إغلاق مستشفى أكادير يشعل غضب الأطر الصحية
أثار قرار وزارة الصحة بإغلاق المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بغرض إعادة بناء المرفق، استياء واسعاً في صفوف الأطر الصحية والنقابية، بسبب ما اعتُبر تدبيراً أحادياً للقرار دون إشراك الفاعلين المحليين.
وأعربت الهيئات النقابية عن رفضها للقرار، مشيرة إلى غياب التشاور المسبق مع الأطر الصحية، وعدم مناقشة بدائل محتملة قبل اتخاذ القرار، ما يثير تساؤلات حول الحكامة الصحية وحدود المركزية في اتخاذ قرارات ذات تأثير مباشر على المواطنين.
وحذّر التنسيق النقابي من تداعيات محتملة على المرضى والشغيلة، خصوصاً في ظل عدم وجود خطة بديلة مفصلة وقابلة للمحاسبة.
وأشار إلى أن المستشفى يستقبل يومياً مئات المرضى من مختلف أقاليم الجهة، في حين أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعمل فوق طاقته، ما قد يضاعف الضغط على المرفق ويؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة.
كما انتقدت الهيئات النقابية اجتماع وزير الصحة مع السلطات المحلية دون إشراك ممثلي الأطر الصحية، معتبرة أن أي إصلاح للمرفق الصحي دون مشاركة فعالة للمهنيين سيكون عرضه للفشل.
ودعت النقابات الوزارة إلى فتح حوار مباشر وعاجل لضمان مشاركة جميع الفاعلين في هذا القرار الحاسم.
-
18:32
-
18:06
-
18:00
-
17:42
-
17:26
-
17:02
-
16:33
-
16:04
-
15:34
-
15:11
-
14:43
-
14:27
-
14:02
-
13:34
-
13:13
-
13:11
-
12:39
-
12:12
-
11:53
-
11:48
-
11:27
-
11:02
-
10:38
-
10:22
-
10:00
-
09:55
-
09:42
-
09:13
-
08:53
-
08:33
-
08:08
-
07:38
-
07:00
-
06:12
-
06:00
-
05:30
-
05:00
-
04:24
-
03:20
-
02:21
-
22:18
-
21:01
-
20:33
-
20:12
-
19:47
-
19:30
-
19:14
-
19:11