالمغرب 00:46 رغم الإصابة.. ليل يراهن على حمزة إيغامان بعقد جديد يمتد إلى 2031 21:43 بتنسيق مع «الديستي».. توقيف مبحوث عنه دولياً في قضية قتل باستعمال السلاح الناري 21:21 تألق مغربي في قطر.. أمين زحزوح يحصد جائزة لاعب الشهر 21:00 زينب الرضواني تغادر الجيش الملكي نحو إسبانيا 20:40 ميتا..ميزة جديدة تتيح إنشاء تطبيقات مخصصة دون برمجة 20:15 الوظيفة العمومية..الصحة والعدل في صدارة القطاعات الأكثر استقطاباً للنساء 19:40 أزمة صامتة تضرب زيتون المغرب 19:27 إطلاق نار يهز مدينة بولندية ويخلّف حصيلة ثقيلة 19:10 الكوكب المراكشي يُسقط الوداد ويعتلي صدارة البطولة الاحترافية 18:50 مباريات التعليم تشعل التوتر بين القطاع الخاص و العام 18:30 المغرب يدخل عصر القيادة العسكرية الرقمية 18:18 الداخلة.. الإعدام للمتهم بقتل ابن شقيقه الطفل والتمثيل بجثته 17:55 «Gentex» تختار المغرب لتوسيع إنتاجها 17:27 «الأحرار» يعيد ترتيب بيته الداخلي.. حركية تنظيمية تشمل أربع جهات 17:12 حقيقة توقف حركة العبور بمعبر الكركرات بعد قرار وقف التصدير 17:09 أسلحة نارية وتهديد بقتل ترامب.. اعتقال مشتبه به قرب البيت الأبيض 16:43 جثة ثالثة بـ”غابة 33″ تستنفر السلطات 16:13 سائقو الطاكسي يتشبثون بزيادة تعريفة النقل 16:00 سيدي إفني.. عطب في محرك قارب ينهي محاولة للهجرة السرية 15:44 مجلس حقوق الإنسان يدخل على خط وفاة عاملة أجنبية داخل مصنع

ماهي المفاجآت التي تحملها الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية ؟

السبت 06 يوليو 2024 - 08:10
ماهي المفاجآت التي تحملها الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية ؟

تصدّر اليمين الفرنسي المتطرف بقيادة، جوردان بارديلا، وبفارق كبير، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا، وقد يصل إلى الحكم للمرة الأولى في ظل الجمهورية الخامسة، وفق تقديرات أولى لمراكز استطلاع رأي.

بحصوله على ما بين 34,2 و34,5 في المئة من الأصوات، تقدم التجمع الوطني وحلفاؤه على تحالف اليسار (الجبهة الشعبية الوطنية) الذي حصد ما بين 28,5 و29,1 في المئة من الأصوات، فيما حل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون ثالثا (20,5 إلى 21,5 في المئة) في هذا الاقتراع الذي شهد مشاركة كثيفة.

وأشار تقرير لفرانس برس إلى أن بهذه النتائج، يكون ماكرون قد خسر رهانه على حل الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة لتصحيح المسار بعد الانتخابات الأوروبية، وبات في "موقع ضعيف جدا ومرغما على إعادة بناء صورته ومصيره السياسي في ما تبقى من ولايته المهددة".                                                                                           ما هي قواعد الجولتين؟
يجب أن يحصل المرشح على أكثر من 50 بالمئة من أصوات الناخبين، وهو ما يمثل نسبة 25 بالمئة على الأقل من الناخبين المسجلين، وذلك للفوز بأحد مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 577 في الجولة الأولى.

وأشار تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن مثل هذا الأمر لا يحدث إلا نادرًا، ومع ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية ارتفع عدد المرشحين الفائزين بمقاعد بالجمعية الوطنية في الجولة الأولى إلى 80 شخصًا.

ترشح للجولة الثانية المتنافسان اللذان حصدا أعلى الأصوات في المرحلة الأولى بجانب كل من حصل على 12.5 بالمئة على الأقل من الأصوات، ويفوز بالمقعد من حصد أصوات أكبر عدد من الناخبين في الجولة الثانية.

يعزز ذلك بشكل كبير فرص الأحزاب الكبيرة، حيث مع ارتفاع نسبة المشاركة يكون معدل 12.5 بالمئة المطلوب للتأهل لثاني جولة أصعب.

ووفق صحيفة "غارديان"، كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية أقل بكثير، ووصل مرشحان فقط في كل دائرة انتخابية تقريبا.

ما المختلف هذه الانتخابات؟

سوف يتميز هذه الجولة بمنافسات ثلاثية من معسكرات اليسار والوسط واليمين المتطرف، وذلك في السابع من يوليو الجاري، وذلك في سباق نحو الحصول على 306 مقاعد وهو ما يمثل نحو نصف مقاعد البرلمان.

ذكرت الصحيفة البريطانية أيضًا أنه حتى وقت قريب، بدا حزب التجمع الوطني وكأنه قادر على الفوز في أي سباق ثلاثي، وبالتالي كان على الحزبين الآخرين في المركزين الثاني والثالث التحالف من أجل تحديد مرشح منسحب للفوز في الانتخابات.    

ولنجاح هذه الاستراتيجية، يتطلب ذلك أن تكون الأحزاب السياسية مستعدة لسحب مرشحيها، وأن يكون الناخبون متفقين مع مثل هذا القرار.

ما المتوقع؟

أعلن زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، جان لوك ميلانشون، أنه سوف يدعم أي مرشح من "التجمع الوطني" في جميع الدوائر التي يتصدر فيها مرشح التجمع، ويكون فيها مرشح تحالفه الذي يحمل اسم "الجبهة الشعبية الوطنية" المركز الثالث.

بينما كان معسكر ماكرون أكثر ضبابية فيما يتعلق بمثل هذه المواقف، حيث وصف كلا التجمعين الآخرين الذين ينافسانه بالمتطرفين.

ودعا رئيس الوزراء الفرنسي، غابريال أتال، الناخبين، الأحد، إلى عدم إعطاء اليمين المتطرّف ولو "صوتا واحدا" في الجولة الثانية من الانتخابات العامة.

وقال أتال إن "اليمين المتطرف على أبواب السلطة"، محذرا من أن الحزب قد يحقق غالبية مطلقة. وأضاف "هدفنا واضح: منع حزب التجمع الوطني من الفوز في الجولة الثانية. يجب ألا يذهب أي صوت إلى حزب التجمع الوطني".

ونقلت وكالة فرانس برس، عن أديلاييد ذو الفقار باسيش، المديرة العامة لمعهد "بي في آ" لاستطلاعات الرأي، أن ما قام به ماكرون "رهان خاسر"، مع احتمال حصول حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف على غالبية نسبية بل ربما مطلقة، موضحة أن الرئيس الفرنسي "في مأزق في حين أنه طرح نفسه حاجزا ... منذ 2017" بوجه الجبهة الوطنية قبل أن تتخذ اسم التجمع الوطني عام 2018.

ورأى فينسان مارتينيي، الخبير السياسي في جامعة نيس كوت دازور ومعهد بوليتكنيك، أن حل الجمعية الوطنية "من الخطوات الأكثر تهورا في تاريخ الجمهورية الخامسة، مبنية على التوقعات الأكثر عبثية".

وعوّل الرئيس على انقسامات اليسار متوقعا أن يأتي معسكره في المرتبة الثانية بعد التجمع الوطني، غير أن اليسار خاض الانتخابات وانتزع المرتبة ليرغم حلفاء ماكرون على سحب العديد من المرشحين في بعض الدوائر إن أرادوا قطع الطريق أمام اليمين المتطرف في الدورة الثانية، وفق فرانس برس.

وقال مارتينيي "هذا يسرع حقا سقوط ماكرون، والعواقب بالنسبة له ستكون قاضية، إنه يخسر كلّ شيء".

وستتقلص غالبيته النسبية في الجمعية الوطنية من 250 مقعدا من أصل 577 حاليا إلى 60 مقعدا بحسب التوقعات الأكثر تشاؤما، وستتشكل كتلته الجديدة حول شخصيات أخرى، أيا كانت نتيجة الجولة الثانية.

المصدر: الحرة


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.