ترشيح إدريس الأزمي بالصخيرات تمارة يثير جدلاً سياسياً واسعاً
أثار إعلان ترشيح إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول لحزب حزب العدالة والتنمية ووزير سابق، للانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى عمالة الصخيرات تمارة، موجة من الجدل في الأوساط السياسية والمحلية، وذلك عقب اختياره خلال الجمع العام الإقليمي للحزب المخصص لتزكية المرشحين.
ويظل هذا الترشيح، وفق المساطر التنظيمية للحزب، رهيناً بمصادقة الأمانة العامة، غير أن الإعلان عنه مبكراً فتح باب النقاش حول خلفيات هذا الاختيار، خاصة وأن الأزمي سبق أن شغل منصب عمدة فاس، ما يطرح تساؤلات بشأن مدى ارتباطه الميداني بقضايا وانتظارات ساكنة المنطقة.
واعتبر متتبعون للشأن المحلي أن هذا القرار يعكس نوعاً من “الرهان الحزبي” أكثر منه اختياراً مبنياً على القرب من المواطنين، مشيرين إلى أن الساكنة تبقى صاحبة القرار النهائي في صناديق الاقتراع، بناءً على معايير تتعلق بالحضور الميداني والإنجازات والارتباط الفعلي بالإقليم.
في المقابل، يرى مراقبون أن الحزب يسعى من خلال هذا الترشيح إلى ضمان مقعد برلماني لقياداته البارزة، مستفيداً من معطيات انتخابية محلية، من بينها ضعف المنافسة في الدائرة، إضافة إلى محاولة استعادة جزء من قاعدته الانتخابية التي سبق أن منحته تفوقاً خلال مرحلة عبد الإله بنكيران.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول معايير اختيار المرشحين داخل الأحزاب السياسية، بين منطق “التموقع التنظيمي” ومنطق “التمثيلية المحلية”، في وقت تزداد فيه مطالب الناخبين بمرشحين أكثر قرباً من انشغالاتهم اليومية وقادرين على تقديم حصيلة ملموسة على أرض الواقع.
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:16
-
02:04
-
01:06
-
00:11
-
23:41
-
23:04
-
22:37
-
22:11
-
21:41
-
21:07
-
20:34
-
20:08
-
19:33
-
18:48
-
18:06
-
17:24
-
16:40
-
15:52
-
15:11
-
14:45
-
14:37
-
13:54
-
13:12
-
12:37
-
11:54
-
11:16
-
10:42
-
10:06
-
09:39
-
09:04
-
08:34
-
08:00
-
07:48
-
07:20