عاجل 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص

ماتقيش ولدي” تتبنى ضحايا “بيدوفيل” فرنسي

الخميس 19 فبراير 2026 - 20:44
بقلم: Touil Jalal
ماتقيش ولدي” تتبنى ضحايا “بيدوفيل” فرنسي

دعت منظمة ماتقيش ولدي إلى التبليغ عن أي معلومات أو شهادات محتملة مرتبطة بقضية الفرنسي جاك لوفوغل، المتابع قضائياً في فرنسا بتهم تتعلق باعتداءات جنسية خطيرة على قاصرين، في ملف عابر للحدود كشف عن عشرات الضحايا المحتملين عبر عدة دول، من بينها المغرب.

ووجّهت المنظمة نداءً عاجلاً إلى الرأي العام تحت شعار: “لن نحمي المعتدي بالصمت”، حاثّة كل من كان ضحية محتملة، أو شاهداً مباشراً أو غير مباشر، أو يتوفر على معلومات قد تساعد في إظهار الحقيقة، على التواصل معها في أقرب الآجال.

وأكدت المنظمة، في بيان لها أن جميع الشهادات سيتم التعامل معها بسرية تامة، مع ضمان حماية هوية المتواصلين وتوفير المواكبة النفسية والدعم القانوني عند الحاجة، مشددة على أن الهدف يتمثل في دعم مسار العدالة وتمكين الضحايا من كسر الصمت داخل بيئة آمنة ومحترِمة.

وكانت القضية، التي تفجرت سنة 2024 بفرنسا، قد كشفت معطيات صادمة بشأن المشتبه به البالغ من العمر 79 سنة، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بمنطقة غرونوبل، بعد العثور بحوزته على 15 مجلداً من المذكرات دوّن فيها – وفق التحقيقات – تفاصيل اعتداءات طالت 89 قاصراً تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، خلال الفترة الممتدة بين 1967 و2022.

وتشير التحقيقات إلى أن لوفوغل أقام بالمغرب ما بين 2010 و2022، خصوصاً بمدينة يُرجَّح أنها خنيفرة، حيث كان يُعرف بلقب “الأستاذ” أو “مسيو جاك”، ونسج علاقات واسعة مع أسر معوزة، مقدماً دروساً مجانية في اللغات ومنظماً أنشطة لفائدة الأطفال، ما منحه ثقة كبيرة داخل محيطه الاجتماعي.

غير أن التحقيق القضائي، الذي فُتح عقب اكتشاف أرشيفه السري، أظهر – بحسب وسائل إعلام فرنسية – أنه استغل صفته التربوية لارتكاب اعتداءات، في وقت لم يتم فيه التعرف رسمياً سوى على نحو 40 ضحية من أصل 89 اسماً مدوناً في مذكراته، بينما لا يزال البحث جارياً عن باقي الضحايا داخل فرنسا وخارجها.

وفي هذا السياق، شددت “ماتقيش ولدي” على أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية، وأن أي معلومة – مهما بدت بسيطة – قد تكون حاسمة في إنصاف الضحايا وتعزيز مسار الحقيقة، مؤكدة أن الصمت لا يحمي المجتمع، بل يمنح المعتدي فرصة الإفلات، فيما تمثل الشهادة خطوة شجاعة نحو العدالة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.