عاجل 20:07 قلق الكسابة بالغرب بسبب قلة كميات أعلاف الدعم 19:36 الداخلية تستكمل مراجعة اللوائح الانتخابية وتحدد فترة الطعون 19:12 الوداد يهزم عزام ويتأهل لربع نهائي الكونفدرالية 19:02 نسبة ملء السدود تتجاوز 70 في المائة 18:50 الجيش الملكي يتعادل مع الأهلي ويبلغ ربع نهائي عصبة الأبطال 18:43 بالأرقام..أزيد من 13 سنة من الدخل لشراء منزل متوسط بالمغرب في 2026 18:19 دراسة: الساعة الإضافية تشكل خطرا على النوم والصحة العامة 17:37 بولس: تفاصيل مناقشات مدريد سرية ومسار الحل طويل 16:52 العدل السورية تنشر فيديو تمثيل جريمة قتل الفنانة هدى شعراوي 16:04 صادرات الليمون تسجل مستوى قياسي 15:22 الرباط ترفع طلب عروض الحافلات"البرمائية" إلى 26مليون درهم 15:17 تشكيلة الأسبوع: عودة المتضررين.. والدبلوماسية تسجل هدفا تاريخيا في مدريد 14:49 المغرب ثالث مصدر للحوم البيضاء في إفريقيا بأكثر 650 ألف طن 14:11 الصين تعفي المغرب من الرسوم الجمركية 13:36 وزارة التربية تشدد الخناق على التحرش السيبرانية والتنمر 12:44 طنجة تودع آلاف الأسر النازحة من فيضانات القصر الكبير والعرائش 11:44 الداخلية تلاحق الموظفين "الأشباح" 11:07 ارتفاع عدد قتلى إبادة إسرائيل لغزة إلى أزيد من 72 ألفا 10:28 نصائح هامة لتجنب الإمساك واضطرابات الهضم خلال رمضان 09:52 حزب الكتاب...اجتماع مدريد مؤشر لطي قريب لنزاع الصحراء 09:15 رئيس مجموعة العمران يكشف إقبال مغاربة العالم على برنامج "دعم سكن" 08:12 غوتيريش يدعو لمنح إفريقيا مقعد دائم في مجلس الأمن 07:28 برلمانية تسائل وزير الداخلية حول عدم إدراج إقليم شفشاون ضمن المناطق المنكوبة 06:55 أجواء مستقرة في توقعات أرصاد المغرب لطقس الأحد 04:01 تعادل سلبي بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة في ختام دور المجموعات 03:00 تصاميم قمصان أولمبيك مارسيليا تثير جدلاً واسعاً في المغرب 02:00 منير المحمدي ينفي شائعات فسخ عقده مع نهضة بركان 01:00 نبيل باها يعتذر عن تدريب منتخب سوريا للشباب 00:09 نهضة بركان يحجز بطاقة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا 23:49 ريال مدريد يتصدر مؤقتاً بعد رباعية في شباك ريال سوسيداد

دراسة: الساعة الإضافية تشكل خطرا على النوم والصحة العامة

18:19
بقلم: Touil Jalal
دراسة: الساعة الإضافية تشكل خطرا على النوم والصحة العامة

كشفت دراسة حديثة نشرتها المجلة الطبية البريطانية المرموقة (BMJ) عن مخاطر صحية جسيمة تترتب على اعتماد التوقيت الصيفي، مؤكدة أن هذا الإجراء الذي تتبعه نحو سبعون دولة، من بينها المغرب، يشكل تهديداً مباشراً للنوم والصحة العامة.

وأوضح البحث، الذي أشرف عليه فريق دولي متخصص، أن التغيير الدوري للساعة يؤدي إلى اختلال حاد في الساعة البيولوجية للجسم، مما يسفر عن تداعيات سلبية تتجاوز مجرد الشعور بالإرهاق لتصل إلى رفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة، وبعض أنواع السرطانات، فضلاً عن رصد زيادة مقلقة في معدلات الحوادث وحالات الانتحار.

ويرى الباحثون أن هذا الاضطراب الزمني يضرب بعمق الوظائف الحيوية للجسم، حيث تعتمد إيقاعاتنا اليومية بشكل أساسي على الضوء الصباحي لضبط عمليات النمو والتمثيل الغذائي والهضم. ومع تطبيق التوقيت الصيفي، يتأخر التعرض لضوء الفجر ويزداد التعرض للضوء المسائي، مما يخلق فجوة زمنية تجعل من الصعب على الفرد الخلود للنوم في وقت مبكر، ويقلل بالتالي من فرص الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وهو ما يفسر الارتباط الوثيق بين هذا النظام والاختلالات الوظيفية التي تصيب الجسم على المديين القريب والبعيد.

وتسلط الدراسة الضوء على الفئات الأكثر تضرراً من هذا التغيير، وفي مقدمتهم العمال الذين يبدأون مهامهم في ساعات الصباح الباكر والمراهقون. فقد أظهرت الإحصاءات أن العمال في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يفقدون ما متوسطه 19 دقيقة من نومهم اليومي عند تقديم الساعة، وتصل هذه الخسارة إلى 36 دقيقة لدى من يلتحقون بعملهم قبل السابعة صباحاً. هذا النقص التراكمي في النوم لا يقلل من الإنتاجية فحسب، بل يضع ضغوطاً فسيولوجية ونفسية هائلة على البنية الجسدية لهؤلاء الأفراد.

أما بالنسبة للمراهقين، فقد حذر الفريق البحثي من ظاهرة "الرحلة الاجتماعية" التي يفرضها التوقيت الصيفي، وهي الفجوة المتسعة بين مواعيد النوم والاستيقاظ في أيام الدراسة مقارنة بأيام العطلة. هذا الاضطراب المزمن يرتبط بشكل وثيق بارتفاع مخاطر الإصابة بالاكتئاب واضطرابات التمثيل الغذائي، كما ينعكس سلباً وبشكل مباشر على التحصيل الدراسي والأداء الرياضي، مما يجعل هذه الفئة العمرية ضحية صامتة لسياسات تغيير الوقت التي لا تتوافق مع احتياجاتها البيولوجية الطبيعية.

وخلصت المراجعة العلمية المنشورة في المجلة التي تأسست عام 1840، إلى ضرورة إعادة النظر في جدوى التوقيت الصيفي بالنظر إلى كلفته البشرية المرتفعة، خاصة وأنه يؤثر بشكل غير متناسب على الفئات الهشة في المجتمع. فبينما يتم تسويق هذا النظام لأهداف اقتصادية أو طاقية، تظل الفاتورة الصحية التي يدفعها المواطنون، من اضطراب في النظم الحيوية وزيادة في الأمراض المزمنة، سبباً كافياً لدق ناقوس الخطر حول استمرار العمل بهذا النمط الزمني المجهد للجسم والعقل


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.