عاجل 16:02 محامو المغرب يصعدون احتجاجهم 15:58 بايتاس: "برنامج الأحرار" ينتقل إلى تحصين الدولة الاجتماعية برهان السيادة المائية والطاقية وجودة الخدمات العمومية 15:50 إنفانتينو يدافع عن استراحات الترطيب في كأس العالم 15:44 الأرصاد تحذر المواطنين من الزخات الرعدية و الحرارة المفرطة 15:39 الجرائم الإلكترونية تحرك حماة المستهلك 15:24 تراجع كبير لأسعار الذهب 15:00 تقرير: "الماندرين" المغربي "يلتهم" أكثر من نصف السوق البريطانية 14:50 الملعب الجديد بالناظور يدخل مرحلة الإنجاز الأولي 14:34 احتقان طلبة القنيطرة يصل البرلمان 14:12 برلماني من "البام" يقطر الشمع المنصوري لسوء تدبيرها للتعمير 13:47 وائل كفوري يحيي حفلا مميزا على منصة النهضة بموازين 13:27 تنامي ظاهرة نهب رمال الشواطئ تسائل بنعلي 12:43 وفد برلماني مغربي في دورة اتحاد مجالس التعاون الإسلامي 12:27 "الأحرار” يرفض تشكيل لجنة للتقصي بشأن “الفراقشية” 12:00 صيباري.. من طفولة صعبة إلى نجم مونديالي يطرق أبواب العالمية 11:47 فرنسا تسجل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا 11:30 تصريحات والد العيناوي تفجر موجة من الغضب على مواقع التواصل 11:12 بالأرقام.. أسعار الفنادق بالمغرب أرخص من وجهات سياحية منافسة 11:00 الرباط تحتضن لقاءً وطنياً لتعزيز الاستجابة ضد العنف الرقمي الموجه للأطفال 10:40 ضباط مغاربة يصلون لإسرائيل ضمن قوة دولية في غزة 10:15 حماة المستهلك لـ "ولو": ارتفاع الأسعار يحرم الأسر من الاستجمام ويفاقم الضغط المعيشي 10:00 طنجة تحتضن الدورة 23 من مهرجان "طنجاز" بمشاركة نجوم عالميين 09:50 موازين 2026.. الداودي وفايف ستار يلهبون منصة سلا 09:33 الزيادة في كلفة الشحن البحري تؤرق المستوردين 09:27 68 ألف منزل دون كهرباء بفرنسا بسبب موجة الحر 09:11 الجواهري: الدعم المباشر إجراء ظرفي وليس سياسة دائمة 09:00 تراجع أسعار العقار بالمغرب خلال 2026 وسط انكماش حاد في المعاملات 08:00 مهنيو النقل الطرقي يستنكرون رفض تقنين أسعار المحروقات 07:00 ليلة المتاحف والأروقة.. مئات الزوار يكتشفون التراث والفنون المغربية 06:00 كرواتيا تهزم بنما وتنعش آمالها 05:00 مديرية الضرائب ..فاتح يوليوز آخر أجل لتسوية التزامات الضريبية 04:00 ورشة وطنية بالعرائش لبلورة خارطة طريق لتطوير المكننة الفلاحية 03:03 سوزانا ترافاسوس تسحر جمهور شالة بأنغام الفادو 02:00 مونديال 2026.. أجواء حماسية تخيم على الحصة التدريبية الأخيرة لأسود الأطلس 01:19 مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة 20:50 تعديلات جديدة على قانون حماية الحيوانات الضالة 20:10 حرب الطرق تخلف 25 قتيلا خلال أسبوع 19:25 الهاكا تشدد قواعد التغطية الإعلامية للإنتخابات 19:02 مونديال 2026.. وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن 18:55 جلالة الملك محمد السادس يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة 18:42 حالة تأهب قصوى بإيطاليا بسبب موجة الحر 18:27 بنك المغرب يبقي على سعر الفائدة دون تغيير 18:00 أحزاب يسارية تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين 17:33 منظمة حقوقية: أرباح شركات المحروقات تجاوزت 80 مليار درهم 16:56 مناطق المشجعين بالدارالبيضاء.. وجهة للفرجة الجماعية والاستمتاع بأجواء مباريات "أسود الأطلس" 16:45 ترانسبرانسي المغرب تحذر من تنامي اقتصاد الريع 16:30 مؤتمر منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة: تجربة المغرب في عدة مجالات للتنمية الترابية 16:25 مستشفى القنيطرة يكوّن "السيكيريتي" على التواصل مع المرتفقين

الصحف الوطنية...السفير السعودي يزور الخلفي...والفساد المالي يضرب وزارة الثقافة

الخميس 23 ماي 2019 - 11:15
الصحف الوطنية...السفير السعودي يزور الخلفي...والفساد المالي يضرب وزارة الثقافة

أخبار اليوم

السفير السعودي يزور الخلفي

تواصل البعثة الدبلوماسية السعودية في المغرب تحركاتها في العاصمة الرباط، في محاولة لتبديد الخلافات التي طبعت على مدى أشهر العلاقات بين البلدين.

وفي هذا الصدد، استقبل مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، أول أمس الثلاثاء 21 ماي 2019، بمقر الوزارة بالرباط، سفير المملكة العربية السعودية لدى المملكة المغربية عبد الله بن سعد الغريري.

وتأتي الخطوة بعد خطوات مشابهة اتخذتها القيادة السعودية وسفيرها بالرباط لإنهاء أزمة دبلوماسية غير مسبوقة شهدتها العلاقات بين البلدين خلال السنتين الماضيتين، وبلغت ذروتها خلال الأشهر الماضية.

وعبر المسؤول السعودي خلال اللقاء عن قوة العلاقات الثنائية الأخوية والتاريخية بين المملكتين المغربية والسعودية، وفق ما أكده الوزير الخلفي على صفحته الرسمية في فيسبوك.

 

لارام مهددة بمنافسة شرسة تركية وإثيوبية وجزائرية

رغم تطور رقم معاملات شركة الخطوط الملكية المغربية سنة 2018 ليصل 16 . 7 مليار درهم، بزيادة 15 في المائة، مقارنة مع 2016 وارتفاع عدد المسافرين سنويات إلى 7 . 5 مليون مسافر بزيادة قدرها 16 في المائة مقارنة مع 2016، إلا أن المدير العام للشركة عبد الحميد عدو، أقر خلال حضوره لاجتماع لجنة المراقبة المالية بمجلس النواب، أول أمس، بأن الشركة تواجه صعوبات متعددة، أبرزها المنافسة القوية، وارتفاع أسعار البترول.

وحسب المدير العام، فإن الشركة "حققت نتائج إيجابية" رغم الصعوبات، المتمثلة أساسا في عاملين، الأول الارتفاع المهول في أشعار البترول من 30 دولارا إلى 70 دولارا للبرميل سنة 2017، علما أن الوقود يشكل 30 في المائة من كلفة الاستغلال.

والثاني التوترات الاجتماعية التي نجمت عنها إضرابات في القطاع.

ويبقى أكبر تحد تواجهه الشركة هو المنافسة من عدة شركات، دولية، فالأسطول التابع للشركة يبقى محدودا، (61 طائرة) في وقت ضاعفت الشركات المنافسة من عدد طائراتها.

مثلا الخطوط الجزائرية، استفادت من تخصيص الحكومة ل25 مليار درهم لاقتناء طائرات جديدة وافتتاحها خطوطا جديدة بكل من تشاد والكاميرون والغابون، وهي وجهات تقليدية للخطوط الملكية.

أما الخطوط "التركية"، فهي منافس قوي، بحيث أعلنت فتح 20 خطا جديدا في إفريقيا والشرق الأوسط في 2019، ليصبح لهم 52 خطا في أفريقيا (30 خط للمغرب)، وتتوفر "التركية" اليوم على 331 طائرة، وتطمح ل500 طائرة في 2023، بعدما كانت هذه الشركة لا تتوفر سوى على 65 طائرة قبل 12 عاما.

وسجل المدير العام، أن الخطوط التركية تحظى بدعم قوي من الحكومة التي اقتنت لها 100 طائرة وهناك منافسة أخرى من الخطوط الإثيوبية، التي تتوفر على 110 طائرة وتستعد لاقتناء 65 طائرة جديدة، وقد أبرمت شراكة مع سلطات غانا، لخلق قاعدة جوية بالعاصمة أكرا وفتح خطوط جوية جهوية.

 

الصباح

بارون يجر أمنيين للتحقيق

أثار البارون الشهير ب "ترافولتا" الذي ينشط في الاتجار بالمخدرات بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، فضيحة مدوية في وجه أمن الرباط، بعد إحالته على الوكيل العام للملك، بتهم تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة.

وأثناء استنطاقه، أكد أن اتهامه بسرقة هاتف وحجزه من قبل الشرطة لا أساس له من الصحة، وطالب بإحضار الهاتف الذي تحدثت عنه محاضر البحث أنه من المحجوزات، والذي بنت عليه النيابة العامة قرارها في التحقيق معه في التشكيل العصابي وفي تفاصيل النازلة، أوقفت عناصر الفرقة الحضرية الخامسة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية البارون، على الطريق الساحلي للرباط، بعد معلومات حول اجتماعه بأفراد من شبكته المختصة في الاتجار بالمخدرات، لكن شركاءه لاذوا بالفرار عبر سيارة، أثناء وصول الشرطة، فيما سقط "ترافولتا" في قبضة الأمن، بسبب وضعه الصحي، وأنجزت له فرقة التدخل مساطر الإيقاف والحجز، ضمنها العثور بحوزته على هاتف موضوع سرقة.

وبعد الاستشارة مع رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، أحاله على فرقة محاربة العصابات، في الوقت الذي يعود فيه الاختصاص إلى فرقة محاربة المخدرات، التي أنجزت ما يزيد عن 30 محضرا للبارون وأفراد عائلته الذين ينشطون في توزيع الممنوعات ويتخذون من حي "ديور الجامع" وكرا وأوضح مصدر باستئنافية الرباط، أن مشتكيا يقطن بحي العكاري، اتهم في وقت سابق ترافولتا" وشريكه بالاعتداء عليه وإلحاق أضرار جسدية به للانتقام منه وسلبه هاتفا محمولا، وحجزت مجموعة الأبحاث الخامسة الهاتف المسروق بحوزة البارون، وأحالته ضمن محاضر الإيقاف والحجز على فرقة العصابات، فاختفى المحجوز في ظروف غامضة من مقر الفرقة، ما وضع أمنيين بها في قفص الاتهام.

واستنادا إلى المصدر نفسه وجدت النيابة العامة بدورها نفسها في موقف محرج، بعد أن اختفى دليل السرقة في ظروف غامضة، وأحالت البارون على وكيل الملك بتهمة الاتجار في المخدرات، بعدما غاب المسروق، الذي على أساسه أحيل على محكمة الاستئناف.

حسب ما حصلت عليه "الصباح"، أحال الوكيل العام للملك موضوع اختفاء الهاتف المسروق على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، لفتح تحقيق قضائي من أجل فك خيوط النازلة، لتحديد المتورط أو المتورطين في السطو على الهاتف من داخل مقر فرقة العصابات، وهو ما وضع أفراد الفرقة التي حققت مع ترافولتا" في موقف صعب.

إلى ذلك، تردد داخل المحكمة الابتدائية بالرباط، فور إحالة البارون عليها، اسم فتاة تتحدر من وجدة، يشتبه في أنها صاحبة الهاتف المسروق، الذي استولى عليه الموقوفون بعد الاعتداء على الضحية، وظل البارون يستخدمه في اتصالاته المشبوهة مع الراغبين في استهلاك الممنوعات التي يكثر عليها الطلب في رمضان.

 

الفساد المالي يضرب وزارة الثقافة

عری سؤال برلماني طرحه فريق العدالة والتنمية على محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، مطلع الأسبوع الجاري بمجلس النواب، عن فساد مالي خطير هز المندوبية الإقليمية لقطاع الثقافة بتارودانت.

وكشف برلماني من العدالة والتنمية في معرض حديثه إلى الوزير الحركي، عن تورط عدة جهات في تبديد نحو 7 ملايير في مشاريع همت بنايات ثقافية في تارودانت، أبرزها صاحب المقاولة ومهندس ومسؤول نافذ في الوزارة.

ولم يتأخر الوزير الوصي على القطاع، بعدما فجر فريق "المصباح" فضيحة الفساد المالي والإداري في الصفقة الخاصة، التي هزت البنايات الثقافية في المدينة نفسها، في فتح تحقيق، إذ كلف أول أمس (الثلاثاء) المفتشية العامة لوزارته (قطاع الثقافة)، بالانتقال على وجه السرعة إلى تارودانت، للتحقيق في كل الاتهامات الواردة على لسان برلماني من "المصباح"، لم يتوقف عن الصراخ، إلا بعدما التزم الوزير الأعرج بفتح تحقيق عاجل.

وحصلت "الصباح" على معلومات تفيد، أن البنايات الثقافية المتوقفة، التي لم يكتب لها الخروج في حلة جديدة، وابتلعت سبعة ملايير من المال العام، استفاد من حلاوتها بعض الأشخاص، الذين يعرفون جيدا من أين تؤكل الكتف.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.