عاجل 17:42 لفتيت يكشف آليات انتقاء مستفيدي دعم فيضانات القنيطرة 17:22 بنكيران يدافع عن غلاء المحروقات بعد تحريرها خلال ولايته 17:02 لارام تعزز أسطولها بطائرة بوينغ جديدة 16:43 توترات الشرق الأوسط تهدد باستعادة موجة الغلاء بالمغرب 16:26 أرقام مقلقة لحالات انتحار بجهة الشرق 16:15 بأمر من جلالة الملك.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” 16:00 المغرب ضمن كبار مستوردي الألبان الأوروبية 15:41 شوكي يسقط اغلالو من دائرة الرباط بتزكية الجماني 15:23 تأخر إعلان تاونات منطقة منكوبة بعد الفيضانات يسائل الحكومة 15:00 السعودية تقر تدابير جديدة لتنظيم موسم الحج 14:44 تشكيلة الأسبوع: ضربات دبلوماسية متتالية وانتصارات في الصحراء وصفحة جديدة مع مصر 14:38 توقف مشروع بناء مدرسة يسائل برادة 14:23 تفجيران انتحاريان بالتزامن مع زيارة البابا يشعلان البليدة بالحزائر 14:20 الديستي تسقط سيدتين بحوزتهما 3000 قرص قرقوبي 14:00 مكتب السياحة...."أطاليون" في قلب استراتيجية مارشيكا الجديدة 13:41 صفقات مشبوهة ملايين الدراهم تحت مجهر وزارة الداخلية 13:30 وزارة التجارة تفتح تحقيقا في واردات الأرز 13:21 شرطي يطلق رصاصة تحذيرية لتحييد خطر داهم 13:18 اختراق منصة “Booking” يكبد المستخدمين خسائر مالية 13:00 عطب التسجيل الإلكتروني في اللوائح الانتخابية يجر انتقادات على الداخلية 12:38 العطش يخيم على جماعات إقليم سطات 12:20 المغرب يعزز أمنه المائي بتحلية مياه البحر في أفق 2030 12:00 ترحيل مهاجرين مغاربة من أمريكا إلى كوستاريكا 11:43 المغرب يسجل مستوى قياسي لواردات النفط 11:20 الـ”CNOPS” يحذر من محاولات احتيال عبر البريد الإلكتروني 11:00 تأخر الأداءات يربك شركات المناولة الجهوية 10:42 شبهات توظيف انتخابي واستغلال "التزفيت" يشعل التوتر بالبيضاء 10:23 Chiccorner وتعلن عن افتتاح متجرين في مدينة الدار البيضاء 10:18 الأرصاد...عودة الاستقرار الجوي بمعظم المناطق 10:04 استمرار أشغال عمليات هدم منطقة "درب الرماد" 10:00 مصادرة حسابات منتخبين تثير الجدل القضائي 09:40 مجلس النواب يشارك في اجتماع لجنة الشؤون البرلمانية للفرنكوفونية 09:22 سجن طاطا ينفي منع سجين من التطبيب 09:13 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:08 أسعار النفط تتجاوز عتبة الـ100 دولار للبرميل 09:00 الجديدة تحتفي ببوعسرية في مهرجان الضحك 08:43 ترامب: استبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز 08:23 توقيف بريطاني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 08:00 الرجاء يحسم الخلاف حول التقرير المالي التكميلي 07:00 لايبزيغ يستهدف نائل العيناوي 06:15 أجواء ممطرة في توقعات أحوال طقس الإثنين 06:00 المغرب الفاسي يتصدر البطولة بفوز على الوداد 05:25 الدوري الإيطالي..إنتر ميلان يقلب النتيجة أمام كومو 05:00 المنتخب النسوي يواصل صعوده عالمياً 04:00 الرباط تحتضن مهرجان سينما الجامعة 2026 03:30 الدوري الإنجليزي..مانشستر سيتي يقلص الفارق ويشعل الصدارة 03:00 توقيع خطة عدلية ثلاثية لمونديال 2030 02:30 دوري أبطال إفريقيا..صن داونز يهزم الترجي في رادس 02:00 إطلاق شبكة لبيع الأسماك المجمدة 01:00 تفعيل زيادات جديدة في أسعار التبغ 22:00 بوسكورة: مواصلة صيانة الطرقات لتعزيز البنية التحتية 21:00 استئنافية الرباط تعيد فتح ملف اختلاس بنكي بتطوان 20:00 تساقطات مطرية مهمة بعدد من مدن المملكة 19:42 النصب باسم الزواج يجر طبيبة مزيفة للسجن 19:10 المغاربة ثاني أكبر مشتري العقارات بإسبانيا 18:40 قنصلية أمستردام تقرب الخدمات للجالية المغربية 18:15 قطر تستأنف الملاحة البحرية بشكل كامل

ثمانون سنة على تأسيس الأمم المتحدة… حانت لحظة الإصلاح

الاثنين 22 شتنبر 2025 - 11:22
ثمانون سنة على تأسيس الأمم المتحدة… حانت لحظة الإصلاح

تتوالى التحديات بالنسبة للأمم المتحدة لكنها لا تتشابه. فمنذ إنشائها قبل 80 سنة للدفاع عن قضية السلام والنهوض بالتنمية وحقوق الإنسان، تواجه المنظمة متعددة الأطراف اليوم اختبارا صعبا بفعل الانقسامات الجيوسياسية وتعدد بؤر النزاع عبر العالم.

هذا الكم من الأزمات، التي تتأرجح بين السياسي والإنساني، فضلا عن الضغوط المالية المستمرة التي تحد من قدرة الأمم المتحدة على أداء مهامها، أعاد إلى الواجهة ضرورة إقرار إصلاح جوهري وملائم للمنظومة متعددة الأطراف.

ويرى مراقبون أن هذا الإصلاح أساسي لتمكين هذا "الصرح" الدبلوماسي من إعادة ترسيخ أهميته في عالم اليوم، ومواجهة التحديات المتزايدة المطروحة أمام العمل متعدد الأطراف والتعاون الدولي.

ويحذر أعضاء "مجموعة الحكماء" من أن "تراجع المعايير والمؤسسات الدولية بشكل متزايد يهدد العالم بشكل خطير. ومن دون إصلاحات جذرية، فإن المنظمة متعددة الأطراف، التي تأسست قبل ثمانية عقود، لن تكون قادرة على مواجهة التهديدات الوجودية المتنامية التي تحدق بالإنسانية".
وتؤكد هذه المجموعة، التي تضم شخصيات سياسية ومسؤولين سابقين يتابعون عن كثب تطورات القضايا العالمية، أن العالم بحاجة إلى منظومة متعددة الأطراف تتماشى مع متطلبات العصر ومع الوقائع الميدانية.

في هذا السياق، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مارس الماضي مبادرة "الأمم المتحدة 80" التي سيتم عرضها ومناقشتها خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة، الذي ينطلق الثلاثاء في نيويورك. وتهدف هذه المبادرة إلى جعل المنظمة الدولية "أقوى وأكثر فعالية وصلابة وأفضل جاهزية" لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة.

وتؤكد الأمم المتحدة، التي تطمح إلى إحداث نقلة نوعية في أسلوب عملها بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيسها، أن عملية الإصلاح لا تستهدف فقط تحسين الكفاءة والفعالية، بل إعادة تأكيد قيمة العمل متعدد الأطراف "في وقت تتضاءل فيه الثقة وتتزايد فيه الاحتياجات".

يشير غاي رايدر، نائب الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالسياسات ورئيس فريق العمل على مبادرة "الأمم المتحدة 80"، إلى أن الهدف يتمثل أيضا في تقوية قدرة المنظمة على مواجهة التحديات العالمية الراهنة، بما يشمل النزاعات والنزوح وعدم المساواة والصدمات المناخية والتحولات التكنولوجية المتسارعة، إلى جانب مواجهة الضغوط الخارجية مثل تقليص الاعتمادات المالية وتنامي الانقسامات السياسية في الفضاء متعدد الأطراف.

ويعتبر المسؤول الأممي أن الوقت قد حان لإعادة النظر والتأقلم مع الظروف التي يصفها بأنها "بالغة الصعوبة" بالنسبة للعمل متعدد الأطراف والأمم المتحدة.

ينصب الإصلاح الذي تنشده الأمم المتحدة على تحسين الكفاءة الداخلية والفعالية، وتقليص البيروقراطية، وتحسين البصمة العالمية للمنظمة عبر نقل بعض الوظائف إلى مواقع أقل تكلفة.

كما تطمح المبادرة إلى دراسة تنفيذ الولايات، وهو ما يقتضي مراجعة ما يقارب 4.000 وثيقة ولاية تؤطر عمل أمانة الأمم المتحدة. ويتعلق الأمر بمهام ومسؤوليات توكل إلى المنظمة من قبل الدول الأعضاء عادة من خلال قرارات تصدر عن الجمعية العامة أو مجلس الأمن.

وتؤطر هذه الولايات عمل المنظمة، سواء تعلق الأمر بعمليات حفظ السلام، أو بتقديم المساعدات الإنسانية، أو بالدفاع عن حقوق الإنسان، أو بالعمل من أجل حماية البيئة. وحسب الأمم المتحدة، فقد تراكمت على مر العقود ما لا يقل عن 40.000 ولاية، تتداخل أحيانا أو تصبح متجاوزة مع مرور الوقت.

تسعى مبادرة "الأمم المتحدة 80" أيضا إلى تقييم الحاجة إلى تغييرات هيكلية وإعادة توجيه البرامج عبر كامل منظومة الأمم المتحدة. ويقر رايدر بأن "الوقت قد حان للنظر في إعادة هيكلة المنظومة الأممية، التي أضحت بالغة التعقيد".

وفي إطار هذه المبادرة، أعلن الأمين العام عن تشكيل سبع مجموعات موضوعاتية ضمن فريق عمل "الأمم المتحدة 80"، ينسق كل منها مسؤولون رفيعو المستوى من مختلف هيئات المنظمة، وتشمل مجالات السلام والأمن، والعمل الإنساني، والتنمية، وحقوق الإنسان، والتدريب والبحث، والوكالات المتخصصة.

ويتعين على كل مجموعة تقديم مقترحات لتحسين التنسيق، والحد من تشتت الوظائف وإعادة مواءمتها حيثما دعت الحاجة.

وفي إطار هذا الجهد الإصلاحي، انتهت الأمم المتحدة مؤخرا من إعداد التقديرات المنقحة لمشروع ميزانية برنامج عملها لسنة 2026، والتي تقترح خفضا بنسبة 15.1 في المائة في الموارد (ما يعادل 527 مليون دولار) و18.8 في المائة في عدد الوظائف.

ويرى مراقبون أن نجاح عملية إصلاح المنظومة الأممية رهين بتوفر إرادة سياسية لدى جميع الأطراف المعنية. ويشدد ماكس-أوتو باومان، الباحث في المعهد الألماني للتنمية والاستدامة، على أن الأصوات الحريصة على حماية العمل متعدد الأطراف "ينبغي أن تتناول هذا المسار الإصلاحي كفرصة لتعزيز الثقة، مع إعطاء الأولوية للحوار خدمة للمصالح المشتركة" للبشرية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.