عاجل 10:12 برشلونة يرفض الانخراط في مبادرة قمصان سبتة 09:40 استنفار أمني بعد العثور على رفات بشرية بالناظور 09:15 موجة الحر تنهي حياة 8 آلاف شخص بفرنسا 09:00 المغرب وإسرائيل نحو مرحلة دبلوماسية جديدة برفع التمثيل إلى مستوى السفارات 08:44 أخنوش من تافراوت: لا تمنحوا أصواتكم لمن يغيب بعد الفوز 08:00 الجزائر تسلم المغرب دفعة جديدة من الموقوفين 07:25 أجواء حارة وزخات رعدية في توقعات طقس الخميس 22:40 "ماتقيش ولدي" تحذر من توظيف الأطفال في الحملات الانتخابية 22:10 التحقيق في شبهات تحريض العمال واستغلال الأزبال انتخابيا بطنجة 21:33 الجديدة.. العثور على جثة عنصر من القوات المساعدة داخل ملحقة إدارية 21:11 وادي زم.. العثور على رجل وزوجته جثتين هامدتين قرب البحيرة 20:40 برلمانية إيطالية تصف سبتة المحتلة بـ"بقايا الاستعمار الأوروبي" 20:12 ميناء طنجة المتوسط يودّع آخر المسافرين ويُسدل الستار على "مرحبا 2026" 19:43 رونار يستحضر إنجازات الأسود ويشيد بمسار المنتخب المغربي 19:12 سبتة المحتلة.. توقيف شخصين للاشتباه في استغلال مهاجرين قادمين من المغرب 18:42 بايتاس من سيدي إفني: مهامي الحكومية لم تقطع صلتي بالمدينة 18:13 الأحرار ينزلون إلى شوارع وزان.. والبواري في واجهة الحملة 17:11 حكم قضائي جديد في أزمة مبابي وباريس سان جيرمان 16:42 التحقيق في تخريب مقر حملة الاتحاد الدستوري بطنجة 16:12 أزمة سبتة تفجر مواجهة جديدة بين سانشيز والمعارضة 15:40 عطب في إمدادات الطاقة يعطل ترامواي البيضاء 15:22 إيطاليا تشدد حدودها مع إسبانيا وسط توتر الهجرة 15:11 انقلاب حافلة للنقل المدرسي يخلف إصابة 24 تلميذا بإقليم برشيد 13:43 مداهمة شقة بسبتة تنتهي بضبط أكثر من 20 مهاجرا 13:13 التشهير بمرشح للانتخابات يطيح بـ "فايسبوكي" 12:42 شبهات غش في مباراة الأطباء تفجر جدلا واسعا في فرنسا 12:12 انفجار “بوطة” ينهي حياة شخص بالراشيدية 12:02 وفاة الوزير والبرلماني السابق عبد الحق التازي 11:42 بالأرقام.. ارتفاع عدد اللاجئين وطالبي اللجوء بالمغرب 11:12 مؤشر الأمن العام العالمي يضع المغرب في صدارة إفريقيا 10:44 الموت يفجع رونالد كومان في زوجته 10:30 هذه نتائج انتخابات المجلس الوطني للصحافة

من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب

السبت 11 أبريل 2026 - 10:26
من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب

جلال رفيق

 

في صيف 1976، التقط المصور الفرنسي جان-كلود دويتش صورا نادرة داخل المدرسة المولوية (الكوليج الملكي) بالرباط، تظهر ولي العهد الشاب سيدي محمد (جلالة الملك محمد السادس ) وهو في الثالثة عشرة من عمره. يجلس على مقعد خشبي بسيط مثل باقي زملائه، يدوّن الدروس، يلعب في الساحة، ويقرأ بتركيز.. تماماً كأي تلميذ مغربي عادي.

هذه الصور ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل تجسيد حي لفلسفة تربوية عميقة اعتمدها الملك الحسن الثاني رحمه الله: تربية ولي العهد بعيدا عن البهرجة، وإعداده ليكون ملكا يعرف هموم شعبه.

بدأت الرحلة الدراسية مبكرا جدا

ولد صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 21 غشت 1963 بالرباط. في سن الرابعة فقط (سنة 1967)، أدخله والده إلى الكتاب القرآني الملحق بالقصر الملكي. كانت الدروس تبدأ يومياً في السادسة صباحاً بساعة تلاوة قرآنية، تليها الدروس النظامية. هكذا غرس الحسن الثاني في ابنه قيم الدين والانضباط منذ الصغر.

في 28 يونيو 1973 (عندما كان في التاسعة من عمره)، حصل سيدي محمد بنجاح على شهادة الدراسات الابتدائية. ثم انتقل إلى مرحلة الثانوية داخل المدرسة المولوية (Collège Royal) بالرباط، وهي مؤسسة أسسها السلطان محمد الخامس سنة 1942 داخل أسوار القصر لتكوين أفراد الأسرة العلوية.

السر في الاختيار: 12 زميلا متفوقا

لم يكن ولي العهد يدرس بمفرده. اختار الحسن الثاني 12 تلميذاً متفوقاً دراسياً (من خلفيات مختلفة، بعضهم من أبناء أعيان وبعضهم من طبقات شعبية) ليشاركوه الدراسة. الهدف كان واضحاً: خلق جو تنافسي حقيقي، وتدريب ولي العهد على الاختلاط بالآخرين والتعلم منهم. كانت ساعات الدراسة تصل إلى 45 ساعة أسبوعياً، من صباح الاثنين إلى ظهر السبت، مع برامج دراسية صارمة تشمل اللغة العربية، الفرنسية، التربية الدينية، التاريخ، والعلوم، بالإضافة إلى مواد إضافية لتعزيز التكوين السياسي والقيادي.

في سنة 1981 (عندما كان في الثامنة عشرة)، نال شهادة البكالوريا بنجاح. بعد ذلك، التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث حصل على:

الإجازة في القانون سنة 1985،

شهادة الدراسات العليا المعمقة في العلوم السياسية سنة 1987،

شهادة الدراسات العليا المعمقة في القانون العام سنة 1988.

ثم سافر إلى فرنسا، وحصل سنة 1993 على الدكتوراه في القانون بميزة "مشرف جداً" من جامعة نيس صوفيا أنتيبوليس، عن أطروحة حول "التعاون بين المغرب العربي والسوق الأوروبية المشتركة".

لماذا كانت هذه التربية "العادية" استثنائية؟

الحسن الثاني كان يؤمن أن الملك لا يُصنع في عزلة القصور، بل في مواجهة الواقع والمنافسة. أراد لابنه أن يعيش تجربة التلميذ العادي: الجلوس على المقعد نفسه، احترام النظام المدرسي، والتعلم من زملائه. النتيجة اليوم واضحة: ملك يجول ربوع المملكة، يستمع للمواطنين، ويتابع التفاصيل اليومية باهتمام حقيقي.

هذه الصور من 1976، التي عادت لتنتشر اليوم، تذكرنا بقيمة التواضع والجهد. في زمن يسعى فيه الكثيرون للامتيازات قبل الاستحقاق، تروي لنا قصة ولي عهد جلس بين أقرانه، ودرس ساعات طويلة، ليصبح قائدا يحمل على عاتقه مسؤولية أمة بأكملها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.