عاجل 21:19 المغرب يتألق في الاحتفال بيوم إفريقيا 20:45 الرأس الأخضر يهزم صربيا بثلاثية استعدادا للمونديال 20:17 حماة المستهلك: الحكومة فشلت في التصدي لغلاء ونقص الأضاحي 19:41 الجراد يهدد إقليم الرشيدية بتلف المحاصيل الزراعية 19:07 ارتفاع حركة المسافرين بالصويرة بأزيد من 11 في المائة 18:14 نجم البايرن أفضل لاعب في الدوري الألماني 17:36 لفتيت: تسجيل أكثر من 100 ألف حالة عض للكلاب والسعار يفتك بـ 37 شخصا 16:59 "سامسونغ" تتربع على عرش سوق رقائق ذاكرة السيارات 16:23 الخيار المغربي يعزز حضوره في السوق الألمانية برقم قياسي جديد 15:50 أزمة التأشيرات تربك برنامج استعدادات منتخب جنوب أفريقيا للمونديال 15:22 شبح العطش يخيم على مجموعة من المناطق بالمملكة 14:48 يهم الأسود...البرازيل تختبر جاهزيتها لكأس العالم أمام بنما 14:14 توقيف أب سطاتي للاشتباه في تعنيفه ابنه القاصر البالغ 9 سنوات 13:58 تمويلات العقار المشبوهة تستنفر أجهزة الرقابة 13:46 إدارة السجن المحلي عين السبع 1 تكشف تفاصيل وفاة سجين 13:19 دراسة: القضاء المغربي يتربع على عرش الثقة إقليمياً 12:51 اليونسكو تختار المغرب لإطلاق مبادرة دولية 12:24 أمن إنزكان يوقف شخصا خرّب سيارة إسعاف وممتلكات للمواطنين 11:53 سخرية جماهير باريس سان جيرمان من مبابي في ليلة التتويج 11:28 ناصر الخليفي يكشف سر نجاح باريس سان جيرمان 10:56 ريال مدريد يتصدر قائمة أغلى أندية العالم 10:32 وفاة الفنانة التونسية مليكة الحبلاني بعد صراع مع المرض 09:59 انفجار نيزك ضخم يهز شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية 09:27 الصحة العالمية تدعو لمكافحة إيبولا بالكونغو الديمقراطية 09:00 مونديال 2026..الأرجنتين في تحدي تاريخي للدفاع عن لقبها 08:25 فيديو اعتداء مروع بالعيون يثير غضبا واسعا 08:00 انتعاش ملحوظ لحركة النقل بمطار مراكش الدولي 07:17 مهرجان أندلسيات بباريس يحتفي بالتراث المغربي 06:50 أجواء حارة وأمطار رعدية في توقعات طقس الأحد 06:00 رولان غاروس.. إقصاء الأمريكية غوف حاملة اللقب من الدور الثالث 05:22 يوتيوب تعتمد وسم المحتوى بالذكاء الاصطناعي 05:00 أزمة عطش تؤرق سكان تنغير 04:20 حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم 04:00 التعادل يحسم ديربي الرباط بين الجيش و الفتح 03:34 ارتفاع حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى3371 قتيلا و10129 مصابا 03:00 مصر تعلن عن قائمتها لمونديال 2026 02:23 أمازون توسع مشروع كويبر الفضائي 02:00 Google Messages تطلق مويزات جديدة 01:00 يهم الأسود..إصابة غيلمور تربك حسابات اسكتلندا 00:28 حكيمي يعزز سجله الأوروبي بلقب جديد 00:00 إفران تؤجل مهرجان الأرز السينمائي 23:40 الرباط تحتضن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى 21:49 أنشيلوتي يتمسك باستمرار نيمار مع البرازيل في كأس العالم

بالتفاصيل..كل ماترغبون في معرفته عن فيلم "غزية "لنبيل عيوش

الجمعة 02 فبراير 2018 - 20:03
بالتفاصيل..كل ماترغبون في معرفته عن فيلم "غزية "لنبيل عيوش

 

كوثر بن العيفر

اختار المخرج المثير للجدل نبيل عيوش العودة في فيلمه الجديد "غزية" الذي سيعرض بالقاعات السينمائية المغربية ابتداء من 14 فبراير المقبل النبش في عمق القضايا الاجتماعية التي تمس الواقع المعيشي في حياة المغاربة، ليطرح بذلك مجموعة من التساؤلات الكبرى حول مشاكل التعليم والهجرة من البادية إلى القرية بالإضافة إلى عرض جانب من حياة الجالية اليهودية بالمغرب وطبيعة العلاقة التي ربطت اليهود بالمغاربة خلال فترة الثمانينيات، كما أنه تطرق من جديد للقضايا التي تهم المرأة المغربية.

غموض العنوان

قد يجد المشاهد أو المتلقي بصفة عامة صعوبة في فهم عنوان الفيلم "غزية" الذي اقتبسه المخرج عيوش من الكلمة العربية غزوة، والتي تحمل رمزية كبرى إلى أن من يربح في الحرب فإنه يظفر بكل شيء، ويصبح بإمكانه الحصول على كل ما بحوزة الخاسر في تلك الحرب.

إن الربط بين هذه الكلمة ومضمون الفيلم يكمن في أن من يربح في تلك المعركة الكبرى التي يتقاسم هاجسها كل شخصيات الفيلم هو البحث عن الحرية، وبالتالي فإن الرابح في تلك الغزوة هو من يستطيع الحصول على تلك الحرية وامتلاكها، والإفلات من الضغط الكبير الذي يحول دون ذلك.

أحداث الفيلم

تدور أحداث الفيلم "غزية" حول خمس شخصيات، وهي سليمة، وعبد الله، وجو،  وحكيم وإيناس تجمع بينهم خيوط السرد فتتشابك مساراتهم دون علمهم بذلك، ويعيشون مجموعة من الصراعات التي تختلف من شخص لآخر بيد أن القاسم المشترك بينهم هو البحث عن الحرية، باعتبارها كنز كبير مفقود ويلهث الجميع وراء امتلاكه.

ويستهل عيوش فيلمه بطرح لمشكل التعليم في المغرب في فترة الثمانينات، حيث تم إطلاق برنامج من أجل التدريس باللغة العربية الفصحى، وهو الأمر الذي لم يكن سهلا بالنسبة لساكنة المناطق النائية التي تتحدث باللغة الأمازيغية، حيث حدث شرخ كبير بين اللغة التي أصبحوا مطالبين بالتعلم بها واللغة التي كانوا يتعلمون بها، ويجسد هذا التحول الكبير من خلال نموذج لمعلم بأحد القرى النائية، الذي يجسد دوره الممثل أمين الناجي والذي يحاول جاهدا التأقلم مع الوضع المفروض عليه بيد أنه لا يستطيع ذلك، فيكون مصيره الرحيل عن تلك القرية والعودة إلى مدينة الدار البيضاء.

وبدقة كبيرة في المعالجة، يتطرق نبيل عيوش للإكراهات التي تعيشها المرأة المغربية التي ترغب في أن تعيش حريتها وتحقق ذاتها في مجتمع يحاول وضعها في قالب محافظ ويحاول إلزامها بضوابط تدفعها للتحرر، فشخصية سليمة في "غزية" والتي تؤديها زوجة المخرج مريم التوزاني، تحمل المتلقي إلى أبعاد الضغط الممارس على المرأة المغربية، خاصة وأنها شخصية تقف في مفترق الطرق بين القدرة على للانصياع لتلك الضوابط والرضوخ لما يفرضه عليها المجتمع بأن تكون ربة بيت تلبي رغبات زوجها فقط وبين أن تحقق ذاتها وتقوم بالأشياء التي ترغب بها هي بعيدا عن القيود، من خلال المتنفس الذي وجدته لدى إحدى السيدات والتي تقطن بأحد أحياء المدينة القديمة وكانت تزورها لأنها تجد بأنها رمز لذلك التحرر الذي تبحث عنه، سيما وأنها بدورها رفضت قيود القرية المحافظة التي كانت تعيش فيها وتوجهت إلى مدينة الدار البيضاء، كما أنها ساعدتها على محاولة التخلص من الجنين الذي لم تكن ترعب في أن يولد في مجتمع يعاني من كل هذه التناقضات.

شخصيات الفيلم

إلى جانب أمين الناجي الذي يجسد دور المعلم الذي يدرس بأحد المدارس بقرية بجبال الأطلس في سنة 1982، هناك الدور القوي الذي أسند إلى الممثلة السعدية لاديب التي تجسد دور امرأة ستنتفض ضد الواقع المفروض عليها، وتهاجر من قرية صغيرة بجيال الأطلس نحو مدينة  الدار البيضاء لتنقلب حياتها رأسا على عقب، كما أن الفيلم يتطرق إلى التناقضات الكبرى التي يعيشها الشباب، من خلال قصة شاب يحلم بأن يصبح مغنيا مشهورا، بيد أن الأقدار تنهي ذلك الحلم بتحوله رغما عنه إلى مجرم عنيف. 

بعيدا عن "الزين اللي فيك"

يلاحظ المشاهد لفيلم "غزية" أن المخرج نبيل عيوش قد ابتعد كثيرا عن الجرأة الكبيرة التي عالج من خلالها ظاهرة الدعارة في فيلمه السابق "الزين اللي فيك"، على الرغم من أنه لم يبد أي تراجع عن موقفه من الزاوية التي عالج بها قضية الدعارة، معتبرا فقط أن المغاربة الذين يشاطرهم الكثير من الحب والاحترام والتقدير لم يفهموا فقط الصدق الذي حمله الفيلم، مشيرا أيضا إلى أن الظرفية التي عرض فيها الفيلم كانت غير مواتية وأن البعض حاول الركوب على الفيلم من أجل تحقيق مآرب سياسية بعيدة كل البعد عن السينما والفن.

 

 

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.