عاجل 11:26 ليفربول يضم باركولا من باريس سان جيرمان 10:52 قبيل الدخول المدرسي.. مطالب بتوفير النقل المدرسي بدواوير مراكش 10:42 شوكي: الحصيلة الحكومية والحضور الميداني كفيلان بمنح "الأحرار" صدارة الانتخابات 10:29 الداخلية تكشف تفاصيل مسطرة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية 10:23 اكتظاظ سجن سبتة بسبب الهجرة يدفع مدريد لنقل سجناء إلى الجزيرة الخضراء 10:00 لأول مرة بالمغرب.. الدار البيضاء تحتضن «مونديال» إصلاح الهواتف الذكية 09:30 ترحيل 11 مهاجرا مغربيا من سبتة بسبب الهجوم على دورية عسكرية 09:00 إقليم آسفي..محل للخمور يشعل الجدل بالصويرية 08:25 ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 616 قتيلا 08:05 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس السبت 08:00 مشروع بـ15 مليار درهم.. محطة ضخمة لتحلية مياه البحر بسوس ماسة 07:25 بعد وفاة نجله بأيام.. والد البرلماني هاشم أمين شفيق يدخل سباق انتخابات مديونة 07:00 الهاجس الأمني يلغي مبادرة بيئية تستهدف شواطئ الناظور 06:23 بعد إصابة الصليبي.. بلعمري يخضع لعملية دقيقة في ألمانيا وهذه تفاصيل حالته 06:00 بنسعيد..بناء الحلم المغربي مسؤولية مشتركة 05:20 وليد شديرة يغادر نابولي نهائياً 05:00 تمصلوحت..حافلات محدودة أمام حاجيات آلاف المواطنين 04:23 شوكي.. المرشحون شركاء وليسوا أرقاماً انتخابية 04:00 الدوري الإسباني .. انطلاقة هجومية قوية للمهاجم المغربي زابيري 03:18 الرباط وعمّان تعززان التنسيق القضائي.. اتفاقية جديدة بشأن تسليم المطلوبين 03:00 بركة.. خدمة المواطنين تتجاوز هاجس تصدر الانتخابات 02:09 «ميتا» أمام تسوية تاريخية.. 18 مليار دولار لحماية القاصرين 01:45 أوجار.. السياسيون ليسوا لاعبي كرة القدم 01:01 برنامج «إقلاع»..دعم مالي ومواكبة للمقاولات الثقافية المغربية 22:00 أخنوش يعلق على تسريب الطالبي: وضح لنا صورة يعيشها ويراها جميع المغاربة 21:11 صديقي من وجدة: الشعبوية لن تمحو مواقف الأمس 21:00 أخنوش من وجدة يكشف تفاصيل برنامج كرامة وفرص للجميع 20:00 مراكش.. مادة لمكافحة القوارض تنقل عون سلطة إلى المستعجلات 19:42 الداخلية الإسبانية تكشف عدد المهاجرين المتبقيين في سبتة 19:00 التكوين المؤدى عنه..نحو «نظام قانوني للموظف الطالب» 18:30 انتخابات 2026.. «CNDP» تضع الأحزاب أمام 10 قواعد لحماية بيانات الناخبين 18:11 "أمنستي" تدعو لحماية المهاجرين في سبتة بعد أعمال العنف 17:40 «سينما بلا حدود».. السعيدية تحتفي بسحر الفن السابع 17:25 تشريعيات 2026.. «البام» يعلن قائمته النسائية ويكشف أسماء وكيلاته في الجهات الـ12 17:12 فقدان 30 مواطنا كنديا في فيضانات نيبال 17:00 وفد زراعي أمريكي في المغرب.. التجارة والأسمدة على طاولة المباحثات 16:40 رجاء بلمير تلجأ إلى القضاء ضد أصحاب التعليقات والرسائل المسيئة 16:12 اعتداء على عناصر الحرس الإسباني ينتهي بتوقيف مهاجرين 16:00 أرتيتا يفتح الباب أمام ألفاريز 15:47 أحكام قضائية تلزم مخالفين بأداء مستحقات مواقف السيارات بطنجة 15:27 النيابة العامة الإسبانية تسجل 16 اعتداء جنسيا و17 ضحية في سبتة 15:00 180 مليون درهم لإعادة تأهيل الربط السككي بمطار محمد الخامس 14:33 ألباريس يشيد بدور المغرب في أزمة سبتة ويتمسك بموقف مدريد من الثغرين المحتلين 14:06 الصين تعلق عمليات الإنقاذ تحسبا لفيضان جديد 14:00 15 مليار درهم لمشروع تحلية مياه البحر بسوس ماسة 13:40 المغرب يعزز موقعه كأكبر سوق إفريقية للتمور التونسية 13:27 المغرب والأردن يوقعان اتفاقية للتسليم لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين 13:13 وزارة التعليم ترفع جاهزيتها للدخول المدرس 12:44 محتجون في سبتة يهدمون ملاجئ المهاجرين وسط تصاعد التوتر 12:27 أزمة مضيق هرمز تكلف المغرب 2.2 مليار دولار 12:00 الكتبيون يحذرون من فوضى بيع اللوازم المدرسية 11:35 الإستقلال يفرج عن لائحة تزكيات الدوائر الجهوية

هذا سر انزعاج البعض بشدة من صوت مضغ الطعام!

الثلاثاء 25 ماي 2021 - 20:06
هذا سر انزعاج البعض بشدة من صوت مضغ الطعام!

وكالات 

سلط فريق من العلماء الضوء على سبب كون الأصوات اليومية مثل المضغ والشرب والتنفس تسبب إزعاجًا غير عادي لبعض الناس لدرجة أنها تدفعهم إلى الإحباط، بحسب ما نشرته "الغارديان" البريطانية.

متلازمة حساسية الصوت الانتقائية

لا تتسبب أصوات المضغ والابتلاع المألوفة أثناء تناول الطعام في ضيق أو ضرر بما يكفي لمعظم الأشخاص، إلا أن أولئك الذين يعانون من الميسوفونيا - حرفيًا كراهية الصوت - يمكن أن تسبب لهم مثل هذه الأصوات إزعاجًا كبيرًا للغاية، لدرجة أنهم يشعرون بالاشمئزاز والتوتر والغضب الذي يصل إلى العنف في بعض الحالات.

تُعرف الحالة باسم الميسوفونيا أو الميزوفونيا، وتُدعى أيضا متلازمة حساسية الصوت الانتقائية، وهي أحد أنواع الاضطراب العصبي، الذي يتميز بردة فعل انفعالية سلبية تجاه سماع بعض الأصوات المهموسة، خصوصا حس الأصوات الصادرة من الفم؛ كالمضغ والنفس والسعال وغيرها من الأصوات الخفية؛ كصوت الكتابة على لوحة المفاتيح أو صرير القلم.

القشرة الحركية في المخ

كشفت فحوصات المخ، التي أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل أن الأشخاص، الذين يعانون من الميسوفونيا لديهم اتصال أقوى بين جزء الدماغ الذي يعالج الأصوات وجزء ما يسمى القشرة الحركية التي تتعامل مع حركات عضلات الفم والحلق.

عندما تم تشغيل "صوت مسبب للإزعاج" على مسمع من الأشخاص، الذين يعانون من الميسوفونيا، أظهرت عمليات المسح أن منطقة الدماغ المرتبطة بحركة الفم والحلق كانت مفرطة النشاط مقارنة بمجموعة تحكم من المتطوعين الذين لا يعانون من هذه الحالة.

قال دكتور سوكبيندر كومار، عالم الأعصاب بجامعة نيوكاسل: إن نتائج الدراسة ترجح أن الأصوات المسببة لاستثارة حالة الميسوفونيا تنشط المنطقة الحركية على الرغم من أن الشخص يستمع فقط إلى الصوت" ولا يأكل هو بنفسه، مما "يجعله يشعر وكأن الأصوات تتطفل عليه."

الخلايا العصبية المرآتية

يعتقد كومار وزملاؤه أن الأصوات المحفزة تنشط ما يسمى بنظام الخلايا العصبية المرآتية في الدماغ. يُعتقد أن الخلايا العصبية المرآتية تنشط عندما يقوم الشخص بعمل ما، ولكن أيضًا عندما يرون الآخرين يقومون بحركات معينة.

الانعكاس المفرط

لم يؤد تنشيط نظام الخلايا العصبية المرآتية بأصوات مثيرة لحالة ميسوفونيا إلى البدء في المضغ أو البلع لا إراديًا. لكن يعتقد الباحثون أنه يمكن أن ينتج عنه دافع من خلال ما يسمونه "الانعكاس المفرط". قال الدكتور كومار إن بعض الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة يقلدون الصوت الذي يثيرهم لأنه يجلب لهم بعض الراحة، ربما من خلال إعادة تأكيد السيطرة على الأحاسيس التي يشعرون بها.

تدريب الخلايا العصبية

وأضافت دكتور كومار أنه يمكن تدريب نظام الخلايا العصبية المرآتية، لذلك ربما يكون من الممكن للناس قطع الرابط بين صوت معين يدفعهم إلى الغضب والتوتر والتأثيرات المؤلمة التي يتعرضون لها.

قال تيم غريفيث، أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في نيوكاسل، وكبير الباحثين في الدراسة، إن العمل سلط الضوء على أهمية علاج الميسوفونيا باعتباره أكثر من مشكلة مرتبطة بمناطق معالجة الصوت في الدماغ، مضيفًا أن العلاجات الفعالة يجب أن تأخذ في الاعتبار ما تم تحديده من مناطق الحركة بالمخ.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.