عاجل 23:23 عطب في قناة الجر يقطع الماء عن مدن فاس مكناس 23:00 الحكومة ترفع دعم الحملات الانتخابية إلى 450 مليون درهم 22:33 تطورات جديدة في فاجعة انهيار عمارتين بفاس 22:11 بركة: 40 في المائة من مياه الشرب تضيع في القنوات 21:50 بوريطة يشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب بعمان 21:27 تراجع ملحوظ في أسعار الخضر 21:00 الفساد بكلف وزير إسباني سابق السجن 24 عاما 20:33 بنعزيز تلتقي نظيرها البرتغالي 20:11 نفوق 4 خيول في انقلاب شاحنة بالبروج 19:45 رفع دعم الحملات الإنتخابية إلى 450 مليون درهم 19:00 الخصاص يدفع إلى تأهيل موظفين جماعيين في التمريض 18:34 مطالب برلمانية بمنع الإستغلال السياسي لدعم الجمعيات 18:11 استطلاع: 62% من المواطنين يؤيدون مساواة النساء والرجال في السياسة 17:26 نفوق حوت ضخم يستنفر سلطات آسفي 17:00 الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤول برلماني برتغالي 16:33 شركة “بوما” تقع في مشكلة بسبب قميص العيناوي 16:12 أزمة قلبية تنهي حياة لاعبة كرة قدم بطنجة 15:34 نقابات النقل تستنكر رفض قانوني المحروقات وسامير 15:09 ارتفاع إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى أكثر من ألف حالة 14:39 التضخم السنوي في المغرب يسجل 1.2% 14:12 بنكيران يدعو لإنتخابات نزيهة ويحذر من شراء الأصوات 13:27 رخص السكن تجر المنصوري للمساءلة البرلمانية 13:01 مداهمة بالقصر الكبير تطيح بشبكة للدعارة واستدراج قاصرات 12:33 لدغة أفعى لطفل تجر “التهراوي” إلى البرلمان 12:12 حالة غرق جديدة في شلالات أوزود 11:50 صفقات النظافة تجر على الرميلي "ويلات" المعارضة 11:30 عبد النباوي: الرقابة القضائية على الصفقات العمومية تعزز الشفافية وتحمي المال العام 11:27 غياب الإعلام الأمازيغي عن مونديال 2026 يسائل بنسعيد 11:02 تهديدات ترامب تدفع الوفد الإيراني للاحتجاج و مغادرة جلسة التفاوض 10:50 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 10:41 ارتفاع كبير في أسعار كراء السيارات تزامنا مع الصيف 10:26 مصرع فرنسيين في تحطم طائرة قرب مطار الحسيمة 10:01 العثور على جثة مواطن جزائري بشاطئ السعيدية يستنفر الأمن 09:33 مكتب السكك يطلق برنامجا استثنائيا لصيف 2026 08:50 فحص المؤسسات العمومية من طرف المالية لهذا السبب 08:27 موجة حر شديدة ترفع التأهب في فرنسا 08:00 وزير ياباني يشيد بدور مجموعة OCP في دعم الأمن الغذائي 07:42 انطلاق أشغال أكبر محطة جوية بإفريقيا بمطار محمد الخامس 07:25 طنجة....حجز 700 كيلوغرام من الشيرا على شكل "دلاح" وتوقيف 4 أشخاص 07:00 المغرب يتوج بلقب دوري "ويك" في كرواتيا 06:40 طقس حار في توقعات طقس الإثنين 06:22 المنتخب المغربي يواصل التحضيرات في أطلانطا 06:00 تفكيك شبكة لتزوير رخص السياقة بزاكورة 05:25 نهضة بركان يحسم قمة فاس المثيرة

جلالة الملك يدعو إلى مواصلة التفكير لإعمال مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الخميس 07 دجنبر 2023 - 10:21
جلالة الملك يدعو إلى مواصلة التفكير لإعمال مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

وجه جلالة الملك محمد السادس، رسالة سامية إلى المشاركين في المناظرة الدولية حول "30 التزاما كونيا من أجل الكرامة الإنسانية: كونية حقوق الإنسان: فعلية تحققت أم مسار غير مكتمل؟" والتي تحتضنها مدينة الرباط يومي 7 و8 دجنبر الجاري، بمناسبة الإحتفاء بالذكرى 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وجاء في الرسالة الملكية التي تلتها "آمنة بوعياش"، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يطيب لنا، في البداية، أن نرحب بالمشاركين في هذه المناظرة الدولية، التي تحتضن أشغالها الرباط، عاصمة المملكة، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وإن تخليد المغرب، على غرار باقي بلدان العالم، لهذا الحدث الدولي البارز والفاصل في تاريخ البشرية، لهو تأكيد لما نوليه من اهتمام بالغ، وحرص دؤوب على النهوض بقضايا حقوق الإنسان في بلادنا، بكل أبعادها وتجلياتها، ثقافة وممارسة. وبهذه المناسبة، نثمن انعقاد هذه المناظرة، بدعوة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، احتفالا بهذا الإعلان العالمي، وما يتضمنه من مبادئ وقرارات لحماية الحقوق والحريات، وما ينص عليه ويكرسه من قيم كونية وحقوق متأصلة في الإنسان. وما يزال هذا الميثاق التأسيسي يشكل مرجعا كونيا لتحقيق تطلعات الشعوب إلى الحرية والكرامة والمساواة، والعيش في ظل الأمن والإستقرار. وإن من شأن التداول الفكري والنقاش الجاد والعميق، متعدد الروافد والانتماأت، الذي سيميز لا محالة هذا الملتقى الهام، وما سيتخلله من تساؤلات جوهرية، أن يسهم في بلورة تصورات وإجابات لتجديد الإلتزام الحقوقي، في تفاعل مع العمل متعدد الأطراف.

إن الأهمية التي تكتسيها مناظرتكم اليوم، تفرضها الحاجة الملحة للتذكير مجددا، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من توترات متتالية، وانتهاكات متكررة، تتنافى مع المبادئ والقيم المثلى المؤسسة للإعلان، بضرورة تجديد التزام كوني لحماية حقوق الأفراد والجماعات، خاصة الفئات التي تعيش أوضاعا هشة. كما أن الاحتفاء بهذه الذكرى، يعد مناسبة للوقوف على ما تم تحقيقه من إنجازات في هذا المجال، وكذا على مكامن التقصير ومواطن الخلل التي شابت مسلسل الدفاع عن مكتسباته، ولرصد التحديات التي ما تزال تعترض سبيل المجتمع الدولي للنهوض الشامل بكافة قضايا حقوق الإنسان. في ظل هذه التحديات، اختار المغرب أن يسلك مسارا حقوقيا خاصا به، عرف وما يزال تطورا ملحوظا، بصم التجارب الدولية في هذا المجال. فالتزام المملكة المغربية بالنهوض بحقوق الانسان على المستوى الوطني، لم يتوقف عند تكريسها الدستوري فحسب، بل أصبح ركيزة للسياسات العمومية، ومحددا رئيسيا للاختيارات الإستراتيجية، بما فيها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وإن تشبثنا الراسخ بالدفاع عن هذه الحقوق وتكريسها، لا يعادله إلا حرصنا الوطيد على مواصلة ترسيخ وتجويد دولة الحق والقانون وتقوية المؤسسات، باعتباره خيارا إراديا وسياديا، وتعزيز رصيد هذه المكتسبات، بموازاة مع التفاعل المتواصل والإيجابي مع القضايا الحقوقية المستجدة، سواء على المستوى الوطني أو ضمن المنظومة الأممية لحقوق الإنسان. إلا أنه بالرغم مما تم إنجازه في مجال حقوق الإنسان، وما نحن بصدد استكماله، فإن ما يكتسيه من أهمية، وما يتطلبه من جدية، ينتظر منا جميعا المزيد من الالتزام لتحقيق الملح حالا، واستشراف الممكن مستقبلا، في إطار الخصوصيات والثوابت الوطنية. كما يتعين إدراك أن كل هذه الحقوق السياسية والمدنية، لن تأخذ أبعادها الملموسة، إلا بتكاملها مع النهوض بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية. ومن هذا المنطلق، دشن المغرب منذ فترة، مرحلة جديدة من الإصلاحات البنيوية، والتي ارتأينا أن تكون على رأس أولويات سياساتنا العمومية، على غرار ورش تعميم التغطية الصحية والحماية الإجتماعية ودعم الفئات الهشة، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يضمن فعلية الولوج للخدمات الإجتماعية والصحية، ويقوي دعامات المنظومة التضامنية الوطنية.

وعلاوة على ذلك، دعونا لإطلاق مشاورات مجتمعية واسعة، لمراجعة مدونة الأسرة، بعد مرور عقدين من الزمن على إقرارها، بما يصون حقوق المرأة والطفل، ويضمن مصلحة الأسرة، باعتبارها نواة للمجتمع، وذلك بناء على قيم ومبادئ العدل والمساواة والتضامن والإنسجام، النابعة من الدين الإسلامي الحنيف، مع إعمال آلية الإجتهاد البناء، لتحقيق الملاءمة مع المستجدات الحقوقية، ومع القيم الكونية ذات الصلة. لقد عرف العالم إشكاليات متعددة مرتبطة بالكونية، منها تعدد المواقف حول خصوصيات وثقافة كل بلد ضمن كونية حقوق الإنسان. وخلصت الآراء والنقاشات الدولية إلى تثمين الثقافات المتعددة، باعتبارها حقا متأصلا في الإنسان، ولأن الخصوصية لا تعيق التمتع بالحقوق الأساسية. ومن هذا المنظور، واستنادا لمقتضيات الإعلان العالمي لحقوق الانسان، تمكنت المجموعة الدولية من بلورة اتفاقيات وبروتوكولات، بعضها ملزم وبعضها غير ملزم، سعيا لإيجاد أرضية مشتركة كونية، تمنع تكرار مآسي الحروب والفتن، وأشكال الاعتداء والتهجير.

إلا أن أي حلول للتحديات الراهنة العابرة للحدود، لا يمكن تصورها دون مساهمة فعلية لدول الجنوب في بلورة تصورات تمكن من إعمال مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أو مواد العهدين الدوليين، أو الإتفاقيات الدولية ذات الصلة، لتفعيل الحقوق واقتراح ممارسات فضلى قد تحمل حلولا خلاقة، لضمان فعلية حقوق الإنسان. وهو ما تعمل على تأكيده المملكة المغربية في سياقات الترافع والإقتراح، سواء في إطار مساعيها لحل النزاعات أو لتجديد مسارات التعاون والتضامن، من أجل استتباب الأمن والسلم والإستقرار. وإن جمعكم الموقر اليوم، وهو يحتفي بالذكرى 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفي خضم التوترات والمخاطر التي تستهدف أمن واستقرار ورخاء الشعوب، هو مناسبة سانحة للفت الانتباه إلى أن المجموعة الدولية لم تفلح بعد في ضمان تنزيل كافة مبادئ هذا الإعلان، وأن الحاجة ماسة وملحة لمواصلة التفكير في أنجع السبل الكفيلة بإعمالها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.