عاجل 08:05 الصحة العالمية تعتمد أول دواء للملاريا مخصص للرضع 07:32 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 06:00 الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026.. اتفاقية شراكة بين وزارة الثقافة وهيئة الشارقة للكتاب 05:00 الطاس تنصف رضا الجعدي عل اتحاد طنجة 04:00 فيفا يوافق علي إقامة مباريات الدوريات المحلية خارج البلاد 03:00 الإصابة تحرم كارلوس ألكاراز من المشاركة في بطولة "رولان غاروس" 02:00 إحباط محاولة تهريب 140 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط 23:48 لامين يامال لاعب الشهر في الدوري الإسباني 23:07 وفاة ديوغو جوتا وشقيقه تعود للواجهة.. والقضاء الإسباني يحسم الجدل 22:36 تعادل ريال مدريد يقرب برشلونة من لقب الدوري الإسباني 22:02 أزمة قلبية تودي بحياة أسطورة الترجي التونسي 21:41 وفد مغربي يشارك في دورة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا 21:04 الزيادة في ثمن "التحميمة" يثير سخط القنيطريين 20:19 وزارة الصحة تعفي المدير الجهوي بالعيون 19:55 سجن القنيطرة ينفي إدعاءات معاقبة معتقل وتعرضه للتحرش 19:33 الجمارك تشدد الخناق على مخازن السلع المهربة 19:12 السرطان يتسلل إلى جسد نتنياهو 18:56 تدريس المواد العلمية بالفرنسية يثير تساؤلات برلمانية 18:33 مهنيون يضربون ضد وقف تصدير "مطيشة" 18:12 إدانة ناشط من جيل زد بثلاث سنوات سجنا نافذا 17:55 سويسرا تعتبر الحكم الذاتي الأساس الأكثر مصداقية 17:33 وفد مغربي يشارك في اجتماع برلماني بـكوت ديفوار 17:11 القضاء الإسباني يزيل تمثال “فرانكو” في مليلية المحتلة 16:44 عشرات المنتخبين في قفص الاتهام قبل الاستحقاقات 16:26 الدرك يستخدم الدرون للعثور على مفقودي فاجعة الجرف الأصفر 16:02 تحذير برلماني من مخاطر مكملات إنقاص الوزن 15:41 إعفاء أطر برامج محو الأمية بالمساجد يجر التوفيق للمساءلة 15:26 المجلس الإقتصادي والإجتماعي يرصد اختلالات قانون العدول 15:00 ريال مدريد ضيفا ثقيلا على بيتيس في الدوري الإسباني 14:40 عملاق الدوري الإنجليزي يقدم عرضا مغريا للزلزولي 14:33 نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية مع تساقط "التبروري" مرتقبة 14:26 عدد زبناء اتصالات المغرب يتجاوز 76 مليونا 14:02 الفواكه المغربية تكتسح الأسواق الإسبانية 13:41 جمعويون بالقصر الكبير يراسلون جلالة الملك لهذا السبب 13:25 فيفا يكشف بديل منتخب إيران فى كأس العالم 2026 13:12 السعدي بأروقة المنتوجات المجالية بالمعرض الدولي للفلاحة 13:00 تشويه سور باب دكالة بكتابات مسيئة يستنفر السلطات 12:43 تفكيك شبكة لتهريب الحشيش من السواحل المغربية نحو إسبانيا 12:22 دكاترة التربية والوطنية يتوعدون برادة بإنزال غير مسبوق 12:01 معتصم البرج الكهربائي يعود للاحتجاج من جديد 11:33 هزة أرضية تضرب نواحي فاس 11:19 وزارة الفلاحة ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب تعززان شراكتهما 11:12 تقرير: المغرب من أهم الدول المستقبِلة للاستثمارات السياحية في إفريقيا 10:47 شراكة بين القرض الفلاحي وصندوق القروض الإيطالي 10:31 مطالب برلمانية بحماية القدرة الشرائية والحد من ارتفاع الأسعار 10:11 بالفيديو.. عرض تجربة مجازر البيضاء بملتقى الفلاحة بمكناس 09:43 استنفار أمني بالجديدة بعد السطو على وكالة لتحويل الأموال 09:33 تفاصيل خمس شركات استراتيجية للقرض الفلاحي للمغرب 09:26 سنتان حبسا نافذا لمديرة وعاملة في قضية "رضيعة طنجة" 09:01 البيضاء للخدمات تقدم تجربتها في تسيير المرافق العمومية بملتقى الفلاحة بمكناس 08:38 إحباط تهريب أزيد من 19 ألف قرص قرقوبي بميناء طنجة

الأسى الكبير للمدرسة

الأربعاء 05 مارس 2025 - 09:10
الأسى الكبير للمدرسة

بقلم: محمد الكحص (ترجمة: أسامة تلفاني)

المدرسة تنفلت منّا، دعونا نرافق إعدامها المبرمج كما لو كنا نردد تعاويذ غير مكتملة لـ”ديافوريس” في مسرحية موليير الشهيرة. إنها تجارب عشوائية وارتجالات كانت ستكون مضحكة، لولا أنها تضيف الكارثة إلى الفوضى، ثم تباهيات بائسة تافهة لا تثير سوى السخط والسخرية. كل ذلك يحدث منذ عقود، عبر سلسلة لا متناهية من الملتقيات، حيث تُسوق التعابير المسكوكة كنظريات وتطرح النوايا الحسنة كتوصيات. هذه اللجان، التي لا يمكن فهم أسرارها، إلا من خلال العدد الهائل من المرشحين غير المتناسبين مع حالة الفشل الذريع الذي نرثيه اليوم.

في نهاية هذه السلسلة من الأخطاء، من الطبيعي أن تتراكم الإخفاقات داخل سيول من الارتباك تكفي لدفن هذه “الجثة الكبيرة المقلوبة رأسًا على عقب”، تلك التي كانت تسمى المدرسة العمومية. هل كان الوضع سيكون مختلفًا عما هو عليه الآن، لولا مقايضة المهمة التأسيسية والموحدة للأمة، من خلال المعرفة وتكافؤ الفرص، مقابل الطبق المسموم المكون من نظرة محاسباتية ضيقة والتخلي عن كل أمل في التطور والارتقاء الاجتماعي؟ ما نعيشه اليوم هو استسلام تام لشراهة السوق، التي تكرس التفاوتات وتعزز الإقصاء، مهددة بذلك اللحمة الوطنية، ومؤبدة الدوامة اللعينة لتأخرنا الاقتصادي، لإخفاقاتنا الاجتماعية، لهشاشتنا الديمقراطية، لضعفنا الثقافي، لاضطراباتنا المدنية، لقلقنا الحضاري، ولتخبطاتنا الوجودية. وفي النهاية، تهدد قدرتنا على تشكيل المصير العظيم الذي نطمح إليه ونستحقه، لأطفالنا، ولأنفسنا، وللأمة.

هل ما زلنا نعي حقًا ما يعنيه رهان وجود مدرسة عمومية موحدة وذات جودة؟ هذا ليس مجرد رأي، ولا حتى مجالًا لتجريب وصفات تدبيرية غير راجحة، مثل التي تقدمها المكاتب الشهيرة للاستشارات والدراسات والتواصل. كل ذلك يأتي في قالب ليبرالي متطرف يُقدَّم كحجة سلطة، في شكل عروض مرقمة ورسومات بيانية مغرية، تملأ شاشات أنبياء التسويق. لكن الحقيقة أبسط وأعمق: المدرسة العمومية هي مسألة حياة أو موت للأمة. يتحدد عبرها مصيرنا الفردي والجماعي. في حالة النجاح، تنشأ منها حركيات إيجابية؛ وفي حالة الفشل، تختمر فيها أفظع الكوارث.

إنها الأساس. من قال إننا عندما لا نعرف كيف نُعلم، فهذا يعني أننا لا نعرف ماذا نُعلم؟ مرة أخرى، القراءة، الكتابة، الحساب، والتفكير. هذا هو البرنامج. لن نخترع المدرسة من جديد. هذه المهمة تقع على عاتق المدرسين، أو كما كان يطلق عليهم في الماضي: “المعلمون”. إنهم مقدّرون ومُدرَّبون لهذا الغرض. لقد فوّضهم المجتمع لينقلوا المعارف الأساسية إلى التلاميذ. ليس فقط ما يجب أن نعرفه، بل أيضًا كيفية التساؤل عما نتعلمه، من أجل استيعابه. يتم ذلك في مدرسة، في فصل دراسي، حيث يجب أن تبقى السلطة الوحيدة مستوحاة من المعرفة ومن مهمة تقاسمها. إنها سلطة المعلم. في المدرسة، التلاميذ متساوون في عملية التعلم والتلقين.

يجب أن تكون المدرسة محصنة، لا تتسلل إليها الخلافات الإيديولوجية، الاضطرابات السياسية، الموضات الاجتماعية العابرة، الغزوات التجارية التي تسعى إلى تحويل التعليم إلى سلعة. المدرسة ليست ساحة معركة إيديولوجية أو سوقًا للاتجاهات، بل هي فضاءٌ معرفي خالص، يخضع فقط لسلطة تربوية مؤهلة. تكوين المعلمين، وتعزيز مكانتهم الاجتماعية، وتحسين ظروف عملهم هو الشرط المسبق لأي إصلاح تعليمي حقيقي. فالتحسين الجوهري لظروف عملهم يسير جنبًا إلى جنب مع استعادة سلطتهم التربوية داخل مدرسة محصنة. يجب أن نثق بهم لتنفيذ هذه المهمة الحاسمة. إنهم يعرفون كيف يفعلون ذلك، بمساعدة الطاقم التربوي والإداري المناسب، الذي يجب أن يشترك في نفس القيم التي تقوم عليها المدرسة العمومية الوطنية.

الوضع المادي للمدارس لا يقل أهمية عن مناهجها. لا يكفي أن تكون المدرسة مبنى يحتوي التلاميذ، بل يجب أن تكون مكانًا مرحبًا، مجهزًا، ومحافظًا عليه. احترام المدرسة يبدأ من الصورة التي تعكسها. كيف يمكننا أن نتصور مؤسسة تعليمية ناجحة داخل مباني متداعية وغير صحية؟ كيف يمكننا أن نحترم التعليم إذا كانت مدارسنا مشرعة على كل الرياح؟ المدرسة يجب أن تكون مكانًا يُشجع التلاميذ والمعلمين على الذهاب إليه، وليس العكس. من أول انطباع تتركه مظهرها الخارجي، يجب أن تلهم الثقة والاحترام. خلف هذه الجدران، يحدث شيء سحري، جدي، وحاسم لنا، لأطفالنا، ولأمتنا. هنا، نُسلح أطفالنا ومستقبلنا، بالمعرفة لأعظم المعارك: الحياة.

المدرسة العمومية المغربية تحتاج إلى إعادة ترسيخ أساسياتها. لقد كانت موجودة، وأثبتت جدواها. هل يمكننا أن نقترح العودة إلى العقلانية، والانضباط، والمبادئ الصارمة للمرفق العمومي؟ التعليم يجب أن يكون للجميع، في أفضل الظروف الممكنة. مئات الآلاف من المعلمين والمربين مستعدون لخوض هذه المعركة النبيلة لإعادة تأهيل المدرسة. هم يعرفون كيف يفعلون ذلك. حان الوقت للاستماع إليهم وأخذهم على محمل الجد.

إذا توقفنا عن التجارب الكافكاوية، سيكون ذلك أكثر من إصلاح: سيكون ثورة حقيقية. بدلًا من أن نبقى فاقدي الإرادة بجانب سرير متهالك لمدرسة تحتضر، لماذا لا نعود إلى مقاعد الدراسة (بالفكر طبعًا!)؟ ربما نرى المدرسة من الداخل، مع أولئك الذين يصنعونها. قد يعطينا ذلك أفكارًا… أخيرًا، أفكارًا قريبة من الواقع… ومن الممكن


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.