أمراض الأذن تهدد السمع والتوازن وجودة الحياة
تؤدي الأذن دورا أساسيا في السمع والحفاظ على التوازن، إلا أنها تبقى عرضة لعدد من الأمراض والاضطرابات التي قد تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة. ويحذر أطباء من أن التعرض المستمر للضوضاء، وسوء استعمال سماعات الأذن، والالتهابات المتكررة، إضافة إلى التقدم في السن وبعض الأمراض المزمنة، كلها عوامل قد تؤدي إلى ضعف السمع أو فقدانه، وطنين الأذن، واضطرابات التوازن، مما يجعل التشخيص المبكر والوقاية أمرا بالغ الأهمية.
وتشمل أكثر أمراض الأذن شيوعا التهابات الأذن الخارجية والوسطى، وتراكم شمع الأذن، وطنين الأذن، وضعف السمع المرتبط بالتقدم في العمر أو التعرض المستمر للأصوات المرتفعة، فضلا عن اضطرابات الأذن الداخلية مثل مرض منيير. وتظهر هذه الحالات بأعراض متعددة، من بينها ألم الأذن، والإحساس بانسدادها، وضعف السمع، وطنين مستمر أو متقطع، وخروج إفرازات، إضافة إلى الدوار وفقدان التوازن، بينما قد يعبر الأطفال عن الإصابة بالبكاء المتواصل أو شد الأذن أو اضطرابات النوم.
ويؤكد المختصون أن أسباب الإصابة تختلف حسب الفئة العمرية، إذ يعد الأطفال أكثر عرضة لالتهابات الأذن الوسطى بسبب التهابات الجهاز التنفسي والحساسية، في حين ترتبط إصابة البالغين بالتعرض المستمر للضوضاء، والاستعمال المفرط لسماعات الأذن، والسباحة في مياه ملوثة، أو الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. وقد يؤدي إهمال العلاج إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها فقدان السمع الدائم، واضطرابات التوازن، والعزلة الاجتماعية، وتراجع جودة الحياة.
ويعتمد العلاج على طبيعة المرض، حيث توصف المضادات الحيوية في حالات الالتهابات البكتيرية، وتستخدم القطرات الموضعية لعلاج التهابات الأذن الخارجية، بينما ينبغي إزالة شمع الأذن بطرق طبية آمنة. وقد تستدعي بعض الحالات استعمال الأجهزة السمعية أو العلاج التأهيلي، فيما قد يكون التدخل الجراحي ضروريا لعلاج بعض اضطرابات الأذن أو إصلاح ثقب طبلة الأذن.
ويشدد الأطباء على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأكثر فعالية للحفاظ على صحة الأذن، وذلك من خلال تجنب إدخال الأجسام الصلبة إلى القناة السمعية، وخفض مستوى صوت سماعات الأذن، وحماية السمع من الضوضاء، وتجفيف الأذنين بعد السباحة، وعلاج التهابات الجهاز التنفسي بسرعة، مع إجراء فحوصات دورية خاصة لمن تجاوزوا سن الخمسين أو لديهم تاريخ عائلي مع ضعف السمع. كما تستوجب أعراض مثل فقدان السمع المفاجئ، أو الألم الشديد المصحوب بالحمى، أو الإفرازات الدموية أو القيحية، أو الدوار المستمر، مراجعة الطبيب بشكل عاجل لتفادي المضاعفات.
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:15
-
23:50
-
23:31
-
23:00
-
22:43
-
22:29
-
22:20
-
22:13
-
22:00
-
21:43
-
21:25
-
21:00
-
20:33
-
20:07
-
19:33
-
19:11
-
18:47
-
18:27
-
18:00
-
17:11
-
16:55
-
16:44
-
16:26
-
16:00
-
15:40
-
15:23
-
15:11
-
14:56
-
14:42
-
14:33
-
14:30
-
14:22
-
13:58
-
13:42
-
13:33
-
13:22
-
13:15
-
13:11
-
13:00
-
12:40
-
12:22
-
12:00
-
11:40
-
11:31
-
11:13
-
11:00
-
10:33
-
10:14
-
10:00
-
09:55
-
09:42
-
09:25
-
09:00
-
08:42
-
08:26
-
08:08
-
08:00
-
07:22
-
07:00
-
06:00
-
05:00