رياض مزور.. الوزير المثير للجدل الذي فقد البوصلة
من زيورخ السويسرية إلى قلب السياسة الاقتصادية للمملكة، يفرض رياض مزور (52 سنة) نفسه كأحد الوجوه البارزة في المشهد الاقتصادي المغربي، لكنه أثار الجدل أكثر مما صنع الإنجازات، محولا حقيبته الوزارية إلى منصة للخطابات المثيرة والصراعات الإعلامية.
بدايات سويسرية ومسار مهني متدرج
ولد رياض مزور سنة 1971 بالرباط، وتخرج مهندسا ميكانيكيا من المدرسة البوليتكنيك الفدرالية في زيورخ سنة 1996، مع ماجستير علمي في الهندسة. انطلقت مسيرته المهنية في سويسرا كمستشار استراتيجي ضمن مكتب Deloitte ومهندس بحث وتطوير بمجموعة ABB. وفي سنة 2003، عاد إلى المغرب ليتولى مناصب قيادية: مدير عام Budget Maroc، مدير تجاري لشركة Zellidja، ومدير عام سوزوكي المغرب بين 2009 و2013، ليصبح من أبرز الأسماء في صناعة السيارات المغربية.
وبعد توليه منصب مدير ديوان رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، انضم سنة 2019 إلى وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي كمدير لديوان الوزير مولاي حفيظ العلمي، قبل أن يعينه جلالة الملك محمد السادس وزيرا للصناعة والتجارة في 7 أكتوبر 2021، ليشرف على تحديث الصناعة، تعزيز التجارة وحماية المستهلك.
رجل الأعمال والاقتصادي.. بين الخبرة والانتقاد
قبل الوزارة، شغل مزور منصب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، وعضوا في مجالس إدارة عدة شركات. مشاركته في رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين تمنحه وزنا اقتصاديا، لكنه يواجه اليوم تحديات أكبر في كسب ثقة المواطنين والمقاولات المغربية، خاصة في ظل تضارب تصريحاته مع الواقع الاقتصادي للبلاد.
الوزارة.. منصة للجدل أكثر من الإنجاز
لم يكن مسار رياض مزور بعيدا عن الجدل والأزمات، تصريحاته الأخيرة حول تسقيف أسعار اللحوم، لا سيما لحم “البكري”، لم تمر مرور الكرام، إذ رأى أن تسقيف السعر لن يحدث فرقا حقيقيا للمستهلك، ما أثار موجة واسعة من النقاش والغضب بين المهنيين والمواطنين على حد سواء.
لم يقتصر انتقاد مزور على قطاع اللحوم، بل امتد إلى النخبة الاقتصادية المغربية، متهما إياها بحرمان الشباب من فرص التطور والمنافسة، ومؤكدا أن ضعف الطموح الداخلي أصبح أكبر تهديد من أي تحديات خارجية. فيما شبه رجال الأعمال الأتراك بأنهم “طاحنينكم بـ5 لزيرو”، ووصف المضاربين بالأسعار بأنهم “وحوش” خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب.
لكن النقطة التي أفاضت الكأس جاءت بعد أن استخدم لغة شبه عامية حين خاطب المغاربة المقيمين بالخارج بتعبير “بزعط”، واختتم مزور سلسلة تصريحاته المثيرة بتصريح حول صناعة النسيج، قائلا إنها “لم تعد حاضرة فعليا في النقاش المرتبط بالسياسة الصناعية”، وهو ما حول اسمه إلى رمز للجدل أكثر من كونه عنوانا للإنجازات، وأشعل موجات من النقد على مواقع التواصل.
-
17:00
-
16:39
-
16:23
-
16:03
-
15:52
-
15:38
-
15:23
-
15:04
-
14:53
-
14:39
-
14:27
-
14:08
-
13:53
-
13:53
-
13:38
-
13:27
-
13:26
-
13:03
-
12:47
-
12:30
-
12:23
-
12:20
-
12:02
-
11:42
-
11:26
-
11:05
-
11:01
-
10:53
-
10:44
-
10:43
-
10:34
-
10:26
-
10:00
-
09:42
-
09:27
-
09:01
-
08:02
-
07:33
-
06:59
-
06:22
-
05:57
-
05:19
-
05:00
-
04:22
-
04:00
-
03:25
-
03:00
-
02:15
-
01:42
-
23:09
-
22:37
-
22:22
-
22:07
-
22:02
-
21:47
-
21:35
-
21:26
-
20:33
-
20:11
-
19:45
-
19:21
-
18:55
-
18:23
-
18:02
-
18:00
-
17:53
-
17:38
-
17:30
-
17:21