أحداث سبتة تخلق أزمة داخل الحكومة الاسبانية
اتسعت رقعة الخلاف داخل الحكومة الإسبانية عقب الأحداث التي عرفتها سبتة المحتلة، بعدما اصطدمت رواية وزيرة الدفاع مارغاريتا روبلس بموقف وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا بشأن مدى توفر السلطات على معلومات مسبقة عن احتمال وقوع عبور جماعي للحدود.
وأمام مجلس النواب، كشفت روبلس أن المركز الوطني للاستخبارات كان يتابع تحركات مكثفة بالمنطقة الحدودية، وسبق أن نبه إلى إمكانية حدوث عبور جماعي، مشيرة إلى أن الجهاز كان يتوفر على 25 عنصرا في سبتة. ووفق المعطيات التي عرضتها، انتهت التطورات بوصول نحو 80 ألف شخص إلى المدينة خلال يومين، في واحدة من أكبر موجات العبور التي عرفتها المنطقة.
غير أن مارلاسكا قدم رواية مغايرة تماما، نافيا توصل وزارة الداخلية بأي تقرير استخباراتي يتوقع وقوع أحداث 30 يوليوز. وطرح الوزير تساؤلات بشأن الإجراءات التي كان يفترض اتخاذها لو كانت هناك فعلا معلومات تحذر من عملية بهذا الحجم، مستحضرا أزمة 2021 التي عرفت وصول حوالي 10 آلاف شخص إلى سبتة خلال فترة وجيزة.
الخلاف لم يبق محصورا بين الوزيرين، بعدما انضمت مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة إلى موقف الداخلية، مؤكدة بدورها عدم تلقيها أي تحذير مسبق بشأن ما وقع. ويكشف تضارب التصريحات عن أزمة في الرواية الرسمية الإسبانية، ويعيد إلى الواجهة أسئلة حول طبيعة المعلومات التي كانت متوفرة قبل اندلاع موجة العبور الجماعي ومدى جاهزية السلطات للتعامل معها.
-
17:40
-
17:04
-
16:40
-
16:30
-
16:08
-
15:27
-
15:00
-
14:44
-
14:33
-
14:18
-
14:11
-
13:40
-
13:22
-
13:14
-
12:50
-
12:40
-
12:12
-
11:42
-
11:26
-
11:13
-
10:58
-
10:27
-
10:00
-
09:30
-
09:00
-
08:44
-
08:30
-
08:00
-
07:29
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:30
-
00:00
-
23:59
-
23:42
-
23:00
-
22:37
-
22:25
-
22:15
-
22:00
-
21:40
-
21:27
-
21:00
-
20:45
-
20:20
-
20:00
-
19:43
-
19:27
-
19:00
-
18:44
-
18:42
-
18:10