تشديد إسباني مفاجئ يربك حركة عبور المغاربة نحو سبتة المحتلة
تحولت رحلة العبور إلى سبتة المحتلة بالنسبة لعدد من المغاربة إلى مسار أكثر تعقيدا، بعدما بدأت السلطات الإسبانية في تشديد عمليات التحقق من المسافرين، وطرح أسئلة وتدقيقات إضافية بشأن أسباب الزيارة وظروف الإقامة والعودة، في إجراءات خلفت استياء لدى عدد من العابرين.
وتقول إفادات متطابقة إن التشديد لم يستثنِ حتى بعض المسافرين الذين اعتادوا دخول المدينة بشكل متكرر، إذ وجد أشخاص يتنقلون إليها لأغراض مهنية أنفسهم أمام مراقبة دقيقة لم يألفوها في عبوراتهم السابقة. وفي بعض الحالات، انتهت هذه الإجراءات بمنع أصحابها من مواصلة الرحلة، رغم توفرهم على تأشيرات شنغن سارية.
ومن بين النقاط التي باتت تحظى باهتمام أكبر خلال المراقبة، قدرة المسافر على تغطية نفقات إقامته، حيث طلب من بعض الوافدين إثبات حيازتهم مبالغ مالية نقدية قد تصل إلى ألف أورو، إلى جانب تقديم حجوزات للإقامة وتذاكر تثبت نية العودة، خاصة بالنسبة لمن يعتزمون السفر انطلاقا من ميناء سبتة.
ويأتي هذا الوضع ليزيد من الضغط على المسافرين الذين يرتبطون بالمدينة بمصالح مهنية أو عائلية، خصوصا أن العبور عبر هذا المعبر يشكل جزءا من تنقلهم المعتاد. وفي غياب توضيحات بشأن ما إذا كانت هذه الإجراءات مؤقتة أم ستستمر، تتزايد التساؤلات حول خلفيات هذا التشدد، في وقت تعرف فيه عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات المغربية الإسبانية نقاشا متجددا.
-
10:55
-
10:27
-
10:00
-
09:33
-
09:22
-
09:12
-
08:47
-
08:30
-
07:53
-
07:26
-
18:51
-
18:09
-
17:22
-
16:47
-
16:05
-
15:28
-
14:41
-
14:06
-
13:24
-
12:44
-
12:04
-
11:44
-
11:28