حسن الفد وقصة "لوف براند": من شوارع عين السبع إلى قلوب الملايين
آخر ظهور بالدار البيضاء، للفنان حسن الفد كان بفعاليات لي أمبيريال، حيت صعد إلى المنصة ليتسلم جائزة « Love Brand 2026» في فئة التمثيل، وسط تصفيق حار من الحضور. لم يكن التتويج مجرد لحظة تكريم، بل مناسبة أطلق فيها «كبور» تصريحات عميقة حول علاقة الفنان بالجمهور.
أكد الفد حصريا لمنصة "ولو" أن قيمة مثل هذه التظاهرات تكمن في منح الكلمة للمواطن المغربي، المتفرج والمتلقي الأول، ليعبر عن محبته بطريقة مدروسة تستند إلى أرقام ومعطيات علمية دقيقة.
وأوضح أن هذه المبادرات تمنح الجمهور فرصة نادرة للتعبير عن تقديره للفنانين والعلامات التجارية على حد سواء، مشدداً على أهمية معرفة هذه المحبة المبنية على دراسات علمية.

وفي ختام تصريحه، أكد حسن الفد أن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره السريع، لن يستطيع أبداً أن يحل محل الحضور البشري وقوة الإبداع الإنساني، لأن الخلق والابتكار سيظلان من صميم القدرات البشرية.
من تتويج «Love Brand» إلى أسرار لم تُكشف من قبل :
بعد هذا التتويج الذي أكد مكانته في قلوب المغاربة، نفتح صفحات من حياة حسن الفد، لأول مرة بهذا العمق، صفحات من حياته الخاصة التي ظل يحرص على حمايتها طوال سنوات.
زوجة بالحجاب.. قصة حب بدأت على خشبة المسرح
التقى حسن بزوجته فتيحة في المعهد البلدي للفنون المسرحية بالدار البيضاء. دامت صداقتهما خمس سنوات كاملة، قبل أن تكلفها الأستاذة في السنة الأخيرة بإعطائه حواراً من مسرحية تشيكوف لامتحان التخرج.
كان الحوار طلب زواج ! حوّلا المسرحية إلى واقع، وتزوجا. زوجته أصغر منه بفارق كبير، ترتدي الحجاب، وتظهر في صور نادرة كامرأة هادئة وداعمة تفضل الحياة بعيدا عن الأضواء.
يصفها الفد بأنها «العمود الفقري» الذي يمنحه الاستقرار وسط رحلاته بين المغرب وكندا.
ابنان فقط.. أسرة بعيدة عن صخب الشهرة
لهما ابنان فقط، يصفهما حسن بـ«الطفلين الوحيدين» وسعادته الحقيقية. يحرص الوالدان على تربيتهما بعيداً عن الكاميرات والسوشيال ميديا، محافظين على حياة عائلية بسيطة ومتماسكة رغم شهرة الأب.
عودة رقمية قوية مع «K Comme Kabour»
في الوقت الذي غاب فيه عن السباق الرمضاني التلفزيوني التقليدي للسنة الثانية، أطلق حسن الفد سلسلة جديدة بعنوان «K Comme Kabour» على يوتيوب، تعرض حلقات يومية خلال رمضان 2026، وتتابع مغامرات شخصيته الأيقونية في سياقات يومية ساخرة ولطيفة. هذه الخطوة تعكس تحول «كبور» نحو المنصات الرقمية ليبقى قريباً من جمهوره.

من عين السبع إلى قلوب الملايين
ولد حسن الفد في 24 نوفمبر 1962 بحي عين السبع بالدار البيضاء، ضمن أسرة كبيرة تضم أحد عشر أخاً وأختاً. نشأ في بيئة دكالية الأصل، تعلم عزف الساكسفون، درس الهندسة الداخلية ثم عاد إلى الفن وتخرج من المعهد سنة 1988.
يحمل الجنسية الكندية إلى جانب المغربية، ويقسم حياته بين البلدين محافظاً على جذوره الشعبية.
رغم أكثر من ثلاثين عاماً من النجاح — من «وجهي فوجهك» إلى «لكوبل» و«كبور ولحبيب» — يبقى حسن الفد الرجل المتواضع الذي يحول تجارب الحياة اليومية إلى ضحك يخفف هموم المغاربة، مع الحفاظ على حياة عائلية هادئة بعيدا عن الأضواء.
-
22:35
-
22:15
-
22:00
-
21:45
-
21:28
-
21:00
-
20:33
-
20:00
-
19:33
-
19:11
-
19:10
-
19:01
-
19:00
-
18:46
-
18:22
-
17:53
-
17:30
-
17:03
-
16:50
-
16:33
-
16:25
-
16:18
-
16:11
-
15:52
-
15:30
-
15:06
-
14:50
-
14:32
-
14:11
-
14:11
-
13:52
-
13:40
-
13:30
-
13:02
-
12:42
-
12:23
-
12:03
-
11:42
-
11:26
-
11:02
-
10:44
-
10:33
-
10:11
-
09:43
-
09:30
-
09:11
-
08:48
-
08:26
-
08:16
-
08:00
-
07:29
-
07:12
-
06:38
-
06:03
-
05:37
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:00