• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

أسعار الزيتون تنزل إلى أدنى مستوى

08:22
بقلم: Harbal Wafae
أسعار الزيتون تنزل إلى أدنى مستوى

تشهد أسواق الزيتون في المغرب تراجعاً غير مسبوق في الأسعار، حيث انخفض سعر الكيلوغرام الواحد إلى نحو أربعة دراهم، مما أثار استياء واسعاً في صفوف الفلاحين والمنتجين الصغار. هذا الانخفاض الحاد في الأسعار يأتي في وقت ترتفع فيه التكاليف المتعلقة بالجني والنقل واليد العاملة، ما يضع الفلاحين أمام تحديات اقتصادية كبيرة تهدد مصادر عيشهم.

وحسب المهنيين، فإن هذا التراجع في الأسعار يعود إلى وفرة الإنتاج بسبب الظروف المناخية الملائمة هذا الموسم، حيث تمثل قلة الطلب من قبل المواطنين وأصحاب المطاحن ومعامل عصر الزيتون أحد الأسباب الرئيسية لذلك. ففي الأسابيع الماضية، شهدت هذه الأخيرة زيادة في حجم اقتنائها، لكن سرعان ما تراجعت وتيرة الطلب في الأيام الأخيرة.

وفي العديد من المناطق الفلاحية بالمغرب، بات الفلاحون يشعرون بقلق كبير من أن هذا الانخفاض في الأسعار لا يغطي حتى تكاليف الجني والنقل والعناية بالضيعات. الأمر الذي يهدد بحدوث خسائر فادحة، خاصة لدى صغار المنتجين الذين يعتمدون بشكل أساسي على مداخيل الزيتون لتلبية احتياجات أسرهم.

وفي إقليم قلعة السراغنة، الواقع وسط هذه الأزمة، يتجلى الوضع بوضوح حيث يعبر الفلاحون عن مخاوفهم من التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لانهيار أسعار الزيتون. هذا القطاع الحيوي، الذي يعد من أهم ركائز الاقتصاد المحلي، بات يواجه تحديات كبيرة تهدد استدامته.

وفي هذا السياق، وجه الفلاحون نداءات إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات من أجل التدخل العاجل. ومن بين الحلول المطروحة، تسويق الفائض من الإنتاج عبر قنوات التصدير أو إقرار آليات لدعم الأسعار وحماية الفلاحين من تقلبات السوق.

وفي ختام المطالب، شدد الفلاحون على ضرورة اعتماد استراتيجيات واضحة لتدبير وفرة الإنتاج وتسويق المنتوج الفلاحي، من أجل ضمان توازن بين العرض والطلب واستقرار الأسعار بما يخدم مصالح الجميع.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.