عاجل 07:00 المغرب يسعى لمواجهة كولومبيا أو المكسيك وديا 06:40 طقس حار في توقعات أحوال جو اليوم السبت 06:00 عمالة مراكش تمنع ربط البنايات العشوائية بشبكة الكهرباء 05:25 السمعة الرقمية للمغرب أصبحت ركيزة أساسية لتعزيز القوة الناعمة 05:00 ليفربول يمدد عقد دومينيك سوبوسلاي حتى 2031 04:24 ليل يتمسك باستمرار أيوب بوعدي رغم اهتمام كبار أوروبا 04:00 شراكة استراتيجية بين "OCP Nutricrops" و"Koch" لتوسيع إنتاج الأسمدة الفوسفاطية 03:28 الرباط...بحث سبل مكافحة الاحتيال المالي وتعزيز الوقاية من التصيد الإلكتروني 03:00 المغرب يستعيد مستحاثات نادرة أُحبط تهريبها إلى الخارج 02:30 الصويرة ..حجز أكثر من 60 كيلوغراماً من مستحضرات تجميل مشبوهة 02:00 الاتحاد السعودي ينافس أياكس على ضم المغربي عز الدين أوناحي 01:00 الجامعة تنفي موافقتها على إقامة نهائي مونديال 2030 في مدريد 00:30 وزارة الداخلية تحدد آجال إيداع الترشيحات لانتخابات مجلس النواب 2026 00:00 وزارة الأوقاف تحدد موعد المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1448 هـ 23:00 معاناة المسافرين بمعبر باب سبتة تصل البرلمان 22:33 الجزائر تكشف سبب حريق دار الأيتام الذي أودى بحياة 11 طفلا 22:11 لفتيت يتباحث مع نظيره الموريتاني 21:45 حرائق الغابات تدمر أكثر من 12 ألف هكتار في إسبانيا 21:00 مدرب المنتخب النسوي يكشف لائحة اللبؤات استعدادا لكأس إفريقيا 20:33 "الزواج الأبيض" يطيح بـ 34 مشتبها فيه بمليلية 20:11 الأوقاف تحدد موعد أداء مصاريف الحج 19:44 ارتفاع حالات التسمم الغذائي بصفرو 19:25 بركة يلعب دور المعارضة ويحاضر في غلاء الأسعار 19:00 رياح قوية تمنع الإبحار في بوجدور 18:33 لليوم الثالث... جهود الإخماد تتواصل لمواجهة حرائق الحوز وتارودانت 18:11 التهراوي: مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 آلاف مريض بالمغرب 17:55 النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير يوقعان اتفاقية لرقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين 17:25 تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية - الأرجنتينية 17:03 قلق برلماني من تزايد حوادث الغرق بشلالات أوزود 16:50 بعد الجدل والتشكيك.. “اليونيسف” تحسم حقيقة صورة لامين جمال مع ميسي وهو رضيع 16:39 ارتفاع حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا إلى 4930 قتيلا 16:23 موجة الحر في أوروبا تحصد 12 ألف وفاة إضافية 16:00 بعد رصد انتشار "البقة".. "أونسا" يصدر توصيات لحماية المحاصيل 15:40 "فرصة"... استفادة أزيد من 21 ألف حامل مشروع 15:33 استمرار غلاء اللحوم يجر البواري للمساءلة 15:23 زيارة مرتقبة لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي إلى المغرب 15:11 اتصالات المغرب تطلق الدورة الـ22 من مهرجان الشواطئ في أربع مدن بالممكلة 15:00 رحو يسلط الضوء على اختلالات سلاسل تسويق المنتجات الفلاحية 14:42 المغرب يستورد أكثر من 23 ألف طن من الأعلاف الروسية 14:23 اختلالات تفويت العقارات السلالية تثير تساؤلات برلمانية 14:00 من التبني إلى الاغتصاب.. لبنى الجوهري تكشف تفاصيل صادمة لأول مرة 13:40 مجلس المنافسة يوافق على الاستحواذ المشترك على الشركة المنجمية لتويست (CMT) 13:26 الذهب يفقد بريقه خلال هذا الأسبوع 13:00 تراجع صادرات وإنتاج "لافوكا"بـ 50% 12:39 إدارة سجن عين السبع 1 تنفي مزاعم الاكتظاظ وانقطاع الماء 12:00 حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر بشأن تجاوزات المسابح والشواطئ الخاصة 11:45 وزارة الأوقاف توحد خطبة الجمعة حول إمارة المؤمنين ودورها في حماية مصالح الدنيا والدين 11:43 شركة "إير نوستروم" تطلق خطا جويا مباشرا بين مالقة وطنجة 11:24 مؤسسة التمويل الدولية تضخ 2.7 مليارات دولار في الاقتصاد المغربي 11:01 تقارير: تورط رجال سلطة ومسؤولين جماعيين في اختلالات تدبيرية لأملاك الدولة 10:43 انخفاض جديد في أسعار الدجاج 10:21 المغرب يدخل مرحلة جديدة في التقاضي بقانون المسطرة المدنية 09:59 رئيس فريق الأحرار يشيد بعمل النائب أنوار صبري على رأس لجنة الذكاء الاصطناعي 09:31 الجامعة الملكية تجدد الثقة في مدرب الأسود 09:30 أمن الداخلة يوقف المشتبه في قتل الطفل يحيى 09:30 إحباط تهريب 460 كلغ من الشيرا بمعبر الكركرات 09:24 التواصل الحكومي وصناعة المحتوى الرقمي موضوع دكتوراه بالقنيطرة 09:15 صندوق الإيداع والتدبير يبيع حصصه في رأسمال cih بنك 09:00 اختلالات في لوائح مرشحي رئاسة الوداد 08:57 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:30 حصيلة جديدة.. أكثر من 2800 مهاجر وصلوا إلى سبتة المحتلة 08:00 المونديال يرفع القيمة السوقية للاعبي "الأسود" 07:29 لجنة اليقظة تعزز الإستعدادات لمخاطر الفيضانات

إسرائيل وإيران: سباق الردع يهدد استقرار الشرق الأوسط

الخميس 19 يونيو 2025 - 10:22
إسرائيل وإيران: سباق الردع يهدد استقرار الشرق الأوسط

منال عزات

يشهد الشرق الأوسط تحوّلاً جذريًا في معادلات القوة، بعد أن انتقل الصراع الإيراني الإسرائيلي من دائرة الحرب بالوكالة إلى مواجهة مباشرة بين دولتين. ويعتبر الخبير في الاستراتيجية السياسية، مولاي هشام معتضد، أن هذه المواجهة تمثل تدشينًا لمرحلة جديدة في البنية الأمنية الإقليمية، تقوم على منطق القوة الكلاسيكية، لا على الحسابات الرمادية.

ويضيف معتضد في تحليله أن المنطقة لم تعد أمام خطابات تهديدية أو مناورات رمزية، بل أصبحت في قلب حرب إستراتيجية، مدروسة ومعلنة، تسعى فيها كل دولة إلى ضمان بقائها عبر ميزان رعب قابل للتصعيد الدائم.

في هذا السياق، تأتي التحركات الإسرائيلية انسجامًا مع ما يُعرف بـ"عقيدة بيغن"، التي ارتكزت منذ الثمانينيات على مبدأ الضربات الوقائية ضد أي تهديد نووي محتمل. ومع التصعيد الأخير، تستحضر تل أبيب هذه العقيدة في صيغتها المحدثة، من خلال دمج قدرات استخباراتية وهجومية منسّقة بين الجيش (تساهال)، جهاز الموساد، ووحدات الحرب السيبرانية. وبالتالي، فإن إسرائيل لا تنتظر التهديد حتى يتحقق، بل تسعى إلى تحييده قبل أن يولد، وهو ما يُجسّد جوهر استراتيجيتها الردعية الموسعة.

من جهة أخرى، تجد طهران نفسها في موقع الرد لا التراجع. ويشدد معتضد على أن المسألة ليست مرتبطة بالهيبة القومية، بل بالوجود السيادي ذاته. ولهذا، اتخذ الرد الإيراني منحًى هجوميًا صريحًا، يجمع بين الضربات الصاروخية، الهجمات السيبرانية، والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، ضمن مقاربة هجينة تهدف إلى إرباك الدفاعات الإسرائيلية عبر مساحات واسعة وغير متوقعة. ومن خلال هذا التوجه، تسعى طهران إلى فرض "ردع عمودي" يجعل أي هجوم إسرائيلي لاحق غير قابل للتحمّل.

علاوة على ذلك، لا يعكس هذا الصراع توازنات عسكرية فحسب، بل يترجم أيضًا ديناميكيات جديدة في الخارطة السياسية الإقليمية. ومع صعود تحالفات بديلة مثل مجموعة "بريكس"، وتراجع ثقل الفاعلين التقليديين كروسيا والولايات المتحدة في فرض التهدئة، تظهر فراغات استراتيجية تعيد رسم خطوط التماس. وبحسب معتضد، فإن الفاعلين الإقليميين مثل الرياض، الدوحة، أنقرة والقاهرة يعيدون تموضعهم اليوم وفق معطيات جديدة، تشمل أسعار الطاقة، انكماش النفوذ الغربي، وتصاعد دور القوى الصاعدة.

وإذا كان التفوق الإسرائيلي من حيث التكنولوجيا العسكرية ومنظومات الدفاع الجوي (القبة الحديدية، مقلاع داوود، آرو) لا جدال فيه، فإن إيران، في المقابل، تتبنى منطقًا مختلفًا، مستوحى من المدرسة الصينية في الحروب. فهي لا تواجه القوة وجهًا لوجه، بل تُنهكها تدريجيًا عبر ضربات جانبية متكررة تضعف العدو في أطرافه. وبهذه الطريقة، تسعى طهران إلى خلق معادلة استنزاف مستمرة تعطل التفوق التقني الإسرائيلي.

في موازاة ذلك، تتحول المعركة النفسية إلى سلاح فاعل بحد ذاته. إذ تسعى إسرائيل من خلال ضرباتها الاستعراضية إلى بث رسائل قوة إلى العواصم الغربية، في حين تراهن إيران على إنهاك الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مستفيدة من الانقسامات السياسية والأزمات الاجتماعية المتكررة. وفي هذا الإطار، يختصر معتضد المشهد بالقول إن الزمن لم يعد مجرد عامل، بل أصبح أداة استراتيجية بحد ذاتها.

ومن الملاحظ أيضًا أن البُعد القانوني للنزاع يغيب تمامًا، في ظل صمت متعمّد من الطرفين. فلا أحد منهما يرغب في تدويل الأزمة أو اللجوء إلى مجلس الأمن. ووفقًا لمعتضد، فإن ما نشهده اليوم هو مواجهة عسكرية معلنة، لكنها مغلقة سياسيًا، وهو ما يعكس تآكل دور القانون الدولي في تنظيم النزاعات المسلحة.

وعلى ضوء كل ما سبق، يرى الخبير المغربي أن مستقبل هذا النزاع سيعتمد على عاملين اثنين: أولاً، استدامة الإمدادات العسكرية للطرفين، وثانيًا، قدرة دول الخليج على بلورة مبادرة وساطة فاعلة. ويحذر في الختام من أنه إذا طال أمد الصراع، فقد نشهد تحوّله من حرب عابرة إلى نمط صراع دائم، الأمر الذي سيحوّل كل ضربة إلى قاعدة استراتيجية جديدة، لا إلى استثناء عابر.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.