عاجل 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 08:48 وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 08:46 طقس حار نسبيا في توقعات أرصاد المغرب ليوم الأحد 07:00 جيسوس مدربا جديدا للمنتخب البرتغالي 06:00 تنس...التشيكية ليندا نوسكوفا بطلة لويمبلدون 05:00 يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا 04:00 سينر يطيح بديوكوفيتش ويتأهل لنهائي بطولة ويمبلدون المفتوحة 03:00 اختتام المرحلة الأولى من مخيم المكفوفين بتمارة 02:00 إجلاء 1.8 مليون شخص في الصين تحسبا للإعصار "بافي" 01:00 شباك جديدة للحد من أضرار دلفين "النيكرو" 00:00 أبل تسوي دعوى "سيري" بـ250 مليون دولار 23:45 مالديني يعود لكرة القدم مديرا تقنيا لإيطاليا 23:23 أياكس يفاوض أوناحي بعد تألقه العالمي 22:50 رحيل محمد الزيات.. قامة مسرحية تغادر الساحة الفنية 22:30 حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا تتجاوز 4300 ضحية 22:15 الحماية الاجتماعية بالمغرب بين المكاسب والتحديات 21:59 ميتا توقف أداة الذكاء الاصطناعي "ميوز إيمدج" 21:17 رسميا...أتلتيكو مدريد يعزز صفوفه بالدنماركي هيولماند 20:36 برلماني يدعو لتعزيز التبليغ السريع عن الجرائم الإلكترونية 20:12 برشلونة يحسم صفقة كريم أديمي 19:33 الموت يغيب نجم منتخب جنوب أفريقيا بعد مشاركته في المونديال 18:58 أزمة "السطاج" بالمؤسسات الصحية يصل البرلمان 17:24 السنتيسي يفك ارتباطه بـ"السنبلة" ليلتحق بـ"الميزان" 17:12 ياسمين عز تسخر من بونو بعد إشادته بميسي 17:00 إسبانيا تعتقل 4 موالين لـ "داعش" في أربع مدن 16:37 شقيق سفيان أمرابط يوجه رسالة قوية بعد الإقصاء.. ويتحدث عن محمد وهبي 16:33 بنعبد الله: الحكومة فشلت في الإصلاح وأضعفت الثقة السياسية 16:11 عائلات المختطفين بالمغرب تدعو إلى وقفة للمطالبة بالحقيقة 15:44 توقيف سائق متهور بأكادير بعد فراره من دورية أمنية 15:24 تحذيرات من الاستعمال العشوائي لأدوية الأعصاب في المغرب 15:00 "الديوانة" ترصد غشًا في واردات من الصين وتركيا 14:33 تقرير دولي.. المغرب الخامس عالميا في حجز القنب الهندي 14:11 البواري: القطاع الفلاحي يحتل مكانة استراتيجية في مسار التنمية بالمملكة 13:45 فاس.. حجز طن من الشحوم الفاسدة داخل مستودع سري 13:26 فرنسا تبقي حالة التأهب القصوى بسبب موجة الحر 13:00 مطالب برلمانية باعتماد جيل جديد من سياسات التشغيل 12:33 تقرير: تراجع صادرات المغرب من الفراولة إلى أدنى مستوى 12:11 العطش يدفع جماعة بالعرائش لمراسلة عامل الإقليم 11:44 المغرب يضيق الخناق على الهجرة نحو جزر الكناري 11:27 دعوات حقوقية للتصدي لانتشار البوفا والكوكايبن بالشرق 11:15 نسبة النجاح في البكالوريا تجاوزت 81 % 11:02 الجديدة تشدد الخناق على التأجير العشوائي للشقق خلال الصيف

الحكومة تحسم ملف الساعة الإضافية

الثلاثاء 26 ماي 2026 - 13:43
بقلم: Touil Jalal
الحكومة تحسم ملف الساعة الإضافية

رغم تجدد الجدل الشعبي والبرلماني حول الساعة الإضافية، حسمت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة موقفها بشكل واضح، مؤكدة أن العودة إلى توقيت “غرينيتش” ليست مطروحة بالشكل الذي يروج له، وأن اعتماد GMT+1 طيلة السنة لم يعد مجرد قرار إداري عابر، بل تحول إلى خيار استراتيجي مرتبط بتوجهات اقتصادية وتنظيمية تراهن عليها الدولة لتعزيز تنافسية المغرب واندماجه في الاقتصاد العالمي.

الوزارة، وفي جواب كتابي وجهته الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى المستشار البرلماني خالد السطي، شددت على أن الساعة القانونية للمملكة مؤطرة بنصوص قانونية وتنظيمية واضحة، أبرزها المرسوم الملكي الصادر سنة 1967، والذي يحدد توقيت غرينيتش كأساس قانوني مع إمكانية إضافة ستين دقيقة بقرار تنظيمي، وهو ما تم تكريسه عملياً منذ سنة 2018 عبر المرسوم المتعلق بالاستمرار في العمل بالتوقيت الصيفي.

الرد الحكومي جاء ليضع حداً للتأويلات التي تتكرر مع كل موسم دراسي أو تغير مناخي، خاصة في ظل الانتقادات المتواصلة التي تربط الساعة الإضافية بتأثيرات سلبية على الحياة اليومية للمواطنين، سواء من حيث صعوبة الاستيقاظ المبكر، أو اضطراب الزمن المدرسي، أو انعكاسات الظلام الصباحي على التلاميذ والموظفين.

وفي مقابل هذه الانتقادات، دافعت الحكومة عن خيارها بالتأكيد على أن الإبقاء على GMT+1 يرتبط أساساً باعتبارات اقتصادية، من بينها تسهيل المعاملات والتواصل مع الشركاء الاقتصاديين الدوليين، وتحسين شروط اشتغال المقاولات والأسواق المالية، فضلاً عن تقليص الفارق الزمني مع عدد من الدول الأوروبية التي ترتبط بالمغرب بعلاقات تجارية قوية.

كما أوضحت الوزارة أن اعتماد الساعة الإضافية لم يتم بشكل معزول، بل رافقته إجراءات تنظيمية لتخفيف آثاره، من خلال اعتماد مرونة في أوقات العمل بالإدارات العمومية، إلى جانب تكييف الزمن المدرسي وفق الخصوصيات المحلية والمجالية، في محاولة لتحقيق نوع من التوازن بين متطلبات الاقتصاد وإكراهات الحياة الاجتماعية.

ورغم هذا التبرير الرسمي، لا يبدو أن الجدل مرشح للانتهاء قريباً، إذ ما تزال أصوات سياسية ونقابية ومدنية تطالب بإعادة تقييم التجربة والعودة إلى توقيت غرينيتش، معتبرة أن الكلفة الاجتماعية والنفسية للساعة الإضافية أكبر من مكاسبها الاقتصادية، خصوصاً بالنسبة للأطفال والأسر.

لكن الرسالة التي حملها الجواب الحكومي تبدو واضحة: الدولة تعتبر أن الاستقرار الزمني جزء من الاستقرار الاقتصادي، وأن أي تغيير محتمل في الساعة القانونية سيظل مرتبطاً بحسابات أوسع من مجرد الجدل الموسمي أو الضغط الشعبي الظرفي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.