عاجل 10:00 طائرة مغربية تحط بدبي لإجلاء العالقين 09:40 البواري يتفقد أضرار الرياح القوية باشتوكة أيت باها 09:22 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:20 فتحية: "LiFtour" جسر يربط مهنيي الإعلام والتواصل 09:00 كتاب الضبط يرفعون سقف الاحتجاج ضد وزارة العدل 08:15 أجانة: الاستثمارات الإشهارية تصل إلى 425 مليون درهم في رمضان 2026 08:00 جدل بعد تصريحات وزير الصناعة حول مغاربة العالم 07:50 دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 07:35 تحذير أمني..ثغرات حرجة تهدد مستخدمي منصة N8N 07:22 أجواء متقلبة في توقعات طقس الخميس 07:17 ودائع الأسر المغربية ترتفع إلى 984 مليار درهم 07:00 نهضة بركان يحسم مؤجل الجولة التاسعة 06:20 رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين 06:00 أحزاب تحسم تزكية مرشحيها قبل استحقاقات 2026 05:25 غضب صيادلة المغرب بعد توصية فتح رأسمال الصيدليات 05:00 دخول قرار دفن ونقل الجثث حيز التنفيذ 04:30 نظام أمني متطور بملعب الحسن الثاني ببنسليمان 04:00 مئة ألف فروا من طهران خلال يومين 03:00 الطريق السيار الكهربائي..انطلاق الدراسات الطبوغرافية 02:30 ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب يتصاعد مع توترات الشرق الأوسط 02:00 ليكيب..ياسين جسيم الورقة الرابحة لستراسبورغ 01:30 الجيش يهزم الوداد ويشعل صراع الصدارة 01:00 فيفا ..جولة تفقدية لملاعب المغرب استعداداً لمونديال 2030 22:33 ارتفاع مؤشر أسعار العقار بـ0.6 في المائة خلال 2025 22:11 تأجيل مراسم تشييع المرشد الأعلى لإيران خامنئي 21:41 ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في إيران إلى 1045 شخصا 21:26 التامني تهاجم مزور بسبب مغاربة العالم 21:00 عمر باحفيظ : من نجم الوداد إلى تائب الله 20:41 الكتاب يندد بالغلاء في رمضان ويحذر من المضاربات 20:30 اعتقال مغربي بإسبانيا احتجز زوجته لمنعها من تعلم اللغة 20:24 أول تعليق من الحكومة على الحرب في إيران 20:06 الخارجية الأمريكية تأمر موظفيها بمغادرة باكستان 19:47 الولايات المتحدة تحذر رعاياها في الجزائر 19:39 مؤسسة وسيط المملكة تصدر مجلة دورية تحت عنوان "إنصاف" 19:30 آلاف الأبقار مصابة بالسل والحليب يهدد صحة المغاربة 19:10 ارتفاع أسعار السردين خلال رمضان يسائل الحكومة 18:55 دعوات برلمانية لحماية القاصرين من خطر المنصات الرقمية 18:33 توالي حالات اختفاء الأطفال يحرك حقوقيين 18:11 الخارجية الإماراتية: تعرضنا لأكثر من 1000 هجمة 17:43 معاناة المعتمرين والحجاج مع وكالات الأسفار تصل البرلمان 17:21 العدوي تقطع الطريق على مستغلي الصفقات العمومية 16:55 إيران تمنع تصدير المنتجات الغذائية والزراعية 16:26 مستشفى الجديدة على صفيح ساخن بسبب اختلالات في الصفقات 16:03 حدث في مثل هذا اليوم من 14 رمضان 15:50 أكاديمية التعليم بالرباط تشعل الجدل بسبب توظيفات غير "قانونية" 15:37 أكثر من 9 آلاف أمريكي غادروا الشرق الأوسط 15:33 قصة نجاح في love brand : البنك الشعبي حصان الثقة يمشي بعيدا 15:21 إضراب الأساتذة الباحثين يشل الجامعات ليومين 14:54 ترامب يهدد بوقف التجارة مع إسبانيا 14:33 اسرائيل تشن غارات جديدة على لبنان 14:07 تقرير: المغرب ثان أكبر مصدّر للطماطم إلى أوروبا 13:47 القرض الفلاحي للمغرب يحقق 5,2 مليار درهم ناتج صافي 13:30 المحكمة ترفض السراح المؤقت لمولينكس ووالدة آدم بنشقرون 13:19 جمعية "Les Impériales" تنظم الدورة الـ14 لتظاهرة "LiFtour" 13:10 تعليق الدراسة باقليم أزيلال بسبب الأحوال الجوية 13:00 لجان "Les Impériales" ترسم خارطة طريق دورة LiWeek 2026 12:47 أشرف داري ينضم إلى كالمار السويدي على سبيل الإعارة 12:41 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ثلوج ورياح قوية مرتقبة 12:31 ترامب يعلق على مشاركة المنتخب الايراني في كأس العالم 2026 12:05 حجز 2.6 طن من الدقيق الفاسد داخل مستودع سري بمراكش 11:47 ارتفاع أسعار الخضر والفواكه في رمضان يورط البواري 11:30 سوء الأحوال الجوية يلغي رحلات بحرية بين طريفة وطنجة 11:09 إحباط تهريب 34 كلغ من الحشيش بباب سبتة 10:47 حجز كمية مهمة من الحلويات الفاسدة في مخبزة بمراكش 10:35 اختلالات خطيرة بمحجز بلدي بفاس تُسقط 19 متهما 10:22 منتخبون على أبواب السجن بسبب تقارير الداخلية

الأسى الكبير للمدرسة

الأربعاء 05 مارس 2025 - 09:10
الأسى الكبير للمدرسة

بقلم: محمد الكحص (ترجمة: أسامة تلفاني)

المدرسة تنفلت منّا، دعونا نرافق إعدامها المبرمج كما لو كنا نردد تعاويذ غير مكتملة لـ”ديافوريس” في مسرحية موليير الشهيرة. إنها تجارب عشوائية وارتجالات كانت ستكون مضحكة، لولا أنها تضيف الكارثة إلى الفوضى، ثم تباهيات بائسة تافهة لا تثير سوى السخط والسخرية. كل ذلك يحدث منذ عقود، عبر سلسلة لا متناهية من الملتقيات، حيث تُسوق التعابير المسكوكة كنظريات وتطرح النوايا الحسنة كتوصيات. هذه اللجان، التي لا يمكن فهم أسرارها، إلا من خلال العدد الهائل من المرشحين غير المتناسبين مع حالة الفشل الذريع الذي نرثيه اليوم.

في نهاية هذه السلسلة من الأخطاء، من الطبيعي أن تتراكم الإخفاقات داخل سيول من الارتباك تكفي لدفن هذه “الجثة الكبيرة المقلوبة رأسًا على عقب”، تلك التي كانت تسمى المدرسة العمومية. هل كان الوضع سيكون مختلفًا عما هو عليه الآن، لولا مقايضة المهمة التأسيسية والموحدة للأمة، من خلال المعرفة وتكافؤ الفرص، مقابل الطبق المسموم المكون من نظرة محاسباتية ضيقة والتخلي عن كل أمل في التطور والارتقاء الاجتماعي؟ ما نعيشه اليوم هو استسلام تام لشراهة السوق، التي تكرس التفاوتات وتعزز الإقصاء، مهددة بذلك اللحمة الوطنية، ومؤبدة الدوامة اللعينة لتأخرنا الاقتصادي، لإخفاقاتنا الاجتماعية، لهشاشتنا الديمقراطية، لضعفنا الثقافي، لاضطراباتنا المدنية، لقلقنا الحضاري، ولتخبطاتنا الوجودية. وفي النهاية، تهدد قدرتنا على تشكيل المصير العظيم الذي نطمح إليه ونستحقه، لأطفالنا، ولأنفسنا، وللأمة.

هل ما زلنا نعي حقًا ما يعنيه رهان وجود مدرسة عمومية موحدة وذات جودة؟ هذا ليس مجرد رأي، ولا حتى مجالًا لتجريب وصفات تدبيرية غير راجحة، مثل التي تقدمها المكاتب الشهيرة للاستشارات والدراسات والتواصل. كل ذلك يأتي في قالب ليبرالي متطرف يُقدَّم كحجة سلطة، في شكل عروض مرقمة ورسومات بيانية مغرية، تملأ شاشات أنبياء التسويق. لكن الحقيقة أبسط وأعمق: المدرسة العمومية هي مسألة حياة أو موت للأمة. يتحدد عبرها مصيرنا الفردي والجماعي. في حالة النجاح، تنشأ منها حركيات إيجابية؛ وفي حالة الفشل، تختمر فيها أفظع الكوارث.

إنها الأساس. من قال إننا عندما لا نعرف كيف نُعلم، فهذا يعني أننا لا نعرف ماذا نُعلم؟ مرة أخرى، القراءة، الكتابة، الحساب، والتفكير. هذا هو البرنامج. لن نخترع المدرسة من جديد. هذه المهمة تقع على عاتق المدرسين، أو كما كان يطلق عليهم في الماضي: “المعلمون”. إنهم مقدّرون ومُدرَّبون لهذا الغرض. لقد فوّضهم المجتمع لينقلوا المعارف الأساسية إلى التلاميذ. ليس فقط ما يجب أن نعرفه، بل أيضًا كيفية التساؤل عما نتعلمه، من أجل استيعابه. يتم ذلك في مدرسة، في فصل دراسي، حيث يجب أن تبقى السلطة الوحيدة مستوحاة من المعرفة ومن مهمة تقاسمها. إنها سلطة المعلم. في المدرسة، التلاميذ متساوون في عملية التعلم والتلقين.

يجب أن تكون المدرسة محصنة، لا تتسلل إليها الخلافات الإيديولوجية، الاضطرابات السياسية، الموضات الاجتماعية العابرة، الغزوات التجارية التي تسعى إلى تحويل التعليم إلى سلعة. المدرسة ليست ساحة معركة إيديولوجية أو سوقًا للاتجاهات، بل هي فضاءٌ معرفي خالص، يخضع فقط لسلطة تربوية مؤهلة. تكوين المعلمين، وتعزيز مكانتهم الاجتماعية، وتحسين ظروف عملهم هو الشرط المسبق لأي إصلاح تعليمي حقيقي. فالتحسين الجوهري لظروف عملهم يسير جنبًا إلى جنب مع استعادة سلطتهم التربوية داخل مدرسة محصنة. يجب أن نثق بهم لتنفيذ هذه المهمة الحاسمة. إنهم يعرفون كيف يفعلون ذلك، بمساعدة الطاقم التربوي والإداري المناسب، الذي يجب أن يشترك في نفس القيم التي تقوم عليها المدرسة العمومية الوطنية.

الوضع المادي للمدارس لا يقل أهمية عن مناهجها. لا يكفي أن تكون المدرسة مبنى يحتوي التلاميذ، بل يجب أن تكون مكانًا مرحبًا، مجهزًا، ومحافظًا عليه. احترام المدرسة يبدأ من الصورة التي تعكسها. كيف يمكننا أن نتصور مؤسسة تعليمية ناجحة داخل مباني متداعية وغير صحية؟ كيف يمكننا أن نحترم التعليم إذا كانت مدارسنا مشرعة على كل الرياح؟ المدرسة يجب أن تكون مكانًا يُشجع التلاميذ والمعلمين على الذهاب إليه، وليس العكس. من أول انطباع تتركه مظهرها الخارجي، يجب أن تلهم الثقة والاحترام. خلف هذه الجدران، يحدث شيء سحري، جدي، وحاسم لنا، لأطفالنا، ولأمتنا. هنا، نُسلح أطفالنا ومستقبلنا، بالمعرفة لأعظم المعارك: الحياة.

المدرسة العمومية المغربية تحتاج إلى إعادة ترسيخ أساسياتها. لقد كانت موجودة، وأثبتت جدواها. هل يمكننا أن نقترح العودة إلى العقلانية، والانضباط، والمبادئ الصارمة للمرفق العمومي؟ التعليم يجب أن يكون للجميع، في أفضل الظروف الممكنة. مئات الآلاف من المعلمين والمربين مستعدون لخوض هذه المعركة النبيلة لإعادة تأهيل المدرسة. هم يعرفون كيف يفعلون ذلك. حان الوقت للاستماع إليهم وأخذهم على محمل الجد.

إذا توقفنا عن التجارب الكافكاوية، سيكون ذلك أكثر من إصلاح: سيكون ثورة حقيقية. بدلًا من أن نبقى فاقدي الإرادة بجانب سرير متهالك لمدرسة تحتضر، لماذا لا نعود إلى مقاعد الدراسة (بالفكر طبعًا!)؟ ربما نرى المدرسة من الداخل، مع أولئك الذين يصنعونها. قد يعطينا ذلك أفكارًا… أخيرًا، أفكارًا قريبة من الواقع… ومن الممكن


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.