حقوقيون يحذرون من تفاقم مأساة الهجرة إلى سبتة
تتواصل محاولات عدد من الشباب المغاربة، بينهم قاصرون، العبور سباحة نحو سواحل مدينة سبتة المحتلة، ما خلف خلال الأيام الأخيرة وفيات وحالات اختفاء، وأعاد إلى الواجهة الجدل حول تدبير ملف الهجرة غير النظامية وظروفها الإنسانية.
ودخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتطوان على خط هذه التطورات، محذراً من تصاعد المأساة الإنسانية بالسواحل الشمالية للمغرب، خاصة المناطق القريبة من سبتة، ومؤكدا أن استمرار محاولات العبور يعكس أزمة متواصلة تتطلب مقاربة شاملة تحفظ كرامة المهاجرين وتحمي الحق في الحياة.
وأوضحت الجمعية، أن الآلاف تمكنوا من الوصول إلى سبتة منذ بداية السنة، في وقت تم تسجيل عدد من الوفيات والمفقودين خلال محاولات العبور، معتبرة أن تشديد المراقبة الأمنية وإغلاق مسالك الهجرة النظامية يدفع العديد من الشباب إلى خوض طرق بحرية محفوفة بالمخاطر.
وانتقدت الهيئة الحقوقية ما وصفته بـ"عسكرة الحدود"، داعية إلى اعتماد سياسات تضع حقوق الإنسان في صلب تدبير الهجرة، مع ضمان عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين وتمكين الأسر من معرفة مصير أبنائها.
كما ربطت الجمعية، استمرار الظاهرة بتفاقم الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية، من بطالة وفقر واتساع الفوارق، مؤكدة أن معالجة أسباب الهجرة تتطلب توفير فرص حقيقية للشباب وتعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية المجالية.
-
22:25
-
21:36
-
20:52
-
20:06
-
19:00
-
18:03
-
17:50
-
17:39
-
17:19
-
16:12
-
15:04
-
14:30
-
14:01
-
13:41
-
13:15
-
12:41
-
12:07
-
11:22
-
11:10
-
10:49
-
10:18
-
09:33
-
09:05
-
08:46
-
08:30
-
07:52
-
23:07