الانتخابات تطرق أبواب المدارس.. جدل حول الكتابات على الجدران
مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، تعود إلى الواجهة مسألة استغلال بعض الفضاءات العمومية خلال الحملات الانتخابية، وفي مقدمتها محيط المؤسسات التعليمية التي تستقبل مكاتب التصويت يوم الاقتراع.
وتفرض طبيعة هذه المؤسسات الحفاظ على جمالية مرافقها وتجهيزاتها، غير أن فترات الحملات الانتخابية تشهد أحياناً ظهور كتابات ورموز وعبارات مرتبطة بالمرشحين على أسوار المدارس، ما يطرح إشكالية احترام المرافق العمومية وعدم تحويلها إلى فضاءات للدعاية.
وتزداد حساسية الموضوع عندما تطال هذه الكتابات جداريات سبق إنجازها داخل أو بمحيط المؤسسات التعليمية، ضمن مبادرات تروم تحسين الفضاء المدرسي وإضفاء لمسة جمالية عليه، بمشاركة فنانين وأطر تربوية وفاعلين محليين.
كما أن استعمال المؤسسات التعليمية كمراكز للاقتراع يجعل الحفاظ على محيطها مسؤولية تتقاطع فيها أدوار مختلف المتدخلين، خصوصاً السلطات المحلية والجماعات الترابية والفاعلين السياسيين، إلى جانب المواطنين.
وفي المقابل، تظل الحملات الانتخابية مؤطرة بضوابط قانونية تحدد أماكن وكيفيات وضع الإعلانات والرموز الانتخابية، فضلاً عن الالتزامات المرتبطة بإزالة مخلفات الحملة بعد انتهائها وإعادة الفضاءات إلى وضعها الطبيعي.
ومن هذا المنطلق، يبرز النقاش حول ضرورة التوفيق بين ممارسة الحق في التواصل مع الناخبين وبين احترام الممتلكات والمرافق العمومية، بما فيها المؤسسات التعليمية التي يفترض أن تظل فضاءات مخصصة أساساً للتربية والتعلم.
ومع اقتراب الاستحقاقات، تبدو الحاجة قائمة إلى حملات انتخابية تحترم القواعد المنظمة وتحافظ في الوقت نفسه على جمالية الفضاء العام، حتى لا تتحول المنافسة السياسية المؤقتة إلى آثار دائمة على مرافق عمومية تخدم التلاميذ والمواطنين.
-
21:33
-
21:00
-
20:32
-
19:55
-
19:30
-
18:55
-
18:00
-
17:30
-
17:00
-
16:12
-
15:40
-
15:07
-
14:44
-
14:15
-
13:43
-
13:11
-
12:43
-
12:11
-
11:40
-
11:12
-
10:40
-
10:13
-
09:44
-
09:13
-
09:00
-
08:30
-
08:00
-
07:55