-
17:46
-
17:39
-
17:26
-
17:03
-
16:42
-
16:25
-
16:02
-
15:39
-
15:30
-
15:02
-
14:38
-
14:19
-
14:00
-
13:41
-
13:23
-
13:00
-
12:40
-
12:21
-
12:09
-
12:02
-
11:53
-
11:39
-
11:20
-
11:00
-
10:37
-
10:34
-
10:25
-
10:09
-
10:00
-
09:43
-
09:35
-
09:30
-
09:23
-
08:43
-
08:22
-
08:00
-
07:38
-
07:22
-
07:15
-
07:00
-
06:48
-
06:23
-
06:12
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
21:52
-
21:30
-
21:03
-
20:42
-
20:25
-
20:01
-
19:33
-
18:25
-
18:03
انطلاق "الأيام الخضراء للداخلة" لتعزيز الوعي البيئي
انطلقت يوم الاثنين 12 يناير 2026 بمدينة الداخلة فعاليات النسخة الثالثة من تظاهرة “الأيام الخضراء للداخلة – Dakhla Green Days”، وهي مبادرة بيئية وتربوية ومواطِنة تنظمها شبكة خليج الداخلة للمناخ والتنمية المستدامة وجمعية الداخلة لاكون، بدعم من مؤسسة أزورا وبشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين والتربويين.
وتشهد التظاهرة مشاركة واسعة لمؤسسات تعليمية وتكوينية بالجهة، منها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة _ وادي الذهب، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، والمديرية الجهوية للتكوين المهني، والمعهد العالي لمهن الصحة، إلى جانب المديرية الجهوية للبيئة والوكالة الوطنية للمياه والغابات ووكالة الحوض المائي الساقية الحمراء ووادي الذهب.
ويُقام الحدث تحت شعار “شباب الداخلة: المبادرة والابتكار في مواجهة تحديات التنمية الترابية المستدامة”، ويهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع روح المبادرة والابتكار لدى التلاميذ والطلبة والشباب، مستهدفاً أكثر من 50 مؤسسة تعليمية وحوالي 400 مستفيد خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو 2026.
ويشمل برنامج الدورة ورشات تكوينية ولقاءات موضوعاتية حول المدن المستدامة، وحماية الغابات والتنوع البيولوجي، وإدارة الموارد المائية والمناطق الرطبة، بالإضافة إلى إدماج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول بيئية محلية. كما شهد حفل الافتتاح تنظيم قرعة رسمية لتحديد المستويات التعليمية المشاركة وتوزيع المحاور البيئية: الماء، الغابة والمناطق الرطبة، في إطار منافسة تهدف إلى تشخيص الإشكالات البيئية واقتراح حلول مبتكرة.
وتسعى التظاهرة إلى جعل مدينة الداخلة نموذجاً للمدينة الخضراء والتنمية المستدامة، من خلال ترسيخ ثقافة حماية البيئة وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، مع تأكيد دور الشباب كمحرك أساسي للمبادرات البيئية والمجتمعية.