عاجل 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:35 قفزة جديدة في أسعار "الفاخر" 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز 14:09 الأمن يجهض مخططاً لـ"الحريݣ" بسواحل سيدي إفني 13:46 اختراق بيانات المنخرطين في كنوبس يصل البرلمان 13:26 بروتوكول أمني خاص لتأمين معرض الفلاحة بمكناس 13:00 اصطدام بين سيارتي أجرة يسفر عن قتلى وجرحى بشيشاوة 12:42 صدى رفض “الساعة الإضافية” يصل المجلس الإقتصادي 12:23 مندوبية التخطيط: 75.1 في المائة من المغاربة تدهورت معيشتهم 12:00 العدول يطالبون المجلس العلمي بالتدخل 11:41 فريق الكتاب يدعو لدراسة آثار الساعة الإضافية 11:22 مطالب برلمانية بتعزيز مراقبة الأسواق ومحاربة الإحتكار 11:10 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر مرتقبة 11:00 نقابة البيجيدي تنتقد تراجع القدرة الشرائية وتدعو لزيادة الأجور 10:41 روسيا تتلف أكثر من طن من الطماطم المغربية بسبب فيروس خطير 10:22 البريد البنك يطمئن زبناءه بعد مزاعم اختراق وتسريب بيانات 10:00 التهراوي يطلق خدمات منشآت صحية بأربع جهات 09:41 وفد برلماني مغربي يشارك في أشغال الإتحاد البرلماني الدولي 09:24 المعارضة بفاس تضع العمدة في قلب العاصفة لهذا السبب 09:00 حملة رقمية لمقاطعة اللحوم الحمراء 07:30 ترامب يعلن احتجاز سفينة إيرانية حاولت كسر الحصار 07:03 أمريكا تعتقل سيدة أعمال إيرانية بتهمة تهريب أسلحة لطهران 05:05 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين 23:16 مانشستر سيتي يهزم أرسنال ويهدد حلمه في الدوري الإنجليزي 22:38 أولمبيك آسفي يتعادل مع اتحاد العاصمة ويودع كأس الكونفدرالية 21:24 العثور على 56 جثة بينها 50 طفلا داخل مقبرة سرية بترينيداد 20:43 إصابات في حادث إطلاق نار قرب جامعة أيوا الأمريكية 20:03 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و551 شهيدا 19:19 عائلات معتقلي الصومال تطالب بتدخل الدولة للإفراج عنهم 18:41 المحافظة العقارية تعتمد التحفيظ المجاني للأراضي السلالية البورية 17:58 مسيرة حاشدة بالرباط رافضة لانتهاكات الاحتلال وإعدام الأسرى 17:11 مبابي يختار نجم "الديكة" السابق لقيادة ريال مدريد 16:32 أزمة “الحراسة والمداومة” تشعل التوتر داخل مستشفى مكناس 15:52 تفكيك شبكة لترويج الأقراص المهلوسة بسلا

الحركة الشعبية.. حزب محافظ استطاع كسر "هيمنة الحزب الواحد" للمشهد السياسي المغربي

الأربعاء 09 شتنبر 2020 - 09:30
الحركة الشعبية.. حزب محافظ استطاع كسر "هيمنة الحزب الواحد" للمشهد السياسي المغربي

فهد صديق

"الحركة الشعبية" حزب مغربي عريق تم إحداثه مباشرة بعد إستقلال المغرب كامتداد سياسي مشروع للمقاومة وجيش التحرير، وهو يتبنى "الليبرالية المحافظة" ويناضل من أجل مغرب ديمقراطي تنموي، في إطار دولة حديثة تتفاعل فيها أفكار وتوجهات شعب يجعل من تنوعه ثروة وقوة للتلاحم الوطني، مرتبط بقيمه الحضارية ومنفتح ومتفاعل مع محيطه الجهوي والدولي، وفي لثوابته ومقدساته، مؤمن بتنوع مصادر هويته، منسجم في وحدته ومخلص لرباط البيعة في ظل إمارة المؤمنين.

البداية والنشأة

تشكل حزب "الحركة الشعبية" عام 1959، على يد "المحجوبي أحرضان"، و"عبد الكريم الخطيب"، و"الحسن اليوسي"، و"مبارك البكاي"، لمواجهة ما سموه "هيمنة الحزب الوحيد"، متمثلا في احتكار حزب "الإستقلال" للمشهد السياسي المغربي قبل ذلك. 

وفي المؤتمر الإستثنائي لـ"السنبلة" عام 1986، اختار الحزب "محمد العنصر"، أمينا عاما له بعدما أقال زعيمه التاريخي أحرضان الذي أسس في عام 1991 حزبا جديدا وسماه "الحركة الوطنية الشعبية"، والذي عرف بدوره انقسامات وخرج منه حزبان آخران هما "الحركة الديمقراطية الإجتماعية"، و"الإتحاد الديمقراطي". قبل أن يتوافق قادة الأحزاب المذكورة في مارس 2006 على توحيد صفوفهم في حزب "الحركة الشعبية"، على أساس تولي أحرضان الرئاسة، ومحمد العنصر الأمانة العامة.

المسار السياسي

دخل حزب "الحركة الشعبية" غمار أول انتخابات جماعية في تاريخ المغرب عام 1960، وشارك في الحكومة التي كان يرأسها الملك محمد الخامس، ثم من بعده الحسن الثاني، حيث تقلد "الخطيب"، منصب وزير الشغل ووزير الشؤون الأفريقية، وشغل "أحرضان" منصب وزير الدفاع.

كما شارك حزب "السنبلة"، في عدد من الحكومات ولم يطل بها المقام في المعارضة طويلا بعد انتخابات 25 نونبر 2011 التي حصل فيها على 32 مقعدا في مجلس النواب، وضمن له مقعدا في الحكومة الثانية لحزب "العدالة والتنمية" في 10 أكتوبر 2013، بعد انسحاب حزب الإستقلال منها، ولازال الحزب الذي يقوده العنصر إلى الآن في التشكيلة الحكومية الحالية التي يرأسها "البيجيدي" بقيادة سعد الدين العثماني.

قراءات تحليلية

ويرى مراقبون أن الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية" امحمد لعنصر، استفاد من شخصيته غير الصدامية وبراغماتيته للبقاء على رأس الحزب والصمود في الساحة السياسية المغربية، وهو ما سيمكن الحزب من الحفاظ على تماسكه واسترجاع قوته، حيث سيجنبه أزمة داخلية كادت تتسبب في انقسامه وتحوله إلى تيارات متناحرة.

كما أن هدف قيادات الحزب هو الإستفادة من خبرة العنصر للفوز بمقاعد مهمة في الإنتخابات التشريعية المقبلة.

 

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.