عاجل 17:44 بيع الأسماك في الشوارع.. تحذيرات من مخاطر تهدد صحة المستهلك 17:13 تخفيضات تصل إلى 70%.. أسعار نحو 300 دواء تتجه للانخفاض 16:42 العثور على جثث ثلاث مهاجرات بسواحل أكلو 16:12 إجراءات جديدة تمنع إدخال الهواتف إلى مكاتب التصويت 15:41 إسبانيا تكشف عدد المهاجرين المتبقين في سبتة بعد العبور الجماعي 15:13 الاتحاد الإسباني يكشف موعد الكلاسيكو 14:42 مندوبية التخطيط: أسعار المحروقات تسجل زيادة بـ 9,8 في المائة 14:12 مسرح محمد الخامس يحذر من تذاكر وهمية 13:50 الناخبون يتوجهون غدا الأربعاء إلى صناديق الاقتراع 13:12 تكوينات غامضة تستنفر أطباء الأسنان 12:44 الفلفل المغربي يقترب من ألمانيا في السوق البريطانية 12:22 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 42 درجة 12:13 عطل في الاتصالات يشل حركة الطيران في المطارات الأمريكية 11:42 الشيلي وبنما تعترفان بسيادة المغرب على الصحراء 11:22 ملف سبتة يجمع بوريطة وألباريس 11:03 الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب الاقتراع 10:50 ثلاثة أسئلة للأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة 10:42 عطب مفاجئ يربك حركة القطارات.. والمكتب يكشف التفاصيل 10:12 الرأس الأخضر تجدد دعمها لمغربية الصحراء 09:44 انهيارات صخرية تربك حركة السير بين ورزازات و مراكش 09:11 حماة المستهلك يحذرون من عروض رقمية مجانية تستهدف البيانات 08:07 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء​ 21:18 عملية أمنية دولية تحجز 156 طنا من المخدرات وتطيح بـ490 شخصا 20:51 ارتفاع جديد في أسعار الدجاج 20:30 إلغاء مئات الرحلات الجوية في اليابان بسبب الإعصار 20:00 قبل وصول الأمطار.. سدود المملكة تدخل مرحلة الاستنفار 19:44 أسعار اللحوم الحمراء تواصل الارتفاع 19:12 سيول وانهيارات صخرية تقطع الطريق بقلعة مكونة 18:43 ترانسبرانسي المغرب تطالب لقجع بكشف مصير 280 مليار درهم 18:12 موجة غلاء تضرب أسعار الطماطم في اسبانيا وفرنسا

دفاع "الزفزافي" ومعتقلي الريف يرد على قاضي المحكمة

الاثنين 14 يناير 2019 - 20:45
دفاع "الزفزافي" ومعتقلي الريف يرد على قاضي المحكمة

عبر أعضاء هيئة دفاع ملف معتقلي حراك الريف، أمام غرفة الجنايات الإستنافية بمحكمة الاستئناف، بالدار البيضاء، يوم  أمسالأحد، عن "رفضهم الكامل لمعاملات وتجاوزات، التي تمت عبرها محاكمة أطراف، هذا الملف، وذلك من خلال إصدار بلاغ، تسجل فيه النقاط السبلية، اتجاه صيرورة المحاكمة، لتنوير الرأي العام الوطني والدولي.

وجاء في البلاغ، أنه "من خلال واجبهم الذي تمليه عليهم مسؤولياتهم، وما تفرضه أصول المحاماة، ووزن الضمير واليقظة المهنية، ومن أجل ضمان شروط محاكمة عادلة، لمؤازريهم المعتقلين، طبقا لقواعد الدستور والشرعية الدولية لحقوق الإنسان، يبلغون بكل قلق وامتعاض التصرفات الغير المناسبة الصادرة، من رئيس هيئة المحاكمة."

وأشارت هيئة الدفاع بالأصبع، إلى "رئيس غرفة الجنايات الاستئنافية، بمنعه هيئة الدفاع، من أخد الكلمة دون مبرر قانوني، ودون التداول في القرار مع بقية أعضاء الهيئة القضائية، وذلك اثناء نظره في ملف المعتقلين، بجلسة يوم الاثنين 07/01/2019، وجميع الجلسات السابقة (12/11/2018، 14/11/2018، 05/12/2018، و 17/12/2018)،" علاوة على، "مقاطعة هيئة الدفاع والتدخل في مرافعاتها، وعدم تمكين المحامين من بسط ما يرونه مناسبا، بكل أريحية، وبما هو واجب لممارسة الحق في الدفاع."

وأعرب دفاع المعتقلين، عن "أسفهم من سلوكات، استعملها رئيس الغرفة، في مناسبات متعددة أخرجته عن حياده، والذي وجب التقيّد به،" مضيفين أنه، "وجه ملاحظات ، وعبّر عن رأيه الخاص، أمام المحامين وبعض المتهمين، مصرحا بأن (محاكمتهم محاكمة غير سياسية)، دون الرجوع للمسطرة القانونية."

وأشار بلاغ الهيئة، إلى أنه "وبغض النظر عن طبيعة المحاكمة، هل هي سياسية أو غير سياسية، فلا تدخل ضمن سلطة الرئيس التقديرية، بل هو أمر قانوني، يعود لرأي المحكمة بكل أعضائها، يعبرون عنه وهم بالمداولة، بعد سماع مرافعات النيابة العامة والدفاع،" مبيّنين بأن "طبيعة الجرائم وظروفها، هو ما يفضي للقول بأن القضية والمحاكمة سياسية أم لا، وهو موضوع مرتبط بالسياسة الجنائية، وفيه آراء فقهية متعددة، تمنع على رئيس الهيئة، إعلان رأيه حولها قبل الأوان."

وأكدت هيئة الدفاع، أن المعني بالأمر، "تجاوز كل أعراف وقواعد تسيير الجلسات بالحياد، والإحترام الواجب للدفاع، وذلك في جلسة 07/01/2019،" مضيفين بأنه، "وبعد نهاية ندائه على المتهمين، استعمل سلطته بشكل تحكمي، ومنع الدفاع من تناول الكلمة، عن طريق مغادرة القاعة، ورفع الجلسة بسرعة وباستعجال."

وفي سياق ملف "حميد المهداوي"، الصحفي المعتقل، لفت البلاغ، إلى أنه بجسلة 05/12/2018، أعلن عن قرار ضم ملف الصحفي، لملف باقي المعتقلين، دون منح الكلمة لا للدفاع ولا للنيابة، ولا حتى إخبارهم بوجود ملف يمكن أن يضم للأخر، وذلك في خرق سافر للمسطرة الجنائية، كما أنه غادر القاعة دون تمكين الدفاع من تقديم طلب السراح، الذي يسمح به القانون في كل وقت وحين.”

وأبدت المحاميات والمحاميون امتعاضهم، من تسيير الجلسة، متساءليين، "إذا كان القانون يمنح لرئيس الهيئة صلاحيات تسيير الجلسات، ومنح الكلمة للإطراف، أو حتى منعها عنهم، فإن ذلك يتم بشكل قانوني، وبقرار يسجل في محضر الجلسة، ويُشهد عليه، وعلى مبرراته المشروعة إن توفرت، وليس بإهانة نساء ورجال الدفاع، بالوقوف ومغادرة القاعة دون الاكثرات لطلب الكلمة."

وفي آخر النقاط، أكدت الهيئة، أنها تتشبث بالقواعد والمبادئ الأساسية، وذلك بشأن دور المحامين، التي اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة الثامن، “لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين”، والذي كان انعقد في “هافانا” من 27 غشت إلى 7 شتنبر 1990.

واختتم البلاغ، بأن هيئة دفاع المعتقلين، "ترى في سلوك رئيس الهيئة المشار إليه اعلاه، اتجاه غير سليم يهدد الأمن القانوني والقضائي للمتهمين، بل اتجاه مرفوض يهدد المحاكمة أصلا، ويعطي صورة عنها لا تليق أمام الرأي العام وطنيا ودوليا."


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.