عاجل 09:20 أكثر من 160 قتيلاً في فيضانات مدمرة بين النيبال والتيبت 09:00 بريطانيا تستهدف سوق الصفقات العمومية بالمغرب 08:28 الأمير هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا 08:00 نيوكاسل يضع الخنوس ضمن خياراته الهجومية 07:29 أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة 07:00 دوري الأبطال..نظام إلكتروني لإجراء القرعة 06:36 معما يدخل دائرة اهتمامات بنفيكا 06:00 زيلينسكي يتطلع لتوسيع التعاون مع المغرب 05:22 ليفربول يحرم من استقبال ريال مدريد في أنفيلد 05:00 آسفي..تفكيك ورشة سرية لإعداد «ماء الحياة» 04:28 باريس سان جيرمان يريح ديمبيلي قبل مواجهة ليل 04:00 المغرب يعزز صدارته لسوق التوت البريطاني 03:32 ريال مدريد يكتسح سوسيداد برباعية 03:00 المغرب يشدد شروط إنشاء محطات الوقود 02:29 تقرير دولي ينتقد القيود على الحرية الدينية بالمغرب 02:00 عبد المجيد الصغير يتوج بجائزة محمد السادس للفكر الإسلامي 01:25 المغرب يتصدر إفريقيا والعالم العربي في سمعة الدول 01:00 بوعدي يخطف الأضواء في مانشستر سيتي 19:40 الدخول المدرسي.. أسر بسيطة أمام فاتورة تتضاعف مع كل ابن 19:11 95 قتيلا ومئات المفقودين جراء فيضانات في نيبال 18:42 قفزة جديدة في أسعار الطماطم 18:11 سانشيز أمام البرلمان الإسباني على خلفية أزمة سبتة 17:40 أشبال الأطلس يكتسحون مقدونيا بخماسية ويتأهلون لنصف الألعاب المتوسطية 17:04 العطش يخرج دواوير تنغير للاحتجاج 16:40 ضعف الأجور يدفع 15 ألف إسباني إلى حقول العنب الفرنسية 16:30 البام في رد باهت لا يمحو شبهة شراء الذمم 16:08 وزارة الأوقاف تكشف عن موضوع خطبة الجمعة 15 ربيع الأول 1448هـ 15:27 داليا مبارك تفاجئ جمهورها بقرار الاعتزال 15:00 المحامون الشباب يصعدون ضد قانون المهنة 14:44 نشارك أم نقاطع 14:33 رويترز تكشف حقيقة نقل آلاف المهاجرين من سبتة إلى لندن 14:18 رئيس رابطة الكتبيين يكشف لـ"ولو" تفاصيل الزيادات المرتقبة في أسعار الكتب المدرسية 14:11 تامسنا...توقيف أربعة متهمين بالسرقة بالعنف 13:40 10 أشهر حبسا لمنتحل صفة شرطي بفاس 13:22 بعد موجة الجدل.. فناير تغيّر اسم أغنيتها من "مروكية" إلى "مغربية" 13:14 ارتفاع مقلق لعدد مرضى داء السل بتطوان 12:50 رجاء بلمير تثير الجدل بتصريحاتها عن الزواج وشروط الارتباط 12:40 أحداث سبتة تخلق أزمة داخل الحكومة الاسبانية 12:12 الموت يفجع النجمة دوللي بارتون...وترامب يأمر بتنكيس الأعلام الأمريكية لأسبوع 11:42 وفاة سيدة حامل بسبب غياب طبيب التخدير يشعل الجدل 11:26 مدريد تضخ 25 مليون يورو لرعاية قاصري موجة الهجرة إلى سبتة 11:13 رسميا...مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع أيوب بوعدي ل 5 سنوات 10:58 هذا هو موعد قرعة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026ـ2027 10:27 برونو فيرنانديز لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز 10:00 السعودية تعود للمشاركة في «الكونكاكاف الذهبية» 09:30 تدوينات تتسبب في اعتقال شاب بطنجة

خطف مؤسسات الحكامة يشعل الصراع بين أوجار والاتحاد الاشتراكي

الثلاثاء 19 نونبر 2024 - 17:15
خطف مؤسسات الحكامة يشعل الصراع بين أوجار والاتحاد الاشتراكي

رد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على تصريح أوجار بإحدى الندوات بشأن "خطف مؤسسات الحكامة"، عبر رسالة "أوجار بين الحكامة والسندان" المرسلة عبر لسان الحزب في جريدة الاتحاد الاشتراكي، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 19 نونبر 2024، التي قالت: "نتصور أن السيد محمد أوجار، الوزير السابق في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، والسفير الحقوقي السابق في جنيف، لا ينشغل بالدرجة الأولى ب 'التطهير الأيديولوجي" للمؤسسات المسماة مؤسسات الحكامة، مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان أو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أو المجلس الاقتصادي أو المندوبية السامية للتخطيط أو حتى الهيئة الوطنية لمحاربة الرشوة والفساد".

وأضاف حزب "الوردة"، أنه "كما نتصور أنه غير معني، بالدرجة الأولى، بالصبغة اليسارية لمن يتحملون مسؤوليتها، بقدر ما يهمه الحرص على "الاختصاص الترابي" للحكومة، والسعي إلى جعلها، طوبوغرافيا، مترامية الاختصاصات تضم مسالك الحكامة الخاضعة، في التقدير الدستوري، إلى سلطة الملك. وتقع، بالضرورة، في المنطقة ما بين شرعية التعيين وشرعية الانتخاب، أو في خليج الارتطام بينهما".

وكشفت الرسالة أن "ما قاله هو تعبير عن مناخ عام يسود على مستوى رأس الحزب والحكومة، وهو أن تصريحات أوجار تتلاءم مع نزوع استعلائي مغرور عبر عنه وزراء آخرون، ومنهم بالذات لحسن السعيدي ومصطفى بايتاس، الأول بالحديث عن تفويض شعبي، لم يسبق أن ادعاه أي شخص في المغرب، مؤسسات وأفرادا، والثاني بالتعبير عن الاستفراد بالجهاز التنفيذي بمنطق "تغولي" يحكم الحزب الواحد عادة".

وزاد : "بيد أنه من سوء حظ القيادي والوزير السابق والسفير أن التقت الإرادة الملكية مع الكفاءة الاتحادية، ولهذا صعب عليه أن يدوس الثانية (الكفاءة) بدون أن يضع الأولى (الإرادة) في موضع المساءلة، ويقلل من التوقير الواجب دستوريا للإرادة الملكية، دون أن يشعر الاتحاديون واليساريون أنهم "الحائط الإيديولوجي القصير" وبالتالي يرتكبون المحظور".

وأشارت إلى أنه "مما يفهم من كلامه هو أن التعيين في المجالس التي وقع عليها نظره ونقده خاضع للاشتراط. كما لو أن هناك مسافة بين سلطة الاقتراح وسلطة التعيين، والحال أن المعرفة البسيطة ومتابعة النقاش العمومي وسؤال أهل العلم والدستورانية المغربية تفيد أن سلطة الاقتراح وسلطة التعيين هما وحدة لا تتجزأ، في حالة التعيينات الملكية. فكيف فاته ذلك وهو السفير الحقوقي والمبعوث الدولي والوزير السابق في العدل؟... (المثل المغربي الحكيم يعزو ذلك إلى شهية .. تصيب صاحبها، فيكون "شاف الربيع ما شاف الحافة"! .. بلغة أخرى، لقد استهدف الاتحاد فوجد نفسه بين الحكامة والسندان، أو الحكامة ... والديوان!)".

وأكدت الجريدة  أنه "هو ما يضع شرعية طرح السؤال: هل كان وزير العدل والسفير الملم بالقوانين وسموها لا يدري هذه المحاذير، وما يمكن أن يأتي منها؟ هل يجهلها أم هي معرفة ترمي إلى ما هو أبعد منها، أي الموقف من صلاحيات التعيين الملكي بالذات، وبالتالي تغيير تلازم السلطتين... الاقتراح والتعيين في هذه النازلة؟ لا يمكن لأية سياسة أن تمحي ما كتبه الدستور، إلا ما محاه الدستور نفسه!!!".

ولفت المصدر ذاته إلى أن "قادة الأحرار يريدون، بصريح العبارة، أن تكون للملك فقط سلطة المصادقة على ما يأتيه من لوائح تقترحها الأغلبية وتزكيها، على ألا يتجاوز مجال الاختيار دائرة الأحزاب المكونة لها، حتى وإن انعدمت لديها النخب المؤهلة، كما يتضح من البرلمانيين والوزراء والمسؤولين عن القطاعات التي تعود إليهم مسؤوليتها".

وشددت الرسالة على أن "ما يهمه اليوم هو ترجمة المزاج السائد على رأس الحكومة، والذي لا يحبذ مؤسسات تفسد عليه النشوة الكبيرة والرضا عن النفس، ولو كان الغلاء فضيحة والفساد حقيقة والبطالة آفة تعطل 14 ٪ من المغاربة! وخلاصة القول إن الذي تابعناه منذ مجيء الحكومة، وانفجار كل بؤر الغليان في المجتمع، مع عجز بين في تنزيل الدولة الاجتماعية، هو النزوع الرهيب نحو الهيمنة المطلقة على كل الفضاءات، المؤسساتية منها والمدنية، بوسائل تروم إغلاق الحقل السياسي على حزب واحد… بثلاثة أسماء!".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.