تشكيك في مصدر دعوات الاحتجاج المنسوبة إلى جيل زد
عادت دعوات للاحتجاج إلى التداول على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد انتشار منشورات تدعو إلى تنظيم وقفات يوم الأحد 9 غشت 2026 منسوبة إلى «جيل زد»، وذلك في أعقاب أحداث العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة.
وتضمنت بعض هذه المنشورات دعوات إلى المشاركة في وقفات احتجاجية للمطالبة بـ«الكرامة والعيش الكريم وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية».
فيما ظهرت منشورات أخرى على شكل «بلاغات توجيهية» تدعو المشاركين إلى عدم الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، والالتزام بما سمتته «الصمت الإعلامي»، مع الإشارة إلى وجود «متحدث مخول» باسم الجهة المنظمة.
غير أن هذه الدعوات لم تمر دون إثارة تساؤلات داخل الأوساط التي ارتبط اسمها خلال الأشهر الماضية بما عرف بـ«حراك جيل زد». فقد شكك أحد الفاعلين البارزين في الحراك في مصدر هذه الدعوات، نافياً أن تكون صادرة عن الشبكات التي كانت تقف وراء التحركات السابقة.
ويثير هذا التشكيك أسئلة حول الجهة الحقيقية التي تقف خلف المنشورات المتداولة، خاصة في ظل غياب أي بيان رسمي أو تأكيد من الشبكات التي ارتبطت سابقاً بهذا الحراك. كما يطرح تساؤلات حول توقيت هذه الدعوات وطبيعة التعليمات الواردة فيها، التي تبدو أقرب إلى توجيهات تنظيمية محكمة منها إلى دعوات عفوية.
-
12:00
-
11:33
-
11:11
-
10:44
-
10:25
-
10:11
-
10:00
-
09:40
-
09:18
-
09:11
-
09:00
-
08:44
-
08:26
-
08:00
-
07:19
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:16
-
01:19
-
00:21
-
22:41
-
22:26
-
22:05
-
19:11
-
18:48
-
18:27
-
18:00
-
17:33
-
17:11
-
16:48
-
16:46
-
16:25
-
16:00
-
15:34
-
15:11
-
14:40
-
14:26
-
14:11
-
14:00
-
13:33
-
13:11
-
12:44
-
12:27
-
12:23