الحرب تهدد التزامات المستوردين المغاربة مع زبنائهم
كشفت مصادر مهنية تنشط في قطاع الاستيراد بالمغرب عن تداعيات اقتصادية وصفتها بـ”الوخيمة”، نتيجة التوترات الجيوسياسية المتواصلة في منطقة الشرق الأوسط منذ نهاية فبراير 2026، مؤكدة أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على سلاسل التوريد ورفعت تكاليف الإنتاج.
وأفادت المصادر ذاتها بأن مهنيي الاستيراد بالمملكة يواجهون ضغوطاً متزايدة، في ظل ارتفاع غير مسبوق لأسعار المواد الأولية وتكاليف الشحن، إلى جانب الزيادة في مصاريف التأمين التي فرضتها شركات عالمية، اضطرت بدورها إلى مراجعة أسعارها وتغيير مساراتها البحرية بفعل تداعيات الحرب.
وفي هذا السياق، أكد مستوردون من الدار البيضاء أن النزاع القائم أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار عدد من السلع، خاصة في قطاع الأقمشة والمنسوجات، حيث انتقل سعر المادة الخام من نحو 2.5 دولار إلى قرابة 4 دولارات. ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة كلفة المدخلات الصناعية، لاسيما المعادن الأساسية المرتبطة بها، والتي يتم استيراد جزء كبير منها من دول شرق آسيا، من قبيل الصين وكوريا.
وعلى مستوى الخدمات اللوجستية، سجل الفاعلون في القطاع قفزة كبيرة في تكاليف الشحن البحري، إذ ارتفعت كلفة الحاوية الواحدة من ما بين 2000 و2500 دولار إلى ما يتراوح بين 8000 و9000 دولار، أي بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف، وهو ما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين ويزيد من التحديات التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة.
-
14:00
-
13:50
-
13:30
-
13:05
-
12:43
-
12:26
-
12:03
-
11:42
-
11:26
-
11:02
-
10:42
-
10:30
-
10:26
-
10:11
-
10:00
-
09:35
-
09:15
-
09:00
-
08:00
-
07:00
-
06:00
-
05:28
-
05:00
-
04:33
-
04:00
-
03:33
-
03:00
-
02:26
-
02:00
-
01:23
-
01:16
-
01:00
-
00:30
-
00:00
-
18:40
-
18:21
-
18:00
-
17:46
-
17:44
-
17:30
-
17:13
-
17:00
-
16:43
-
16:01
-
15:42
-
15:15
-
15:07
-
14:42
-
14:29
-
14:15