عاجل 01:00 مجلس النواب يصادق بالإجماع على 22 مشروع قانون يوافق بموجبها على اتفاقيات دولية 00:30 البطولة الاحترافية:..الوداد الرياضي يتخطى عقبة أولمبيك آسفي 00:13 مهرجان "مقامات" يحتفي بشاعرات سلا 22:47 إدارية مراكش تعزل 4 مستشارين بجماعة تسلطانت 22:27 إدانة 11 متهما في قضية التزوير وتبديد أموال سوق الجملة بمراكش 22:02 أزمة تسويق الحبوب بالمطاحن تصل البرلمان 21:41 أمن وجدة يتفاعل مع فيديو التهديد بالسلاح الأبيض 21:01 تحالف مدني يدعو لحماية قاصرات قرية با محمد من التشهير 20:33 منظمة دولية تحذر من الجراد بالصحراء الشرقية للمملكة 19:40 تكريم ملكي لإنجاز استثنائي.. الملك محمد السادس يستقبل نوال صفنضلة ويمنحها وسام المكافأة الوطنية 18:27 الرصاص لتوقيف ثلاثيني هاجم شرطي بكلب شرس 18:00 لفتيت: تم إلغاء سمسرة عقارية لأراضي الدولة بسبب اختلالات 17:33 وفاة عاملة مغربية في حقول إسبانيا تفجر غضبا نقابيا 17:25 المؤسسة الملكية فوق المزايدات الحزبية: في تفنيد مزاعم بنكيران حول السلطة والمسؤولية 17:12 قلق حقوقي من تدهور القطاع الصحي بتازة 16:47 تقرير: تعافي الفلاحة وقوة الاستثمار يرفعان وتيرة النمو إلى 4.9% 16:27 وضعية الرقمنة بالمؤسسات التعليمية تسائل برادة 16:15 سجال بمجلس النواب حول برمجة جلسة رئيس الحكومة 15:42 الناظور تحدد تسعيرة كراء لوازم الشواطئ للحد من الفوضى 15:30 أخنوش: إصلاح التعليم يحقق نتائج ملموسة ويقلص الهدر المدرسي 15:27 غياب الإسعاف وطبيب الإنعاش بإقليم ورزازات يسائل وزير الصحة 15:15 ملف قاتلي سائق "إندرايف" يدخل مرحلة التحقيق التفصيلي 15:03 مهنيو نقل البضائع يحذرون من تدهور أوضاع السائقين 14:58 تشكيلة الأسبوع: صافرة المونديال تقترب وتسخينات قوية تسبق انتخابات البرلمان 14:50 جمعية الدواجن: انهيار أسعار الدجاج يكبد خسائر فادحة للمربين 14:47 الموعد”.. فيلم قصير يسلط الضوء على قضايا الإعاقة ويجمع مهنيي السينما بالرباط 14:40 حماية المستهلك لـ"ولو": يجب ردع فوضى التسعيرات خلال موسم الاصطياف بالقانون 14:30 دعوة برلمانية لمراقبة سلامة اللحوم المستورد 14:13 مشاركة الشيخة الطراكس في فعالية بالقنصلية المغربية بإسبانيا تثير الجدل.. ومعلقون: “ألا يوجد من يمثل الفن المغربي غيرها؟ 13:50 فركوس ل"ولو":"الخطابة” نال إعجاب العائلات وتلقيت إشادات كثيرة من الجمهور 13:47 حقوقيون يطالبون بكشف مصير تمويل أوروبي لإعمار الحوز 13:27 الألماني زفيريف بطلا لرولان غاروس 13:00 لارام تفتح جسراً جوياً مباشراً بين الدار البيضاء ولوس أنجلوس 12:27 مكتب الصرف يحقق في تحويلات مغاربة مرتبطة بعقارات في الخارج 12:03 مقتل نجل زعيم البوليساريو السابق 11:50 ضبط 4126 حالة غش في امتحانات الباكالوريا 11:40 "ماتقيش ولدي" تدخل على خط تحريض طفل على شرب الكحول 11:27 فلورنتينو بيريز رئيسا لريال مدريد حتى 2030 11:26 رفيق بوبكر يرد على شائعة وفاته ويهاجم صفحة تستغل اسمه للترويج للقمار 11:01 العثور على جثة الطفلة المختفية بأزيلال 10:42 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:33 ارتفاع عدد ضحايا فاجعة انفجار "بوطا" بالبيضاء إلى 4 قتلى 10:25 البيضاء تحتضن تظاهرة "أوبل" احتفاء باليوم العالمي للموسيقى 09:44 النيابة العامة تحقق في وفاة شخص أمام مستعجلات تازة 09:31 الطالبي العلمي: تزكيات حزب الأحرار قامت على الكفاءة والثقة والصراع السياسي لا يبني قنطرة 09:27 الفلبين.. زلزال عنيف يخلف 15 قتيلا وأكثر من 100 مصاب 08:36 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين 08:33 إيداع "بن نسناس" سجن العرجات بتهم ثقيلة 08:11 إيران تشن هجمات جديدة على إسرائيل 07:40 بنكيران يحذر من من تجار السياسة 07:18 تقرير: 73% من المغاربة يثقون في العدالة 05:00 اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا 04:00 صحيفة إيطالية: المغرب يتربع على عرش القوى الصناعية في إفريقيا 03:00 العراق يغلق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة 02:00 الدار البيضاء.. حفل موسيقي صيني يحتفي بقيم الحوار والتبادل الثقافي بين المغرب والصين 01:34 المنتخب المغربي يتعادل ودياً مع النرويج في آخر اختبار قبل "المونديال"

المؤسسة الملكية فوق المزايدات الحزبية: في تفنيد مزاعم بنكيران حول السلطة والمسؤولية

الأمس 17:25
المؤسسة الملكية فوق المزايدات الحزبية: في تفنيد مزاعم بنكيران حول السلطة والمسؤولية

الدكتور حفيظ وشاك

أثارت التصريحات التي أدلى بها عبد الإله بنكيران خلال اللقاء الحزبي بمدينة طانطان نقاشاً سياسياً و دستورياً مشروعاً، ليس فقط بسبب مضمونها، بل أيضاً بالنظر إلى السياق والتوقيت اللذين وردت فيهما. فقد بدا الخطاب أقرب إلى انطلاقة مبكرة لحملة انتخابية تستهدف إعادة تعبئة القواعد الحزبية عبر توظيف خطاب عاطفي ودعوي يتجاوز في بعض جوانبه منطق التنافس السياسي القائم على البرامج والحصيلة والبدائل.

وإذا كان من حق أي حزب سياسي الدفاع عن اختياراته واستحضار مرجعتيه الفكرية، فإن ربط التنظيم الحزبي، حسب عبد الإله بنكيران الأمين العام للعدالة والتنمية، بإيحاءات تمنحه مشروعية استثنائية "كأنتم عطاء الله " أو مكانة تتجاوز دائرة التقييم والمحاسبة السياسية يظل أمراً يثير التحفظ، لأن الأحزاب في الأنظمة الديمقراطية تبقى مؤسسات مدنية بشرية تخضع للنقد والمساءلة، ولا يمكن أن تحاط بهالة من القداسة أو الحصانة الرمزية التى تعفيها من تحمل مسؤولية قراراتها واختياراتها وتدبيرها للشأن العام.

كما أن توقيت هذا الخطاب لم يكن معزولاً عن السياق الإنساني الذي كانت تعيشه المنطقة، إثر الفاجعة الأليمة المتمثلة في غرق مركب للهجرة غير النظامية قبالة شاطئ الشبيكة. وكان المنتظر أن يطغى خطاب التضامن والمواساة واستحضار المسؤولية الجماعية تجاه المآسي الاجتماعية التي تدفع الشباب إلى ركوب مخاطر الهجرة، بدل الانخراط في سجالات سياسية حادة وتصفية حسابات مع الخصوم السياسيين.
ومن الجوانب الأكثر إثارة للنقاش في هذا الخطاب، محاولة اختزال موقع رئيس الحكومة في دور هامشي مقابل تصوير المؤسسة الملكية باعتبارها الفاعل الوحيد أو الشبه الوحيد في تدبير الشأن العام، وهي قراءة لا تنسجم مع الفلسفة العامة التي جاء بها دستور ،2011 والذي كرّس تطوراً نوعياً في البناء المؤسساتي المغربي، ومنح رئيس الحكومة اختصاصات تنفيذية وتنظيمية وسياسية واسعة، وجعل الحكومة مسؤولة أمام البرلمان والرأي العام عن تنفيذ السياسات العمومية وتدبير الشأن العام.

إن الإقرار بالمكانة المحورية للمؤسسة الملكية في النظام الدستوري المغربي لا يعني القفز على مبدأ توزيع الاختصاصات أو التنصل من المسؤوليات السياسية.

فالدستور واضح في تحديد أدوار المؤسسات، كما أن منطق الدولة الحديثة يقوم على ربط السلطة بالمسؤولية وربط المسؤولية بالمحاسبة. ولذلك فإن تقديم رئيس الحكومة باعتباره مجرد منفذ محدود للصلاحيات يفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها، ويحول دون إجراء تقييم موضوعي وعادل للحصيلة الحكومية، سواء تعلق الأمر بحكومة يقودها حزب العدالة والتنمية أو أي حزب آخر.

إن قوة التجربة المغربية تكمن في وضوح هندستها الدستورية وتوازن مؤسساتها، حيث تمارس المؤسسة الملكية وظائفها الاستراتيجية والسيادية والتحكيمية بما يضمن استمرارية الدولة واستقرارها، بينما يتحمل الفاعلون السياسيون والمنتخبون مسؤولية صياغة وتنفيذ السياسات العمومية وتدبير الشأن العام، ويخضعون تبعاً لذلك لرقابة المواطنين ومقتضيات المحاسبة الديمقراطية.

ومن ثم فإن أي خطاب سياسي يسعى إلى إعادة توزيع المسؤوليات خارج منطق الدستور، أو إلى تحميل مؤسسة ما نتائج تدبير لا يدخل ضمن اختصاصاتها المباشرة، لا يخدم النقاش العمومي الرصين. بل يساهم في إرباك الوعي السياسي للمواطن، واضعاف أحد أهم مكتسبات الإصلاح الدستوري والمتمثل في ترسيخ ثقافة المسؤولية والمحاسبة وتوضيح حدود الأدوار بين مختلف المؤسسات الدستورية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.