-
17:33
-
17:05
-
16:49
-
16:26
-
16:19
-
16:00
-
15:33
-
15:23
-
15:06
-
14:43
-
14:26
-
14:04
-
14:03
-
13:42
-
13:26
-
13:00
-
12:43
-
12:22
-
12:00
-
11:42
-
11:39
-
11:26
-
11:10
-
10:39
-
10:22
-
10:00
-
09:45
-
09:40
-
09:23
-
09:06
-
08:53
-
08:43
-
08:23
-
08:22
-
08:01
-
06:32
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:31
-
01:05
-
00:46
-
00:00
-
21:42
-
21:18
-
20:57
-
20:30
-
20:03
-
19:42
-
19:23
-
19:18
-
18:57
-
18:32
-
18:07
أزمة ديموغرافية في فرنسا عدد الموتى يتخطى عدد المواليد
سجّلت فرنسا خلال عام 2025 تحوّلًا ديموغرافيًا لافتًا، بعدما فاق عدد الوفيات عدد المواليد للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وفق بيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE).
وأوضحت المعطيات الرسمية أن عدد المواليد بلغ حوالي 645 ألف مولود، مقابل 651 ألف حالة وفاة، ما أسفر عن عجز طبيعي يقدر بنحو 6 آلاف شخص. ويُعد هذا المؤشر مؤشّرًا على دخول فرنسا مرحلة جديدة من التطور الديموغرافي، بعد عقود شهدت فيها البلاد توازنًا طبيعيًا إيجابيًا.
ويعزو خبراء الإحصاء والديموغرافيا هذا التحول إلى عاملين رئيسيين: الانخفاض المستمر في معدل الخصوبة، الذي تراجع إلى نحو 1.56 طفل لكل امرأة، أحد أدنى المستويات في تاريخ فرنسا المعاصر، وتسارع وتيرة شيخوخة السكان مع بلوغ أجيال “الطفرة السكانية” مراحل عمرية متقدمة، ما أسهم في زيادة الوفيات.
رغم هذا العجز في الميزان الطبيعي، أفاد المعهد بأن إجمالي عدد السكان واصل الارتفاع الطفيف خلال 2025 بفضل الرصيد الإيجابي للهجرة، ما حال دون تسجيل تراجع فعلي في حجم السكان. ويثير هذا التحول نقاشات موسعة حول مستقبل أنظمة التقاعد، وسوق الشغل، وتمويل الحماية الاجتماعية، في ظل تقلص قاعدة السكان النشيطين مقابل زيادة أعداد المسنين.