باعة متجولون يعتدون على قائد قائد وأعوان السلطة بالضرب المبرح
شهدت شوارع الناظور يوم السبت الماضي و في ثالث أيام رمضان معركة ضارية بين الفراشة و قائد الملحقة الادارية الأولى و أعوانه و بعض عناصر القوات المساعدة أثناء قيامه بأداء مهامه المهنية في تحرير الملك العمومي بكل من البؤرتين الخطيرتين : ساحة ‘ الحاج المصطفى ‘ و هوامش القيسارية .
رجال السلطة تعرضوا لهجمة شرسة من بعض المنحرفين و أصحاب السوابق ممن يتعاطون تجارة الرصيف مدعومين بالعصي و الهراوات و بعض الأسلحة البيضاء لم يسلم منها قائد الملحقة الادارية و سيارة المصلحة التي يتنقل فيها التي تعرضت للتهشيم و الكسر.
الغريب في الأمر أن ما يعرف بالشرطة الادارية كانت متواجدة بعين المكان لحظة تدخل السيد القائد و فرقته و لكنها لم تحرك ساكنا بمعنى أن تواجدها سلبيا و هذا هو الظاهر في كل الأمكنة التي تتواجد فيها ، هنا يطرح التساؤل العريض من كافة المتتبعين : ما هو دور الشرطة الادارية التي تتنقل بسيارات الجماعة و تستهلك بنزين المال العام و تتقاضى أجرا من المال العام و هي تقوم بمسرحية أصبحت حديث كل الساكنة ، ألا يجوز إدخالها ‘ للكراج ‘ أفضل من لعب دور جمع الاتاوات على التجار و حمايتهم و توزيع المهام لهم و تحديد أماكن تواجدهم و المخالف يسحب منه ‘ الميزان ‘ الذي سرعان ما يعود للسوق ليباع من طرف شخص معلوم بمبلغ 100 درهم .
-
18:30
-
18:18
-
18:00
-
17:47
-
17:30
-
17:11
-
17:00
-
16:50
-
16:44
-
16:33
-
16:27
-
16:15
-
16:00
-
15:50
-
15:40
-
15:33
-
15:11
-
15:00
-
14:45
-
14:26
-
14:00
-
13:33
-
13:22
-
13:11
-
12:44
-
12:25
-
12:00
-
11:33
-
11:11
-
10:44
-
10:25
-
10:11
-
10:00
-
09:40
-
09:18
-
09:11
-
09:00
-
08:44
-
08:26
-
08:00
-
07:19
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:16
-
01:19
-
00:21
-
22:41
-
22:26
-
22:05
-
19:11
-
18:48