عاجل 06:00 زيلينسكي يتطلع لتوسيع التعاون مع المغرب 05:22 ليفربول يحرم من استقبال ريال مدريد في أنفيلد 05:00 آسفي..تفكيك ورشة سرية لإعداد «ماء الحياة» 04:28 باريس سان جيرمان يريح ديمبيلي قبل مواجهة ليل 04:00 المغرب يعزز صدارته لسوق التوت البريطاني 03:32 ريال مدريد يكتسح سوسيداد برباعية 03:00 المغرب يشدد شروط إنشاء محطات الوقود 02:29 تقرير دولي ينتقد القيود على الحرية الدينية بالمغرب 02:00 عبد المجيد الصغير يتوج بجائزة محمد السادس للفكر الإسلامي 01:25 المغرب يتصدر إفريقيا والعالم العربي في سمعة الدول 01:00 بوعدي يخطف الأضواء في مانشستر سيتي 19:40 الدخول المدرسي.. أسر بسيطة أمام فاتورة تتضاعف مع كل ابن 19:11 95 قتيلا ومئات المفقودين جراء فيضانات في نيبال 18:42 قفزة جديدة في أسعار الطماطم 18:11 سانشيز أمام البرلمان الإسباني على خلفية أزمة سبتة 17:40 أشبال الأطلس يكتسحون مقدونيا بخماسية ويتأهلون لنصف الألعاب المتوسطية 17:04 العطش يخرج دواوير تنغير للاحتجاج 16:40 ضعف الأجور يدفع 15 ألف إسباني إلى حقول العنب الفرنسية 16:30 البام في رد باهت لا يمحو شبهة شراء الذمم 16:08 وزارة الأوقاف تكشف عن موضوع خطبة الجمعة 15 ربيع الأول 1448هـ 15:27 داليا مبارك تفاجئ جمهورها بقرار الاعتزال 15:00 المحامون الشباب يصعدون ضد قانون المهنة 14:44 نشارك أم نقاطع 14:33 رويترز تكشف حقيقة نقل آلاف المهاجرين من سبتة إلى لندن 14:18 رئيس رابطة الكتبيين يكشف لـ"ولو" تفاصيل الزيادات المرتقبة في أسعار الكتب المدرسية 14:11 تامسنا...توقيف أربعة متهمين بالسرقة بالعنف 13:40 10 أشهر حبسا لمنتحل صفة شرطي بفاس 13:22 بعد موجة الجدل.. فناير تغيّر اسم أغنيتها من "مروكية" إلى "مغربية" 13:14 ارتفاع مقلق لعدد مرضى داء السل بتطوان 12:50 رجاء بلمير تثير الجدل بتصريحاتها عن الزواج وشروط الارتباط 12:40 أحداث سبتة تخلق أزمة داخل الحكومة الاسبانية 12:12 الموت يفجع النجمة دوللي بارتون...وترامب يأمر بتنكيس الأعلام الأمريكية لأسبوع 11:42 وفاة سيدة حامل بسبب غياب طبيب التخدير يشعل الجدل 11:26 مدريد تضخ 25 مليون يورو لرعاية قاصري موجة الهجرة إلى سبتة 11:13 رسميا...مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع أيوب بوعدي ل 5 سنوات 10:58 هذا هو موعد قرعة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026ـ2027 10:27 برونو فيرنانديز لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز 10:00 السعودية تعود للمشاركة في «الكونكاكاف الذهبية» 09:30 تدوينات تتسبب في اعتقال شاب بطنجة 09:00 استثمار صيني بـ160 مليون دولار بالناظور 08:44 سبتة تواصل دفن ضحايا العبور الجماعي.. 18 جثمانا مجهول الهوية 08:30 تسمم غذائي يرسل 6 أشخاص لمستعجلات قلعة السراغنة 08:00 السعيدي يقترب من تدريب مولودية وجدة 07:29 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 07:00 اختبارات تؤخر تسليم مقاتلات «F-16» للمغرب

بالأرقام.. العنف والإهمال الأسري يتصدر الجرائم العائلية

الخميس 13 نونبر 2025 - 11:17
بقلم: Harbal Wafae
بالأرقام.. العنف والإهمال الأسري يتصدر الجرائم العائلية

كشف تقرير وزارة العدل حول معالم الجريمة بين سنتي 2002 و2022 أن المغرب شهد تسجيل نحو 575 ألف قضية تتعلق بالجرائم الأخلاقية والأسرية خلال العقدين الماضيين. وتتنوع هذه القضايا بين الاعتداءات الجنسية، والإهمال العائلي، وهجر الأسرة، بالإضافة إلى خيانة الأمانة الزوجية.

ويُعد هذا النوع من الجرائم من أكثر الملفات حساسية في المشهد الجنائي المغربي، حيث يعكس التحولات العميقة التي مر بها المجتمع المغربي على مستوى القيم والعلاقات الأسرية. وحسب التقرير، تمثل القضايا المتعلقة بالاعتداءات الجنسية، بما في ذلك التحرش والاغتصاب وهتك العرض، أكثر من 400 ألف قضية من إجمالي القضايا المسجلة. كما يسجل التقرير أكثر من 62 ألف قضية مرتبطة بالإهمال العائلي وهجر الأسرة، فضلاً عن قضايا الخيانة الزوجية والفساد.

كما سجلت سنة 2005 أعلى عدد من القضايا الأخلاقية، حيث تجاوزت 42 ألف قضية. ورغم تراجع ملحوظ خلال فترة جائحة كوفيد-19، عادت الأرقام لتصعد مجدداً بدءاً من عام 2021، وهو ما يربطه التقرير بزيادة الوعي الحقوقي لدى النساء والأطفال، وتحسن قدرتهم على الإبلاغ عن هذه الجرائم التي كانت تعد في السابق "قضايا عائلية مغلقة".

التقرير يسلط الضوء على ظاهرة الإهمال الأسري وهجر الزوجة أو الأطفال وعدم دفع النفقة، التي سجلت نحو 62 ألف قضية في غضون 20 سنة. وتُعتبر هذه القضايا من أبرز الشكاوى التي يعاني منها الكثير من الأسر، حيث يرفض الأزواج أو الآباء تنفيذ أحكام النفقة أو يتنصلون من مسؤولياتهم الأسرية.

وفيما يتعلق بالأماكن الأكثر تسجيلاً لهذه الجرائم، تشير المعطيات إلى أن المدن الكبرى مثل الدار البيضاء وفاس وطنجة ومراكش تأتي في صدارة الإحصائيات، تليها المناطق القروية التي تشهد ارتفاعاً في حالات الهجر نتيجة الهجرة الداخلية والخارجية.

العوامل الاقتصادية، كالبطالة وارتفاع تكاليف المعيشة، تضاف إلى العوامل الاجتماعية لتزيد من تعقيد الوضع. فإلى جانب ضعف التماسك العائلي، يشكل هذا مزيجاً يؤدي إلى دائرة مغلقة من الإهمال والعنف النفسي والاجتماعي. وعلى الرغم من الإصلاحات القانونية التي شملت مدونة الأسرة والقانون الجنائي والمسطرة الجنائية لتشديد العقوبات على المتخلفين عن النفقة، إلا أن التقرير يشير إلى أن الردع القانوني ليس كافياً، ما يجعل من الضروري تعزيز آليات تنفيذ الأحكام.

كما تتحمل الأسرة مسؤولية كبيرة في تنفيذ هذه الأحكام، وهو ما يعوق في بعض الحالات، خاصة عندما تكون الضحايا من النساء اللاتي يعانين من غياب دخل ثابت، أو أطفال قاصرين بلا معيل. وقد أظهرت معطيات وزارة العدل أن الأحكام الصادرة في حق المتخلفين عن النفقة غالباً ما تكون غير قابلة للتنفيذ بسبب ضعف آلية التحصيل، رغم الجهود المبذولة لتأسيس صندوق التكافل العائلي.

من جانب آخر، يُظهر التقرير أن التحولات الاجتماعية، مثل التغير في بنية الأسرة المغربية من أسرة ممتدة إلى أسرة نووية، كان لها دور في ضعف دور الوساطة الأسرية والضبط الاجتماعي. كما أدى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة حالات الاستغلال الجنسي والاعتداءات عبر الإنترنت، خاصة بين القاصرين، مما يعكس تحولًا جذريًا في طبيعة الجرائم الأخلاقية.

وفي توصياته، دعا التقرير إلى ضرورة الانتقال من المقاربة الزجرية إلى الوقاية، من خلال تطوير منظومة دعم نفسي وقانوني للأسر الهشة. كما شدد على ضرورة تفعيل مؤسسات الوساطة العائلية وتوسيع دور الجمعيات المدنية في هذه العملية. وخلص التقرير إلى أن الاستقرار الأسري يشكل ركيزة أساسية للأمن المجتمعي، وأن معالجة الجرائم الأسرية لا تنفصل عن العدالة الاجتماعية والتعليم، مشيراً إلى أن أي إصلاح قانوني لن يكون كافياً ما لم يواكب بتربية أسرية وإعلامية تحمي كرامة النساء والأطفال.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.