توتر دبلوماسي بين باريس وواشنطن على خلفية مقتل ناشط يميني في ليون
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأحد، أن بلاده ستستدعي السفير الأمريكي لدى باريس تشارلز كوشنر، احتجاجاً على تصريحات صادرة عن السفارة الأمريكية بشأن مقتل شاب يميني متطرف في مدينة ليون.
وأوضح بارو، في تصريحات إذاعية، أن استدعاء السفير يأتي على خلفية تعليق سفارة الولايات المتحدة في فرنسا على الحادثة، معتبراً أن هذه “المأساة تعني المجتمع المحلي”، ومشدداً على رفض باريس “أي استغلال لهذه المأساة لأغراض سياسية”.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أدانت، الجمعة، ما وصفته بـ“الإرهاب” في فرنسا، محذّرة من تصاعد العنف اليساري، وذلك عقب مقتل الناشط اليميني كانتان ديرانك. وصرحت نائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة، سارة روجرز، أن الحادث يبرز سبب تعامل واشنطن بحزم مع العنف السياسي والإرهاب.
وتوفي ديرانك (23 عاماً) متأثراً بإصابات خطيرة في الرأس، بعدما تعرض لاعتداء من قبل ستة أشخاص على الأقل، على هامش احتجاج ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن، المنتمية إلى حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي، الأسبوع الماضي في ليون.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس، وسط تصاعد الجدل في فرنسا حول العنف السياسي وخطاب الكراهية، ما أضفى بعداً دبلوماسياً على قضية ذات طابع داخلي، وأعاد إلى الواجهة مسألة حدود التعليق الخارجي على الشؤون الوطنية.
-
23:00
-
22:50
-
22:25
-
22:00
-
21:40
-
21:15
-
20:50
-
20:30
-
20:22
-
20:00
-
19:42
-
19:13
-
18:14
-
18:05
-
17:11
-
16:03
-
15:19
-
14:39
-
14:13
-
13:41
-
13:24
-
13:00
-
12:24
-
12:01
-
11:12
-
10:05
-
09:41
-
09:18
-
08:56
-
07:30
-
06:00
-
05:00
-
04:23
-
04:00
-
03:00
-
02:40
-
01:30
-
23:38