عاجل 12:13 الأمن يدخل على خط سيدة تستدرج النساء وتسلبهن مجوهراتهن 11:47 حملة الأحرار الانتخابية تحول الشوارع إلى فضاء للحوار والإنصات 11:23 سيول جارفة تجتاح إسبانيا 11:00 استئنافية مراكش تخفض العقوبة الحبسية لسكينة كلامور 10:59 اختتام عملية مرحبا 2026 ... استقبال أزيد من 4 ملايين من مغاربة العالم 10:42 من الطرق إلى الصحة والتعليم.. أخنوش يعرض حصيلة أوراش تيزنيت 10:12 برشلونة يرفض الانخراط في مبادرة قمصان سبتة 09:40 استنفار أمني بعد العثور على رفات بشرية بالناظور 09:15 موجة الحر تنهي حياة 8 آلاف شخص بفرنسا 09:00 المغرب وإسرائيل نحو مرحلة دبلوماسية جديدة برفع التمثيل إلى مستوى السفارات 08:44 أخنوش من تافراوت: لا تمنحوا أصواتكم لمن يغيب بعد الفوز 08:00 الجزائر تسلم المغرب دفعة جديدة من الموقوفين 07:25 أجواء حارة وزخات رعدية في توقعات طقس الخميس 22:40 "ماتقيش ولدي" تحذر من توظيف الأطفال في الحملات الانتخابية 22:10 التحقيق في شبهات تحريض العمال واستغلال الأزبال انتخابيا بطنجة 21:33 الجديدة.. العثور على جثة عنصر من القوات المساعدة داخل ملحقة إدارية 21:11 وادي زم.. العثور على رجل وزوجته جثتين هامدتين قرب البحيرة 20:40 برلمانية إيطالية تصف سبتة المحتلة بـ"بقايا الاستعمار الأوروبي" 20:12 ميناء طنجة المتوسط يودّع آخر المسافرين ويُسدل الستار على "مرحبا 2026" 19:43 رونار يستحضر إنجازات الأسود ويشيد بمسار المنتخب المغربي 19:12 سبتة المحتلة.. توقيف شخصين للاشتباه في استغلال مهاجرين قادمين من المغرب 18:42 بايتاس من سيدي إفني: مهامي الحكومية لم تقطع صلتي بالمدينة 18:13 الأحرار ينزلون إلى شوارع وزان.. والبواري في واجهة الحملة 17:11 حكم قضائي جديد في أزمة مبابي وباريس سان جيرمان 16:42 التحقيق في تخريب مقر حملة الاتحاد الدستوري بطنجة 16:12 أزمة سبتة تفجر مواجهة جديدة بين سانشيز والمعارضة 15:40 عطب في إمدادات الطاقة يعطل ترامواي البيضاء 15:22 إيطاليا تشدد حدودها مع إسبانيا وسط توتر الهجرة 15:11 انقلاب حافلة للنقل المدرسي يخلف إصابة 24 تلميذا بإقليم برشيد 13:43 مداهمة شقة بسبتة تنتهي بضبط أكثر من 20 مهاجرا 13:13 التشهير بمرشح للانتخابات يطيح بـ "فايسبوكي" 12:42 شبهات غش في مباراة الأطباء تفجر جدلا واسعا في فرنسا

رياض مزور..من يقف وراء وزير الصراحة المتهورة؟

السبت 14 مارس 2026 - 12:00
بقلم: Rafik Jalal
رياض مزور..من يقف وراء وزير الصراحة المتهورة؟

جلال رفيق 

في أقل من شهر واحد، تحول رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة والقيادي في حزب الاستقلال، من "تقنوقراطي كفؤ" إلى أحد أكبر مصادر الإحراج الحكومي. تصريحاته المتتالية لم تعد مجرد "زلة لسان" عابرة، بل باتت نمطا تواصليا يعتمد على الحدة الشارعية، الاستفزاز المباشر، والتقليل من شأن الفئات الأكثر حساسية في المجتمع المغربي: الجالية، رجال الأعمال الوطنيين، والقطاعات الصناعية التاريخية. النتيجة ؟ أزمة ثقة متفاقمة مع الاستثمار، وتشقق في صورة الحكومة أمام الانتخابات القادمة.

 "بزعط... بلادك هادي!"

في لقاء مع رابطة خريجي المدارس العليا، أطلق الوزير عبارته الشهيرة: "بزعط... بلادك هادي !"، مضيفا أن عودة مغاربة العالم لا تستحق شكرا أو امتيازات، لأن "الوطن ليس هدية".  

الجالية، التي ساهمت بتحويلات مالية تجاوزت 118 مليار درهم في 2025 (أي أكثر من 10% من الناتج الداخلي الخام)، شعرت بالإهانة المباشرة. جمعيات مثل "دار المغرب" في أمريكا و"نادي المستثمرين المغاربة بالخارج" طالبت باعتذار علني صريح، معتبرة الخطاب "نبرة استعلاء" تتعارض مع التوجيهات الملكية التي تعتبر الجالية "ثروة وطنية". 

عاىشة الكرجي في مواجهة وزير فقد البوصلة

عائشة الكرجي (حزب الاتحاد الاشتراكي) وصفتها بـ"تصريح مستفز وغير مسؤول يمس كرامة مغاربة العالم". الوزير اعتذر لاحقاً "لمن شعر بالإساءة"، مدعياً أن الكلام أُخرج من سياقه وحُوِّل إلى "فبركة"، لكن الضرر وقع: أزمة ثقة مع فئة تمثل رصيدا استراتيجيا للاستثمار والدبلوماسية.

الأتراك طاحنينكم بـ5 لزيرو"

في سياق آخر، خاطب مزور رجال الأعمال المغاربة بلغة الزنقة: الأتراك طاحنينكم بـ5 لزيرو. 

التصريح، الذي انتشر كالنار في الهشيم، اعتُبر تهكما وتقليلا من جهود رجال الأعمال المحليين، رغم أن الوزير يفترض أنه يحفزهم على التنافسية. الواقع أنه عزز شعورا بالإحباط لدى فئة تواجه بالفعل تحديات هيكلية (تكاليف الطاقة، التمويل، المنافسة الآسيوية). بدلا من تقديم حلول عملية، اختار الوزير السخرية العلنية، مما يُضعف الثقة في الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص – أساس أي نموذج تنموي ناجح.

"النسيج لم يعد حاضراً في النقاش الصناعي" 

أحدث تصريحاته قنبلة في قطاع النسيج والألبسة: قال إن الصناعة "لم تعد حاضرة فعليا في النقاش المرتبط بالسياسة الصناعية". 

ردت الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة (AMITH) ببلاغ حاد: القطاع يؤمن العيش لأكثر من 230 ألف أسرة، ويظل ركيزة أساسية للصادرات والتشغيل الصناعي. الجمعية استغربت "بعده عن الواقع"، واعتبرت التصريح تهميشا لقطاع تاريخي يساهم في التوازن الاجتماعي والاقتصادي.  

هنا تكمن المفارقة القاتلة: وزير مكلف بالصناعة يُقصي أحد أكبر القطاعات المشغلة بدلا من دعمه في مواجهة التحديات (الاستدامة، التنافسية، التحول الرقمي).

من يقف وراء خرجات مزور

رياض مزور ليس مستقلاً، هو عضو في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، مدعوم من نزار بركة، وجزء من أغلبية عزيز أخنوش. خلفيته تقنوقراطية (مهندس، رئيس ديوان سابق)، لكن أسلوبه التواصلي يميل إلى الحدة الشعبوية تحت شعار "الصراحة". 

العارفون بخبايا الأمور يعلمون أن خرجات الرجل محسوبة وأنها رسائل لمن يهمه الأمر خاصة أنها في توقيت حساس قريب من الانتخابات وهو الذي يروج ان اسمه لن يكون حاضرا في لائحة وزراء حكومة المونديال. 

عبء تواصلي يهدد الحكومة قبل الانتخابات

تصريحات مزور ليست "سقطات" فردية، إنها نمط يعكس افتقارا للحس السياسي والدبلوماسية في تواصل وزير يمس قطاعات حساسة. في عز رمضان، ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، تحول الرجل إلى عبء تواصلي على الحكومة بأكملها.  

السؤال المطروح الآن: هل يستمر "النهج الحاد"، أم يُفرض عليه تعديل جذري في الخطاب قبل أن يتحول الجدل إلى أزمة سياسية أوسع؟ الإجابة ستحدد ما إذا كان مزور "وزيراً للصناعة" أم "مصنعاً للأزمات".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.