سانشيز يجمع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث تداعيات أزمة سبتة
يترأس رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الثلاثاء، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، لبحث تداعيات أزمة سبتة المحتلة، في أول تحرك حكومي موسع بعد عودته من عطلة شهر غشت.
ويأتي الاجتماع قبل أقل من أسبوع على مرور شهر على موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة، والتي أسفرت عن دخول نحو 80 ألف مهاجر غير نظامي، وفق ما أوردته صحيفة "ABC"، وسط استمرار تداعيات الأزمة على المستويين الأمني والإنساني.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع في التاسعة صباحا، قبيل أول اجتماع لمجلس الوزراء في الدورة الجديدة، حيث يرتقب أن تتركز المناقشات على تداعيات تدفق المهاجرين، مع إمكانية الإعلان عن إجراءات جديدة للحد من آثاره والتعامل مع الوضع القائم في المدينة.
ويشارك في الاجتماع عدد من أبرز المسؤولين المكلفين بالملفات الأمنية، بينهم مديرة الأمن القومي، ومديرة المركز الوطني للاستخبارات، ورئيس أركان حرب الدفاع، فيما سبق لسانشيز أن عقد اجتماعين عن بعد مع الوزراء المعنيين بالأزمة خلال الأسابيع الماضية. ويعد مجلس الأمن القومي أعلى هيئة يمكن لرئيس الحكومة دعوتها في القضايا التي تهدد أمن البلاد ومصالحها، وتتمثل مهمته في مساعدة السلطة التنفيذية على تقييم الأزمات والتعامل مع تداعياتها.
-
16:06
-
15:40
-
15:36
-
15:11
-
14:40
-
14:15
-
14:11
-
13:50
-
13:42
-
13:25
-
13:11
-
12:40
-
12:29
-
12:11
-
11:42
-
11:33
-
11:22
-
11:01
-
10:15
-
09:50
-
09:42
-
09:12
-
08:42
-
08:15
-
08:00
-
07:17
-
20:28
-
20:00
-
19:40
-
19:31
-
19:11
-
18:00
-
17:50
-
16:54
-
16:37