عاجل 07:25 ريال مدريد يحدد 7 يونيو موعداً لانتخاب رئيسه الجديد 07:00 فرنسا تعبّئ 22 ألف شرطي لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا 06:00 الطقس بالمغرب.. أجواء حارة بعدد من المدن الخميس 05:30 إبراهيم دياز: المغرب قادر على تحقيق أشياء عظيمة في المونديال 05:00 ندى الشرقاوي تطلق تصوير مسلسل "الحبيب الغالي" 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 02:00 تحقيق أمريكي في ممارسات "فيفا" بشأن تذاكر مونديال 2026 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 00:06 غانيون يغادرون جنوب إفريقيا هرباً من تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين 23:43 تفكيك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب باستعمال طائرات مسيّرة 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 22:10 مجموعة مغربية تضخ 45 مليون دولار لتوسيع إنتاج الإسمنت بالغابون 21:00 ارتفاع الإصابات فيروس “هانتا” إلى 13 حالة 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 18:10 حجاج بيت الله يرمون جمرة العقبة الكبرى 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى 07:45 أحمد الشرع يهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد الأضحى المبارك

شروط تعجيزية تضعها الحكومة للاستفادة من صندوق الكوارث

الثلاثاء 16 دجنبر 2025 - 12:39
بقلم: Touil Jalal
شروط تعجيزية تضعها الحكومة للاستفادة من صندوق الكوارث

فجّر محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ما وصفه بفضيحة غير مسبوقة تتعلق بصندوق التعويضات المخصص للكوارث الطبيعية، كاشفاً عن وجود شروط وصفها بـ“التعجيزية” تحرم المواطنين المتضررين من الاستفادة من هذا الصندوق، رغم مساهماتهم المنتظمة فيه.

وخلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية بمجلس النواب، أكد أوزين أن الاستفادة من صندوق التعويض عن الكوارث مشروطة باستمرار الكارثة لمدة 500 ساعة، وهو شرط اعتبره عملياً مستحيلاً، مستحضراً في هذا السياق كارثة السيول التي اجتاحت مدينة آسفي مؤخراً وخلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، دون أن يتم تفعيل آليات التعويض لفائدة الضحايا.

ودعا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الحكومة إلى إعلان مدينة آسفي مدينة منكوبة، وفتح صندوق التعويضات أمام المواطنين المتضررين، متسائلاً عن جدوى هذا الصندوق إذا لم يتم تفعيله في مثل هذه الكوارث. وقال في تصريح مباشر تحت قبة البرلمان:

“علاش متعلنوش آسفي المهمشة مدينة منكوبة؟ باش يستفدو الضحايا من صندوق التعويض، وإيلا ما فعلناش هاد الصندوق فهاد الكارثة، لاش كيصلح؟”.

واعتبر أوزين أن هذه الوضعية تكشف هشاشة السياسات الحكومية في مجال حماية المواطنين من آثار الكوارث الطبيعية، وغياب آليات فعالة للتعويض، محولّة القوانين المؤطرة للصندوق إلى مجرد نصوص شكلية لا تُفَعَّل عند الحاجة الفعلية. وأضاف أن المواطن، الذي يساهم شهرياً في صندوق يفترض أن يكون خط الدفاع الأول عند وقوع الكوارث، يجد نفسه في النهاية دون أي حماية، بسبب مساطر بيروقراطية وشروط غير واقعية.

وأشار المتحدث إلى أن مأساة آسفي لم تكن نتيجة العوامل الطبيعية فقط، بل كشفت، بحسب تعبيره، عن اختلالات مؤسسية خطيرة، من بينها تقصير السلطات المحلية في التخطيط الحضري، والسماح بإقامة سوق في مجرى واد معروف بخطورة الفيضانات، إضافة إلى إهمال الشركة الجهوية المتعددة الخدمات في تنظيف المجاري المائية قبل موسم الأمطار، وضعف التنسيق بين مختلف المصالح الحكومية، ما ساهم في تفاقم حجم الخسائر.

وختم أوزين مداخلته بالتأكيد على أن ما وقع لا يتعلق فقط بأخطاء تقنية أو إدارية، بل يعكس، في نظره، غياب المسؤولية الأخلاقية والسياسية للحكومة، التي تفضل الاحتماء بالإجراءات الشكلية وتبرير الفشل بدل تحمل مسؤوليتها في حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.