دفن 18 جثمانا مجهول الهوية لضحايا العبور الجماعي في سبتة
دفنت، أمس الجمعة، 18 جثة مجهولة الهوية في المقبرة الإسلامية بسيدي مبارك بمدينة سبتة، بعد أسابيع من بقائها في مستودع الأموات المؤقت، إثر انتشالها من مياه المنطقة الحدودية عقب موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة.
ونقلت الجثامين إلى المقبرة على دفعات، حيث أُديت عليها صلاة الجنازة قبل مواراتها الثرى، فيما أقيمت في وقت سابق صلاة جماعية بالمستشفى العسكري ترحما على أرواح الضحايا. وجرى الدفن في غياب أفراد أسرهم، بعدما حالت صعوبة تحديد هوياتهم دون إبلاغ ذويهم أو ترتيب مراسم تشييع عائلية.
ورغم انتهاء مرحلة الدفن، أبقت السلطات الإسبانية الباب مفتوحا أمام إمكانية التعرف على الضحايا في المستقبل، إذ احتفظت المصالح المختصة ببصماتهم وعينات من حمضهم النووي، إلى جانب المعطيات المرتبطة بملفاتهم الجنائية والطبية. ومن المنتظر الاستعانة بهذه البيانات في حال تقدم أقارب المفقودين بعينات لإجراء المطابقة.
وتكشف عملية دفن الجثامين عن حجم المأساة التي خلفتها محاولة العبور الجماعي، بعدما أسفرت عمليات البحث في المياه عن انتشال عشرات الضحايا. ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام محلية، فإن مستودع الأموات المؤقت لا يزال يضم قرابة مائة جثمان، بينهم امرأة وقاصران، فيما يرجح أن يكون عدد كبير من الضحايا من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وفي سياق متصل، تمكنت السلطات الإسبانية من تحديد هوية سبعة مغاربة، هم يونس وعبد السلام ونوردين وعبد المومن وإبراهيم وسلمى ومحمد سعيد، الذي توفي داخل المستشفى بعد نقله إليه متأثرا بتداعيات أحداث العبور. ولا تزال جثامينهم تنتظر استكمال إجراءات إعادتها إلى المغرب، بناء على رغبة أسرهم.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الجدل حول الحصيلة الحقيقية للضحايا، إذ تتحدث تقديرات صادرة عن منظمات حقوقية عن أكثر من 140 وفاة على جانبي الحدود، في حين لم تصدر الرباط ومدريد، إلى حدود الآن، حصيلة رسمية مشتركة ونهائية تحدد العدد الفعلي للضحايا.
-
18:30
-
17:50
-
17:30
-
17:00
-
16:30
-
16:00
-
15:30
-
15:00
-
14:30
-
14:00
-
13:30
-
13:00
-
12:44
-
12:30
-
12:17
-
12:00
-
11:50
-
11:30
-
11:15
-
11:00
-
10:44
-
10:27
-
10:00
-
09:20
-
09:00
-
08:17
-
08:00
-
07:20
-
07:00
-
06:20
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:27
-
04:00
-
03:25
-
03:00
-
02:42
-
02:00
-
01:26
-
01:04
-
01:00