عاجل 11:43 300 درهم تطيح بموظفة بتاونات بشبهة الرشوة 11:33 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 45 درجة لـ 4 أيام منتالية 11:27 توقيف شرطي بمراكش عن العمل بسبب اعتداء جنسي 11:00 احتجاجات جديدة في سبتة بسبب موجة الهجرة 10:39 قانون المسطرة المدنية...محامو البيضاء أمام رقم مهني وطني موحد 10:33 محامو البيضاء يستأنفون العمل 10:22 النيابة العامة في سبتة تكشف حصيلة الاعتداءات الجنسية 09:54 أشغال القطار فائق السرعة تربك حركة القطارات 09:42 ترامواي البيضاء يعتمد توقيتا جديدا 09:26 سنة حبسا لشاب على خلفية تدوينات مرتبطة بأحداث سبتة 09:11 المعلم الكناوي عزيز باقبو يترجل عن قطار الحياة 09:00 وزارة الصحة توفد لجنة تفتيش إلى مصحة بعد جدل "فاتورة 17 مليون" 08:51 رئاسة النيابة العامة تدعو إلى التعبئة لضمان نزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة 08:45 ارتفاع جديد في سعر الغازوال بـ6 سنتيمات 08:42 الهلال يعزز هجومه بالدولي الإنجليزي أولي واتكينز 08:19 وزير الجيش الأمريكي يقدم استقالته 08:00 Oppo Reno 16 ..تصميم ثلاثي الأبعاد وتقنيات تصوير تستهدف صناع المحتوى 07:50 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:18 استمرار الأجواء الحارة في توقعات أحوال طقس الثلاثاء 07:00 مطار مراكش المنارة..ارتفاع قوي في حركة المسافرين 06:00 وفاة الوزير الأول الفرنسي الأسبق إدوار بالادور عن 97 عاما 05:00 البنك الدولي.. المغرب يقتحم قلب سلاسل القيمة الإفريقية والعالمية 04:29 الرجاء الرياضي..خلافات داخلية تعجل برحيل نابي 04:00 القروض البنكية .. جاري القروض يبلغ 1.286,2 مليار درهم 03:00 المغرب .. استقبال نحو 9,4 ملايين سائح عند متم يونيو 02:25 تسليم هبات ملكية لفائدة عدد من الزوايا بإقليمي الجديدة وسيدي بنور 02:00 ترامب يتوعد بـ"الرد" على الهجمات الإيرانية 01:30 بطولة إنجلترا : ساكا يقود أرسنال إلى فوزه الثاني 00:57 آدم أزنو ينضم إلى مالقة على سبيل الإعارة 22:40 حقوقيون يطالبون إسبانيا بحماية مهاجري سبتة من الاعتداءات 22:11 بعد اتهامات بالتعذيب والابتزاز.. مندوبية السجون تلجأ إلى القضاء ضد حقوقي 21:40 حادث أليم ينهي حياة بطل العالم للتجديف جيرجي بوروش 21:11 رسميا...ليفربول يعلن ضم باركولا لمدة 5 سنوات 20:40 إطلاق نار يستهدف منطقة تجمع المهاجرين في سبتة 20:11 رسميا ...بنسعيد يودع ترشيحه بدائرة "الرباط المحيط" رفقة لائحة الجرار 19:49 10 آلاف مغربي يغادرون الأراضي الإسبانية 19:30 الأمن ينهي احتجاز مريض في مصحة خاصة بسبب فاتورة العلاج 19:06 وفاة الابنة الوحيدة لنجلاء فتحي إثر أزمة قلبية مفاجئة 18:40 النسيج المغربي يثبت حضوره في أوروبا.. أكثر من مليار يورو في 5 أشهر 18:11 المتصرفون التربويون يفتتحون الموسم الدراسي بـ”المقاطعة” 17:40 البحرية الملكية تحبط محاولة وصول 201 مرشح للهجرة إلى الكناري 17:11 تدفق الأرز المصري يهدد الإنتاج المحلي ويربك الفلاحين 16:50 تعليق رحلات وإغلاق محطات.. ONCF يكشف تغييرات جديدة في حركة القطارات 16:40 بنفيكا ينقذ مسار سفيان الكرواني 16:22 بعد انتقاده للحكومة.. لقجع: الاعتراف بالخطأ فضيلة 16:12 حماة المستهلك يحذرون من لوازم مدرسية قد تهدد صحة التلاميذ 15:42 الحرس البحري الإسباني يعترض أسطولا مناهضا للهجرة قبالة الفنيدق 15:22 برشلونة يتعاقد مع البرازيلي غابرييل جيسوس 15:00 بعد جدل “الإتاوات”..السلطات تشدد المراقبة على فضاءات الاستجمام بأوريكا 14:23 أتلتيكو مدريد يحسم مستقبل جوليان ألفاريز 14:06 نشرة إنذارية.. رياح و زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة بهذه المناطق 14:00 المغرب وموريتانيا يعززان التعاون في مجال الطاقة 13:50 رابطة الكتبيين: المكتبات المهنية تحترم الزبون والبيع العشوائي وراء اختلالات السوق 13:40 مطالب برلمانية بتدخل بوريطة في ملف المعتقلين المغاربة في الجزائر 13:12 الإسباني باكو خيميز يقترب من قيادة الرجاء 12:50 أمن طنجة يوقف قاصرا ظهر في فيديو يعتدي على فتاة بمادة خطيرة 12:27 غلاء المحروقات يخرج مهنيي النقل إلى الاحتجاج 12:00 تحقيق يكشف فبركة هجرة من المغرب إلى البرازيل بصور من سبتة

خبير سياسي يوضح خلفيات تحول "البيجيدي" إلى حرب طاحنة

الأربعاء 24 يونيو 2020 - 17:45
خبير سياسي يوضح خلفيات تحول "البيجيدي" إلى حرب طاحنة

بات حزب "العدالة والتنمية" الذي يترأس أمينه العام الحكومة الحالية، مرتعا لـ"الفضائح" بعدما سقط قيادييه "مصطفى الرميد"، و"محمد أمكراز"، وزيرا حقوق الإنسان، والتشغيل؛ في مستنقع الإتهامات الخطيرة التي تلاحقهما بخصوص عدم قيامهما بالتصريح بالأجراء العاملين بمكتبيهما للمحاماة لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، ما قد يعجل برحيلهما من الحكومة.

وفي هذا الإطار، أكد الدكتور "رشيد لزرق"، الخبير في القانون الدستوري والشؤون البرلمانية، أن الصراعات في الأحزاب السياسية تسير بشكل متسارع، مع اقتراب الإستحقاقات الإنتخابية، وذلك عبر إخراج الملفات بين قيادات الصف الأول لحزب "العدالة التنمية" على سبيل المثال، وتصريفها عبر القواعد، وما يرافقها من تبادل للإتهامات. مضيفا أنه خلافا لما يقوم به البعض، في محاولة مقارنة "العدالة والتنمية" ببعض التنظيمات في الشبيه والمقارنة التي لا تكون لها جدوى، وذلك يرجع لكون طبيعة بنية "العدالة والتنمية" مختلفة عن باقي التنظيمات الحزبية، لهذا فإن آليات تصريف المواقف وتدبير الخلافات لا تكون من خلال الأجهزة، بل تدبر من داخل الجماعة، والأجهزة تقوم فقط بتسويق القرارات لكي تظهر أنها ديمقراطية.

وأشار المحلل السياسي، إلى أنه نعرف كيف أن منع بنكيران من الولاية الثالثة تم في جماعة "التوحيد والإصلاح"، أما المجلس الوطني فقد تم تصويره فقط، ومن المتوقع أن يتفاقم التطاحن مع قرب الإعلان عن الإستحقاقات القادمة، وخروج فضيحة الرميد، ومن بعده فضيحة امكراز، حيث تتوضح التقاطبات داخل "العدالة والتنمية"، غير أن تجاوز هذه الخلافات يوكل أمره لشيوخ الجماعة، للتخفيف من حدتها حيث أن الرميد كان مرشحا فوق العادة ليخلف سعد الدين العثماني، وبات يهيء نفسه لذلك من خلال مهمة الرد على المخالفين داخل التنظيم والوقوف سدا منيعا أمام الولاية الثالثة لبنكيران. وإسكاته لأمينة ماء العينين بعد واقعة "مولان روج". كما تم تدبير التطاحن بأكادير من خلال استوزار أمكراز وزير الشغل، أملا في ضمان جمع شمل التطاحن التنظيمي بين جناح العثماني وبنكيران.

وزاد لزرق، أن حمى الإنقسامات عادت بين الأجنحة، خاصة وأن الرميد مرشح لخلافة العثماني، مما يجعل الطامحين من قيادات الصف الأول، يدخلون حرب الأجنحة، وسيطفو ذلك على السطح بتناسل الفضائح مجددا، وتوجيه ضربة موجعة، وبعد فضيحة وزير حقوق الإنسان الذي لا يحترم حقوق الإنسان، ووزير التشغيل آذي يخرق قانون الشغل فمن المنتظر بروز فضائح أخرى، وبالجماعات والجهات التي هي في تدافع قوي، وسيجعل هذا التدافع فضائح العدالة والتنمية منتشرة بشكل كبير؛ كما أن التبريرات ستكون شديدة التشويق، بحيث سيأتي كل يوم بطل جديد بأسلوب جديد وغسيل جديد، ومسرح الأحداث بات مكتظا بالشخوص والسباب والشتائم والصواعق، ولا أحد يستطيع توقع القادم. فالأحداث هيتشكوكية، والمتعة جارفة لمدمني برامج التشويق العالي، كل شيء سيصبح مكشوفا وحتى ما بقي مستورا بدأت تظهر ملامحه من اتهامات مباشرة باستغلال النفوذ لوزير، وأخرى بالتآمر بين أتباع قيادات الصف الأول ودرجة من الإشتباك المستمر بدون هوادة. مشيرا إلى أن العدالة والتنمية، بدأ يظهر على بعض منها معالم الغنى بوصولهم للتدبير والمواقع وترك الباقي على الهامش، وإن كل ذلك حقيقي هو ناتج عن الأسباب المباشرة التي فجرت العامل الجوهري المتمثل في صعوبة التحول من جماعة لحزب سياسي.

واعتبر المتحدث ذاته، أن هذه الصراعات المصيرية والنزاع بين المجموعات المتطاحنة، يبرز غياب قاعدة سياسية مشتركة داخل "البيجيدي"، وكذلك وجود خلافات حادة في المنطلقات التي تمثل الهوية، فـ"العدالة التنمية" حزب ظل يخفي غايات متناقضة، من خلال طول مرحلة التسيير التي أفرزت تجمّع مصالح مختلفة على شاكلة شركات تسعى إلى تحقيق الأرباح ومراكمتها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.